كتائب القسام: نعيد النظر في التهدئة وسنحدد موقفنا منها خلال أيام

غزة-دنيا الوطن

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الأحد (3/12) أنها تعيد الآن النظر في التهدئة بأكملها، وأنها ستحسم موقفها خلال الأيام القادمة، في ظل مواصلة الاحتلال الصهيوني لخروقاته وعدوانه ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

وقال "أبو عبيدة" الناطق الإعلامي باسم الكتائب "إن هناك محاولة صهيونية لخلط الأوراق على الساحة الفلسطينية وقلب الحقيقة؛ حيث يندر إطلاق الصواريخ من غزة" خلافاً لادعاءات حكومة الاحتلال، مؤكداً أنّ معظم الفصائل الفلسطينية الكبرى التي وقعت على التهدئة لا زالت حتى هذه اللحظة، رغم الخروقات الصهيونية، تلتزم بعدم إطلاق الصواريخ.

وفي معرض تعقيبه على إعلان وزير الحرب الاسرائيلي عامير بيرتس، أنه أعطى الأوامر لجيشه بإطلاق النار على مطلقي الصواريخ في القطاع، ومواصلة عملياته الحربية في الضفة الغربية؛ أشار أبو عبيدة إلى أنّ هناك خروقات صهيونية كبيرة، وأنّ عدداً من الشهداء ارتقوا في الضفة بنيران الاحتلال بعد إعلان التهدئة قبل أسبوع؛ "وبالتالي العدو هو الذي خرق التهدئة".

وتابع المتحدث قائلاً "نحن نضع اليوم التهدئة بأكملها في محل نظر، وربما العدو يقضي عليها خلال الساعات القادمة وبالتالي نحن سنكون في حل منها".

ورداً على ادعاء بيرتس بأنّ الفلسطينيين قاموا بخمسة عشر خرقاً للتهدئة؛ قال أبو عبيدة معقباً "إذا كان العدو يدّعي أنه قد أحصى 15 انتهاكاً، فنحن قد أحصينا عليه أكثر من 100 انتهاك" خلال أسبوع التهدئة.

وأكد الناطق باسم كتائب القسام أنّ الاحتلال غير جادّ في التهدئة منذ اللحظة الأولى، وقد أصبحت التهدئة في محل نظر وهو مستمر في عدوانه على أبناء شعبنا في الضفة، مستغلاً التهدئة في قطاع غزة؛ "لذا نحن سنقرِّر خلال الأيام القادمة مصير التهدئة".

وفي ما يتعلق بدعوة صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير، للفصائل بالالتزام بالتهدئة، قال أبو عبيدة "إن عريقات وغيره لا يملكون أن يحققوا أي إنجاز على صعيد التهدئة في الضفة أو غيرها، وبالتالي مطالبة الفصائل هو أمر ربما يصبح صعباً جداً في الأيام القادم".

التعليقات