نزال : اتهامات هنية للرئيس عباس باطلة وغير لائقة ومن غير المقبول أن ينتقد رئيس حكومة رئيس البلاد
رام الله-دنيا الوطن
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، على لسان المتحدث باسمها في الضفة الغربية، الدكتور جمال نزال، أن اتهامات رئيس الوزراء إسماعيل هنية، للرئيس محمود عباس بالمسؤولية عن إفشال الحوار "باطلة وغير لائقة".
وقال نزال في حديث لقناة الجزيرة الإنجليزية الفضائية، "إنه من غير المقبول أن ينتقد رئيس الحكومة من الخارج، ولقناة أجنبية، رئيس البلاد، الذي عينه وأوكله بأداء مهامه بما يتلاءم مع سياسة الرئيس المنتخب من قبل الشعب مباشرة".
وكان هنية، حمل الرئيس مسؤولية فشل حوار تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال نزال: "لقد كان الحوار بالأساس فكرة الرئيس، الذي رعاه منذ أيار- مايو, ولا يعقل أن تستمر المفاوضات على تشكيل الحكومة إلى الأبد".
وأضاف نزال أن "حماس تعجز حتى الآن عن إيجاد طريقة للتغلب على البند 13 من ميثاقها الداخلي، الذي يعتبر فكرة الحل السلمي والمبادرات السلمية الهادفة إلى تحقيقه خيانة لها".
واعتبر نزال، أن هذا البند، يجعل الشعب الفلسطيني مقعداً سياسياً وكسيحاً استراتيجياً، ويضعه في مواجهة أبدية، وبلا أفق سياسي مع آلة الغطرسة الإسرائيلية".
ورداً على سؤال حول عدم تعاون فتح مع حماس قال الناطق: إن فتح هي التي عملت على تحديد موعد الانتخابات، وأن وزارة الداخلية التي نظمتها وأشرفت على فرز الأصوات كانت بيد فتح أيضاً، وأن الرئيس الذي أعلن النتائج وأقرها هو من فتح، وأن تسليم السلطة لحماس قد تم بإقرار من "فتح".
وأكد د. نزال أن حركته مستعدة لدعم حكومة بلا وزراء من "فتح" إن جاءت ببرنامج يكفل رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" اليوم، على لسان المتحدث باسمها في الضفة الغربية، الدكتور جمال نزال، أن اتهامات رئيس الوزراء إسماعيل هنية، للرئيس محمود عباس بالمسؤولية عن إفشال الحوار "باطلة وغير لائقة".
وقال نزال في حديث لقناة الجزيرة الإنجليزية الفضائية، "إنه من غير المقبول أن ينتقد رئيس الحكومة من الخارج، ولقناة أجنبية، رئيس البلاد، الذي عينه وأوكله بأداء مهامه بما يتلاءم مع سياسة الرئيس المنتخب من قبل الشعب مباشرة".
وكان هنية، حمل الرئيس مسؤولية فشل حوار تشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال نزال: "لقد كان الحوار بالأساس فكرة الرئيس، الذي رعاه منذ أيار- مايو, ولا يعقل أن تستمر المفاوضات على تشكيل الحكومة إلى الأبد".
وأضاف نزال أن "حماس تعجز حتى الآن عن إيجاد طريقة للتغلب على البند 13 من ميثاقها الداخلي، الذي يعتبر فكرة الحل السلمي والمبادرات السلمية الهادفة إلى تحقيقه خيانة لها".
واعتبر نزال، أن هذا البند، يجعل الشعب الفلسطيني مقعداً سياسياً وكسيحاً استراتيجياً، ويضعه في مواجهة أبدية، وبلا أفق سياسي مع آلة الغطرسة الإسرائيلية".
ورداً على سؤال حول عدم تعاون فتح مع حماس قال الناطق: إن فتح هي التي عملت على تحديد موعد الانتخابات، وأن وزارة الداخلية التي نظمتها وأشرفت على فرز الأصوات كانت بيد فتح أيضاً، وأن الرئيس الذي أعلن النتائج وأقرها هو من فتح، وأن تسليم السلطة لحماس قد تم بإقرار من "فتح".
وأكد د. نزال أن حركته مستعدة لدعم حكومة بلا وزراء من "فتح" إن جاءت ببرنامج يكفل رفع الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

التعليقات