أولياء أمور طلبة بلدة بيتا يناشدون وقف التلاعب بمستقبل أبنائهم
غزة-دنيا الوطن
ناشد أولياء أمور الطلبة في بلدة بيتا في محافظة نابلس في الضفة الغربية، اليوم، بوقف التلاعب بمستقبل أبنائهم الذي وصفوه بأنه أصبح رهن مزاجيّات مدير التربية والتعليم في المحافظة.
وكان السيد أحمد دولة، مدير التربية والتعليم في المحافظة نقل صلاحياته إلى رؤساء المجالس القروية والبلدية.
ونقل مكتب التعبئة والتنظيم-العمل الجماهيري في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيانٍ له عن اولياء الأومر قولهم ، إن السيد دولة، وهو من قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تنكّر لتوقيعه بتاريخ 28 تشرين ثاني-نوفمبر الماضي مع منسّق العمل الجماهيري في قرى جنوب شرق محافظة نابلس، بخصوص نقل أحد عشر طالباً من مدرسة السلام الأساسية للبنين إلى مدرسة بيتا الثانوية بموجب اتفاق رسمي فوّض به منسّق العمل الجماهيري من أولياء أمور الطلبة.
ولفت أولياء الأمور إلى أن الاتفاق الذي وقّعه دولة مع مدراء المدارس وعالية النمر من موظفين التربية، وموظف آخر ممن يعنيهم الأمر في التربية، وبعض أعضاء البلدية، ألغاه بتاريخ 3 كانون أول-ديسمبر الجاري دون علمهم أو علم أبنائهم.
وأضاف المكتب نقلاً عن أولياء الأمور ، أن مدير المدرسة الثانوية قام باستدعاء الطلبة وصادر كتبهم، وطردهم من المدرسة بتوجيه من مدير التربية دولة، ومن أوصى من بلدية بيتا بطرد الطلبة.
وأشار وا إلى أنه بعد مراجعة مدير التربية والتعليم تحدث بكل مسؤولية أنه مستعد لإلغاء أي قرار يتخذه وفي الوقت الذي يراه مناسباً وأن هذه القضية تحل في بلدية بيتا كونها منتخبة.
وقال دولة حسب أولياء الأمور "مثلما انتخبتم البلدية فهي تمثلكم فعليكم العودة للبلدية والمجلس القروي لحل مشاكل التربية والتعليم لأبنائنا الطلبة".
وتساءل أولياء الأمور ، ما هو ذنب أطفالنا حتى يصبح مصيرهم متعلقاً بالسياسة، وفما دخل هؤلاء الطلبة ليُحرموا من حقهم في التعليم ويتم نقلهم إلى مدرسة تبعد 3 كيلو متر عن منازلهم وبشكل تعسفي، مشيرين إلى أن عدو استيعاب المدارس لأعداد من الطلبة هي ليست مشكلتهم بل هي مشكلة الحكومة.
ناشد أولياء أمور الطلبة في بلدة بيتا في محافظة نابلس في الضفة الغربية، اليوم، بوقف التلاعب بمستقبل أبنائهم الذي وصفوه بأنه أصبح رهن مزاجيّات مدير التربية والتعليم في المحافظة.
وكان السيد أحمد دولة، مدير التربية والتعليم في المحافظة نقل صلاحياته إلى رؤساء المجالس القروية والبلدية.
ونقل مكتب التعبئة والتنظيم-العمل الجماهيري في حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في بيانٍ له عن اولياء الأومر قولهم ، إن السيد دولة، وهو من قيادات حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تنكّر لتوقيعه بتاريخ 28 تشرين ثاني-نوفمبر الماضي مع منسّق العمل الجماهيري في قرى جنوب شرق محافظة نابلس، بخصوص نقل أحد عشر طالباً من مدرسة السلام الأساسية للبنين إلى مدرسة بيتا الثانوية بموجب اتفاق رسمي فوّض به منسّق العمل الجماهيري من أولياء أمور الطلبة.
ولفت أولياء الأمور إلى أن الاتفاق الذي وقّعه دولة مع مدراء المدارس وعالية النمر من موظفين التربية، وموظف آخر ممن يعنيهم الأمر في التربية، وبعض أعضاء البلدية، ألغاه بتاريخ 3 كانون أول-ديسمبر الجاري دون علمهم أو علم أبنائهم.
وأضاف المكتب نقلاً عن أولياء الأمور ، أن مدير المدرسة الثانوية قام باستدعاء الطلبة وصادر كتبهم، وطردهم من المدرسة بتوجيه من مدير التربية دولة، ومن أوصى من بلدية بيتا بطرد الطلبة.
وأشار وا إلى أنه بعد مراجعة مدير التربية والتعليم تحدث بكل مسؤولية أنه مستعد لإلغاء أي قرار يتخذه وفي الوقت الذي يراه مناسباً وأن هذه القضية تحل في بلدية بيتا كونها منتخبة.
وقال دولة حسب أولياء الأمور "مثلما انتخبتم البلدية فهي تمثلكم فعليكم العودة للبلدية والمجلس القروي لحل مشاكل التربية والتعليم لأبنائنا الطلبة".
وتساءل أولياء الأمور ، ما هو ذنب أطفالنا حتى يصبح مصيرهم متعلقاً بالسياسة، وفما دخل هؤلاء الطلبة ليُحرموا من حقهم في التعليم ويتم نقلهم إلى مدرسة تبعد 3 كيلو متر عن منازلهم وبشكل تعسفي، مشيرين إلى أن عدو استيعاب المدارس لأعداد من الطلبة هي ليست مشكلتهم بل هي مشكلة الحكومة.

التعليقات