جاك شيراك الزعيم الاسطوري قد يخوض الانتخابات الرئاسية في مواجهة سيجولين
ريغا - لاتفيا –دنيا الوطن- جمال المجايدة
كان لقائي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ريغا عاصمة لاتفيا علي هامش قمة حلف الاطلسي , مؤثرا ووديا للغاية فهو الزعيم الفرنسي الذي يحظي بنجومية عالمية وشهرة تتخطي الافاق لبساطته وتواضعه وقدرته علي الحسم في الظروف المناسبة , نعم هو زعيم عالمي بلامنازع يتسم بالحيوية والنشاط رغم بلوغه التاسعة والستين عاما , واعتقد انه يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية في فرنسا للمرة الرابعة والمقرر اجراؤها في ابريل 2007 واذا ماقرر الترشح رسميا حسب مااعلنت زوجته في وقت سابق فان سيفوز علي منافسته "سيجولين رويال" لانه رجل يشبه نابليون بونابرت ويميل الي فلسفة افلاطون .
ولو قدر له الفوز فانه سيكون الزعيم الفرنسي الاسطوري التي يبقي في الاليزيه اربع فترات رئاسية متتالية منذ رحيل شارل ديغول . شيراك الذي تولى منصب رئيس الوزراء مرتين، أولاهما منذ 28 عاما، قبل أن ينتخب رئيسا للجمهورية لولاية استمرت سبع سنوات يؤمن بان العمل الجاد هو مفتاح النجاح . وهو السياسي البارع علي امتداد نصف قرن من الزمان أسس في عام 1976 حزب (التجمع من أجل الجمهورية)، كما شغل منصب عمدة العاصمة باريس لمدة 18 عاما. وسبق لشيراك الذي يعد أحد تلامذة الرئيس الأسبق الجنرال شارل ديغول، أن شغل منصب وزير الاقتصاد في أواخر ستينيات القرن العشرين، كما انتخب لمرات متفرقة في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) وفي البرلمان الأوروبي.
ولانه لا يمكن للمرء أن يقضي أربعين عاما من عمره في بناء إنجازات شخصية قادته إلى أعلى مراتب الهرم السياسي من دون أن تكون له مواهب خاصة , فهو رجل موهوب قريب من الناس والشارع , حتي حين التقيته في قمة حلف الناتو في ريغا حادثني بلطف كبير رغم مشاغله السياسية كرئيس لدولة عظمي له اجندة اعمال مكثفة الي جانب لقاءاته مع قادة الحلف يقول الفرنسيون إن شيراك "رجل جيد- آن بون غار" وهو فعلا يستحق هذا اللقب الشعبي بجدارة فاينما ذهب يبادل الناس التحية ويدخل قلوبهم بسرعة فائقة .
وقد مكنته شهيته التي سارت بحديثها الركبان، وابتسامته المشرقة، ومغامراته السابقة من النساء، والحب الذي يحيط بزوجته وبناته، وعشقه للمصارعين السومو، من حيازة شعبية مستمرة.
وهذا ما يجعله بفضل حنكته الانتخابية من المرشحين للفوز بولاية رئاسية قادمة رغم الفضائح المثارة حولهولذلك فإنه إذا كانت التجربة وطول الباع من المقاييس المعتمدة للنجاح، فإن شيراك هو الأوفر حظا. ومن الألقاب التي تطلق علي شيراك "حرباء بونابارت" نسبة إلى الزعيم الحربي لفرنسا في أواخر القرن 18 وبداية القرن 19 نابوليون بونابارت.
وحول السلام العربي الاسرائيلي يعتقد جاك شيراك انه لابد من توجيه رسالة سلام لا غنى عنها هذا الصراع ومنذ وقت طويل يسمم العلاقات الدولية وله انعكاسات متعددة ويغذي بشكل خاص الإرهاب الذي نعرفه اليوم، لا يوجد حل إلا السلام والسلام يفترض طبعاً إعادة الثقة التي فُقدت بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني،
ويري انه في فترات سابقة حصل تقدّم نحو السلام بين السادات وبيجين، وبين رابين وعرفات في فترات معينة عادت الثقة قليلاً، هذه الثقة يجب أن تعود اليوم وإلا لن نستطيع أن نفعل شيئاً، واعرب عن امله بشكل خاص أن يُؤخذ الوضع الحالي لفلسطين في الاعتبار لناحية كونه مأساوياً بالنسبة إلى الفلسطينيين، هناك نحو مليون شخص محرومين من الرواتب التي لم تعد تُدفع للموظفين مع كل ما يستتبعه ذلك من نتائج إنسانية واجتماعية، السلطة الفلسطينية تفتقر إلى الوسائل الضرورية لعملها خاصةً لأن إسرائيل لا تدفع لهذه السلطة عائدات الضرائب التي تجنيها لحساب السلطة،
وقال ان هناك ضرورة قصوى لتحرك ينهي الحصار ويحقّق مبادرة نهوض اقتصادي لمواجهة الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون، وأتطلع كثيراً إلى أن يُعمل باقتراح فرنسا عقب اجتماع طارئ للجنة الرباعية للتحضير لعقد مؤتمر دولي يتم خلاله تحديد الضمانات التي تستطيع الأسرة الدولية تقديمها للجانبين، وهذا يفترض أن يكون الطرفان قد استأنفا الحوار وأن يحددا معاً آلية اتفاق يبنهما،
ويري الزعيم الفرنسي انه لا يوجد مخرج ممكن سوى البحث عن السلام، ويجب من أجل ذلك إعادة بناء الثقة لأن انعدام الثقة يغذي الآراء السلبية وهذا ما هو حاصلٌ اليوم بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا أحرص على القول إنني واثق كل الثقة وأحيي بشكل خاص السيد محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وأدعو إلى إيجاد حل يسمح لكل طرف بالمساهمة في جهود السلام والاستقرار، السيد محمود عباس يتفاوض حالياً مع الغالبية البرلمانية الجديدة في فلسطين، وأتمنى أن يتوصل نتيجة هذا الجهد إلى حكومة تسمح بحل المشكلات وخاصةً المادية والمالية التي إن لم تُحل فهي ستخلق أزمةً إنسانية حقيقيةً في هذه المنطقة.
موقف الرئيس الفرنسي من الحدود الطبيعية لاوروبا وعما اذا كان توسيع الاتحاد يمكن ان يمتد ليشمل بلدانا اخرى ربما مقدونيا وربما اوكرانيا في يوم ما وذلك بالنظر الى الجدل الذي اثاره توسيع الاتحاد الى خمس وعشرين دولة ؟
الرئيس جاك شيراك يري انه بالنسبة لتوسيع الاتحاد / هناك المبدأ وهناك التطبيق , المبدأ هو انَّ التوسيع امرٌ مرغوب فيه لانه يعنى تجذُّر السلام والديقراطية ولا حدود للسلام والديمقراطية اذ علينا ان نطمح بشكل طبيعي الى نشر السلام والديمقراطية في كل مكان , وبالتالي فإنَّ امرَ التوسيع مرغوبٌ فيه نظريا , وهناك التطبيق او الممارسة , ويعني التطبيق انه يصبح من الصعب ان ننظِّم انفسنا عندما يكثر عدَدُنا ,دون ان يكون لذلك نتائج , وهو ما دفعني ان أدعو الاتحاد الاوربي خلال اجتماعاتنا الاخيرة, الى الطلب من المفوضية , ان تقدم لنا تقريراً حول شروط أيِّ توسيعٍ محتمل للاتحاد في المستقبل / .
ويعتقد شيراك ان هذه الشروط انه لا بد من توفر حدٍّ ادنى من التوافق كما تقضيه العملية الديمقراطية لكي يكون هناك توسع يجب ان يكون ذلك مقبولاً من الشعوب / وهو ما جعلني اقرر انه لا بد من تنظيمِ استفتاءٍ شعبي كلما كان هناك توسيعٌ جديد للاتحاد الاوروبي / لقبول هذا التوسيع أو رفضِه من قبل الشعب, السبب الثاني حسب راي شيراك هو ان توسيعَ الاتحاد يفترض نتائجَ مؤسساتية / ونرى ان المؤسسات لا تتكيَّف اليوم مع سير الاتحاد الاوروبي لقد إزداد عددُنا كثيرا / والآليات التي كانت تعمل بشكل جيِّد / عندما كان اعضاء الاتحاد ستة او اثني عشر عضوا / تصبح غيرَ ملائمة مع إرتفاع العدد الى خمسة وعشرين .
كان لقائي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك في ريغا عاصمة لاتفيا علي هامش قمة حلف الاطلسي , مؤثرا ووديا للغاية فهو الزعيم الفرنسي الذي يحظي بنجومية عالمية وشهرة تتخطي الافاق لبساطته وتواضعه وقدرته علي الحسم في الظروف المناسبة , نعم هو زعيم عالمي بلامنازع يتسم بالحيوية والنشاط رغم بلوغه التاسعة والستين عاما , واعتقد انه يستعد لخوض الانتخابات الرئاسية في فرنسا للمرة الرابعة والمقرر اجراؤها في ابريل 2007 واذا ماقرر الترشح رسميا حسب مااعلنت زوجته في وقت سابق فان سيفوز علي منافسته "سيجولين رويال" لانه رجل يشبه نابليون بونابرت ويميل الي فلسفة افلاطون .
ولو قدر له الفوز فانه سيكون الزعيم الفرنسي الاسطوري التي يبقي في الاليزيه اربع فترات رئاسية متتالية منذ رحيل شارل ديغول . شيراك الذي تولى منصب رئيس الوزراء مرتين، أولاهما منذ 28 عاما، قبل أن ينتخب رئيسا للجمهورية لولاية استمرت سبع سنوات يؤمن بان العمل الجاد هو مفتاح النجاح . وهو السياسي البارع علي امتداد نصف قرن من الزمان أسس في عام 1976 حزب (التجمع من أجل الجمهورية)، كما شغل منصب عمدة العاصمة باريس لمدة 18 عاما. وسبق لشيراك الذي يعد أحد تلامذة الرئيس الأسبق الجنرال شارل ديغول، أن شغل منصب وزير الاقتصاد في أواخر ستينيات القرن العشرين، كما انتخب لمرات متفرقة في الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) وفي البرلمان الأوروبي.
ولانه لا يمكن للمرء أن يقضي أربعين عاما من عمره في بناء إنجازات شخصية قادته إلى أعلى مراتب الهرم السياسي من دون أن تكون له مواهب خاصة , فهو رجل موهوب قريب من الناس والشارع , حتي حين التقيته في قمة حلف الناتو في ريغا حادثني بلطف كبير رغم مشاغله السياسية كرئيس لدولة عظمي له اجندة اعمال مكثفة الي جانب لقاءاته مع قادة الحلف يقول الفرنسيون إن شيراك "رجل جيد- آن بون غار" وهو فعلا يستحق هذا اللقب الشعبي بجدارة فاينما ذهب يبادل الناس التحية ويدخل قلوبهم بسرعة فائقة .
وقد مكنته شهيته التي سارت بحديثها الركبان، وابتسامته المشرقة، ومغامراته السابقة من النساء، والحب الذي يحيط بزوجته وبناته، وعشقه للمصارعين السومو، من حيازة شعبية مستمرة.
وهذا ما يجعله بفضل حنكته الانتخابية من المرشحين للفوز بولاية رئاسية قادمة رغم الفضائح المثارة حولهولذلك فإنه إذا كانت التجربة وطول الباع من المقاييس المعتمدة للنجاح، فإن شيراك هو الأوفر حظا. ومن الألقاب التي تطلق علي شيراك "حرباء بونابارت" نسبة إلى الزعيم الحربي لفرنسا في أواخر القرن 18 وبداية القرن 19 نابوليون بونابارت.
وحول السلام العربي الاسرائيلي يعتقد جاك شيراك انه لابد من توجيه رسالة سلام لا غنى عنها هذا الصراع ومنذ وقت طويل يسمم العلاقات الدولية وله انعكاسات متعددة ويغذي بشكل خاص الإرهاب الذي نعرفه اليوم، لا يوجد حل إلا السلام والسلام يفترض طبعاً إعادة الثقة التي فُقدت بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني،
ويري انه في فترات سابقة حصل تقدّم نحو السلام بين السادات وبيجين، وبين رابين وعرفات في فترات معينة عادت الثقة قليلاً، هذه الثقة يجب أن تعود اليوم وإلا لن نستطيع أن نفعل شيئاً، واعرب عن امله بشكل خاص أن يُؤخذ الوضع الحالي لفلسطين في الاعتبار لناحية كونه مأساوياً بالنسبة إلى الفلسطينيين، هناك نحو مليون شخص محرومين من الرواتب التي لم تعد تُدفع للموظفين مع كل ما يستتبعه ذلك من نتائج إنسانية واجتماعية، السلطة الفلسطينية تفتقر إلى الوسائل الضرورية لعملها خاصةً لأن إسرائيل لا تدفع لهذه السلطة عائدات الضرائب التي تجنيها لحساب السلطة،
وقال ان هناك ضرورة قصوى لتحرك ينهي الحصار ويحقّق مبادرة نهوض اقتصادي لمواجهة الوضع المأساوي الذي يعيشه الفلسطينيون، وأتطلع كثيراً إلى أن يُعمل باقتراح فرنسا عقب اجتماع طارئ للجنة الرباعية للتحضير لعقد مؤتمر دولي يتم خلاله تحديد الضمانات التي تستطيع الأسرة الدولية تقديمها للجانبين، وهذا يفترض أن يكون الطرفان قد استأنفا الحوار وأن يحددا معاً آلية اتفاق يبنهما،
ويري الزعيم الفرنسي انه لا يوجد مخرج ممكن سوى البحث عن السلام، ويجب من أجل ذلك إعادة بناء الثقة لأن انعدام الثقة يغذي الآراء السلبية وهذا ما هو حاصلٌ اليوم بين إسرائيل والفلسطينيين، وهنا أحرص على القول إنني واثق كل الثقة وأحيي بشكل خاص السيد محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية وأدعو إلى إيجاد حل يسمح لكل طرف بالمساهمة في جهود السلام والاستقرار، السيد محمود عباس يتفاوض حالياً مع الغالبية البرلمانية الجديدة في فلسطين، وأتمنى أن يتوصل نتيجة هذا الجهد إلى حكومة تسمح بحل المشكلات وخاصةً المادية والمالية التي إن لم تُحل فهي ستخلق أزمةً إنسانية حقيقيةً في هذه المنطقة.
موقف الرئيس الفرنسي من الحدود الطبيعية لاوروبا وعما اذا كان توسيع الاتحاد يمكن ان يمتد ليشمل بلدانا اخرى ربما مقدونيا وربما اوكرانيا في يوم ما وذلك بالنظر الى الجدل الذي اثاره توسيع الاتحاد الى خمس وعشرين دولة ؟
الرئيس جاك شيراك يري انه بالنسبة لتوسيع الاتحاد / هناك المبدأ وهناك التطبيق , المبدأ هو انَّ التوسيع امرٌ مرغوب فيه لانه يعنى تجذُّر السلام والديقراطية ولا حدود للسلام والديمقراطية اذ علينا ان نطمح بشكل طبيعي الى نشر السلام والديمقراطية في كل مكان , وبالتالي فإنَّ امرَ التوسيع مرغوبٌ فيه نظريا , وهناك التطبيق او الممارسة , ويعني التطبيق انه يصبح من الصعب ان ننظِّم انفسنا عندما يكثر عدَدُنا ,دون ان يكون لذلك نتائج , وهو ما دفعني ان أدعو الاتحاد الاوربي خلال اجتماعاتنا الاخيرة, الى الطلب من المفوضية , ان تقدم لنا تقريراً حول شروط أيِّ توسيعٍ محتمل للاتحاد في المستقبل / .
ويعتقد شيراك ان هذه الشروط انه لا بد من توفر حدٍّ ادنى من التوافق كما تقضيه العملية الديمقراطية لكي يكون هناك توسع يجب ان يكون ذلك مقبولاً من الشعوب / وهو ما جعلني اقرر انه لا بد من تنظيمِ استفتاءٍ شعبي كلما كان هناك توسيعٌ جديد للاتحاد الاوروبي / لقبول هذا التوسيع أو رفضِه من قبل الشعب, السبب الثاني حسب راي شيراك هو ان توسيعَ الاتحاد يفترض نتائجَ مؤسساتية / ونرى ان المؤسسات لا تتكيَّف اليوم مع سير الاتحاد الاوروبي لقد إزداد عددُنا كثيرا / والآليات التي كانت تعمل بشكل جيِّد / عندما كان اعضاء الاتحاد ستة او اثني عشر عضوا / تصبح غيرَ ملائمة مع إرتفاع العدد الى خمسة وعشرين .

التعليقات