اطالة لسان.. توجه للمتهم الكربولي بقتل سائق اردني
غزة-دنيا الوطن
عقدت محكمة أمن الدولة الأردنية جلسات متلاحقة أمس الأول قضت فيها بوضع متهمين اثنين بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة عشر سنوات، وخفضت الحكم الصادر بحقهما من الإعدام شنقا حتى الموت لمحاولتهما تنفيذ عملية عسكرية ضد اسرائيل،. وقررت احالة زياد الكربولي المتهم باغتيال السائق الأردني خالد الدسوقي في العراق إلى مدعي عام أمن الدولة بتهمة اطالة اللسان على مقام الملك، فيما اعترف المتهم نبيل الجاعورة بقتله سائحا بريطانـيا واصابة اخرين في شهر ايلول/سبتمبر الماضي ، خلال تقديمه افادته الدفاعية لهيئة المحكمة. كما اخرجت محكمة أمن الدولة المتهم الأول محمد الدرسي الذي خطط مع مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لتفجير مبنى مطار الملكة علياء الدولي بحقيبة متفجرات حسب لائحة الإتهام ، من قاعة المحكمة نتيجة شتائمه التي وجهها لهيئة المحكمة.
المحكمة خفضت حكم الاعدام بحق المتهمين خالد نصري وفراس الرفاعي إلى الاشغال الشاقة المؤقتة عشر سنوات لكليهما آخذة بالاسباب المخففة التقديرية، بعد أن جرمتهما بمحاولة تنفيذ عملية عسكرية ضد الجنود الاسرائيليين من خلال الحدود الشمالية للمملكة باستخدام اسلحة اتوماتيكية بالاشتراك مع متهم آخر. واعلنت المحكمة براءة متهمين اثنين من التهم المسندة اليهما لعدم كفاية الادلة، كما خفضت عقوبة المتهم الثالث اسامة المهداوي من الحبس عاما و8 اشهر الى الحبس مدة عام والافراج عنه، كونه قضى المدة موقوفا.
ودانت المحكمة المتهمين الثلاثة بتهم محاولة التسلل من الاراضي الاردنية الى الاراضي الاسرائيلية وبحوزتهم سلاح اتوماتيكي (رشاش كلاشنكوف)، والشروع بأعمال لم تجزها الحكومة تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير علاقاتها مع دولة اجنبية بالاشتراك، وتهمة حيازة سلاح أتوماتيكي دون ترخيص قانوني بقصد استعماله على وجه غير مشروع بالاشتراك.
وأحالت المحكمة زياد الكربولي المتهم باغتيال السائق الاردني خالد الدسوقي الى مدعي عام امن الدولة بتهمة اطالة اللسان على مقام الملك، نتيجة شتائمه المتكررة على الأردن والملك والمحكمة حيث وجه في افادته الدفاعية اتهامات ضد الاردن، منها تدريب الشرطة العراقية في عمان على يد الشرطة الاردنية وعلى يد الاميركيين، قائلاً ان "بوش الابن اعلن انها حرب صليبية على المسلمين وبأيدي الشيعة الرافضة". وقال إن الحكومة الأميركية "تستخدم" ميناء العقبة لتوريد السلاح والماء والغذاء الى قوات الاحتلال الاميركي في العراق"، مدعيا ان القوات الاميركية "تستخدام" مطارات الاردن لقصف مساجد العراق. واعترف في افادته انه من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ومن جماعة التوحيد، وانه يفتخر انه احد جنود اسامة بن لادن، لافتا الى انهم سيواصلون طريق الجهاد مهما واجهتهم من صعوبات. وقال ان القانون الذي تحكم به المحكمة هو "قانون اميركي"، متهما المحكمة بـ"المرتزقة" في تنفيذ هذا القانون، متسائلاً "لماذا ستحاكمونني؟ هل لأني ادافع عن المسلمين واعراض المسلمات في العراق".
ونفى الكربولي أن يكون قتل السائق الدسوقي، وإن اعترف بعضويته في تنظيم تابع لمنظمة القاعدة هو حركة التوحيد. وبين أنه سبق أن اعتقلته المخابرات العامة مدة 14 يوما في عام 2004 حيث كان يحمل جواز سفر مزورا باسم (زياد فهد الدليمي)، مشيرا إلى أنه دخل الأردن أكثر من مرة بجواز سفر مزور، كما أنه دخل الى لبنان بجواز سفر مزور يحمل اسم (زياد عمار هاشم) عندما تم اعتقاله من قبل المخابرات الأردنية. ولفت الى أنه كان يملك سيارة بي ام سوداء، وحاليا فإن جواز سفره المزور لدى المخابرات الأردنية.
وعن اعترافاته المتلفزة قال إنه أجبر عليها كون المخابرات هددته بتسليمه للأميركيين في معتقل غوانتانامو، لافتا إلى أنه مطلوب للاميركيين، الذين عرضوا مبلغ 200 الف دولار اميركي لكل من يسلمه، كما أن شقيقه معتقل حاليا لدى الأميركيين في العراق.
كما نفى الكربولي أن يكون استهدف الاردن بأي عمل ارهابي، أو حتى خطط لذلك، مؤكدا أنه لم يشترك مع أي تنظيم ضد المصالح الاردنية.
وفيما يتعلق بقضية محاولة تفجير مطار الملكة الملكة علياء الدولي (مطار عمان)، فقد طرد رئيس المحكمة محمد الدرسي المتهم الرئيسي في القضية من قاعة المحكمة.
وزعم الليبي الدرسي الذي طرد لتوجيهه الشتائم لهيئة المحكمة، أن المدعي العام ارسل رجال الأمن في الجلسة السابقة خلفه واخذوا منه افادته الدفاعية، وقاموا بتصويرها. وقال سأحاكمكم امام الله "قاضي القضاة" العزيز الجبار الذي سيستمع للمظلوم ويدخل الظالم جهنم.
واعادت المحكمة المتهم الدرسي بعد أن التمس وكيل الدفاع عنه المحامي عبد الرحمن المجالي من هيئة المحكمة، اعادته تحقيقا للعدالة.
واستمعت المحكمة إلى شاهدي دفاع في القضية هما زوجة المتهم الثالث العراقي محسن مظلوم، اضافة الى صاحب المنزل الذي يقطن فيه المتهم مظلوم.
ويواجه سبعة متهمين في القضية حسب لائحة الإتهام، تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية، وحيازة مفرقعات دون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع.
عقدت محكمة أمن الدولة الأردنية جلسات متلاحقة أمس الأول قضت فيها بوضع متهمين اثنين بالاشغال الشاقة المؤقتة لمدة عشر سنوات، وخفضت الحكم الصادر بحقهما من الإعدام شنقا حتى الموت لمحاولتهما تنفيذ عملية عسكرية ضد اسرائيل،. وقررت احالة زياد الكربولي المتهم باغتيال السائق الأردني خالد الدسوقي في العراق إلى مدعي عام أمن الدولة بتهمة اطالة اللسان على مقام الملك، فيما اعترف المتهم نبيل الجاعورة بقتله سائحا بريطانـيا واصابة اخرين في شهر ايلول/سبتمبر الماضي ، خلال تقديمه افادته الدفاعية لهيئة المحكمة. كما اخرجت محكمة أمن الدولة المتهم الأول محمد الدرسي الذي خطط مع مجموعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لتفجير مبنى مطار الملكة علياء الدولي بحقيبة متفجرات حسب لائحة الإتهام ، من قاعة المحكمة نتيجة شتائمه التي وجهها لهيئة المحكمة.
المحكمة خفضت حكم الاعدام بحق المتهمين خالد نصري وفراس الرفاعي إلى الاشغال الشاقة المؤقتة عشر سنوات لكليهما آخذة بالاسباب المخففة التقديرية، بعد أن جرمتهما بمحاولة تنفيذ عملية عسكرية ضد الجنود الاسرائيليين من خلال الحدود الشمالية للمملكة باستخدام اسلحة اتوماتيكية بالاشتراك مع متهم آخر. واعلنت المحكمة براءة متهمين اثنين من التهم المسندة اليهما لعدم كفاية الادلة، كما خفضت عقوبة المتهم الثالث اسامة المهداوي من الحبس عاما و8 اشهر الى الحبس مدة عام والافراج عنه، كونه قضى المدة موقوفا.
ودانت المحكمة المتهمين الثلاثة بتهم محاولة التسلل من الاراضي الاردنية الى الاراضي الاسرائيلية وبحوزتهم سلاح اتوماتيكي (رشاش كلاشنكوف)، والشروع بأعمال لم تجزها الحكومة تعرض المملكة لخطر اعمال عدائية وتعكير علاقاتها مع دولة اجنبية بالاشتراك، وتهمة حيازة سلاح أتوماتيكي دون ترخيص قانوني بقصد استعماله على وجه غير مشروع بالاشتراك.
وأحالت المحكمة زياد الكربولي المتهم باغتيال السائق الاردني خالد الدسوقي الى مدعي عام امن الدولة بتهمة اطالة اللسان على مقام الملك، نتيجة شتائمه المتكررة على الأردن والملك والمحكمة حيث وجه في افادته الدفاعية اتهامات ضد الاردن، منها تدريب الشرطة العراقية في عمان على يد الشرطة الاردنية وعلى يد الاميركيين، قائلاً ان "بوش الابن اعلن انها حرب صليبية على المسلمين وبأيدي الشيعة الرافضة". وقال إن الحكومة الأميركية "تستخدم" ميناء العقبة لتوريد السلاح والماء والغذاء الى قوات الاحتلال الاميركي في العراق"، مدعيا ان القوات الاميركية "تستخدام" مطارات الاردن لقصف مساجد العراق. واعترف في افادته انه من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ومن جماعة التوحيد، وانه يفتخر انه احد جنود اسامة بن لادن، لافتا الى انهم سيواصلون طريق الجهاد مهما واجهتهم من صعوبات. وقال ان القانون الذي تحكم به المحكمة هو "قانون اميركي"، متهما المحكمة بـ"المرتزقة" في تنفيذ هذا القانون، متسائلاً "لماذا ستحاكمونني؟ هل لأني ادافع عن المسلمين واعراض المسلمات في العراق".
ونفى الكربولي أن يكون قتل السائق الدسوقي، وإن اعترف بعضويته في تنظيم تابع لمنظمة القاعدة هو حركة التوحيد. وبين أنه سبق أن اعتقلته المخابرات العامة مدة 14 يوما في عام 2004 حيث كان يحمل جواز سفر مزورا باسم (زياد فهد الدليمي)، مشيرا إلى أنه دخل الأردن أكثر من مرة بجواز سفر مزور، كما أنه دخل الى لبنان بجواز سفر مزور يحمل اسم (زياد عمار هاشم) عندما تم اعتقاله من قبل المخابرات الأردنية. ولفت الى أنه كان يملك سيارة بي ام سوداء، وحاليا فإن جواز سفره المزور لدى المخابرات الأردنية.
وعن اعترافاته المتلفزة قال إنه أجبر عليها كون المخابرات هددته بتسليمه للأميركيين في معتقل غوانتانامو، لافتا إلى أنه مطلوب للاميركيين، الذين عرضوا مبلغ 200 الف دولار اميركي لكل من يسلمه، كما أن شقيقه معتقل حاليا لدى الأميركيين في العراق.
كما نفى الكربولي أن يكون استهدف الاردن بأي عمل ارهابي، أو حتى خطط لذلك، مؤكدا أنه لم يشترك مع أي تنظيم ضد المصالح الاردنية.
وفيما يتعلق بقضية محاولة تفجير مطار الملكة الملكة علياء الدولي (مطار عمان)، فقد طرد رئيس المحكمة محمد الدرسي المتهم الرئيسي في القضية من قاعة المحكمة.
وزعم الليبي الدرسي الذي طرد لتوجيهه الشتائم لهيئة المحكمة، أن المدعي العام ارسل رجال الأمن في الجلسة السابقة خلفه واخذوا منه افادته الدفاعية، وقاموا بتصويرها. وقال سأحاكمكم امام الله "قاضي القضاة" العزيز الجبار الذي سيستمع للمظلوم ويدخل الظالم جهنم.
واعادت المحكمة المتهم الدرسي بعد أن التمس وكيل الدفاع عنه المحامي عبد الرحمن المجالي من هيئة المحكمة، اعادته تحقيقا للعدالة.
واستمعت المحكمة إلى شاهدي دفاع في القضية هما زوجة المتهم الثالث العراقي محسن مظلوم، اضافة الى صاحب المنزل الذي يقطن فيه المتهم مظلوم.
ويواجه سبعة متهمين في القضية حسب لائحة الإتهام، تهمتي المؤامرة بقصد القيام بأعمال ارهابية، وحيازة مفرقعات دون ترخيص قانوني بقصد استعمالها على وجه غير مشروع.

التعليقات