الرئيس عباس يشكل لجنة من خمس شخصيات لدراسة انسب الخيارات للمرحلة المقبلة

غزة-دنيا الوطن

جدد الرئيس محمود عباس بعد محادثات في غزة امس مع ثلاثة مسؤولين اوروبيين كبار تأكيده انه يدرس حاليا «كل الخيارات التي تساعد في الوصول الى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني» بعدما اعلن الخميس الماضي في اريحا وصول المفاوضات مع رئيس الحكومة اسماعيل هنية وحركة المقاومة الاسلامية (حماس) لتشكيل حكومة وحدة وطنية الى طريق مسدود. وكان عباس استقبل امس وزيرة خارجية النمسا اورسولا بلاسنيك ووزير خارجية المانيا فرانك فالتر شتانماير والمنسق الاعلى للسياسات الخارجية والامنية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا.

وكان مقربون من عباس كشفوا انه شكل لجنة من خمسة اعضاء لدراسة انسب الخيارات للمرحلة المقبلة على ان ترفع توصياتها في غضون اسبوع، مرجحين ان توصي اللجنة باجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة في غضون ستة اشهر.

وتألفت اللجنة من كل من اعضاء اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه وصالح رأفت وسمير غوشة ورئيس كتلة «فتح» في المجلس التشريعي عزام الاحمد، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات.

وقال عزام الاحمد لـ»الحياة» ان اللجنة «ستدرس الخيارات هذا الاسبوع وترفعها الى الرئيس لدى عودته من غزة الى رام الله». ورأى ان الحل الجذري للازمة هو اجراء انتخابات مبكرة رئاسية وتشريعية وقال: «حتى لو خسرت فتح في هذه الانتخابات، فان اللجوء اليها افضل من البقاء في الوضع الحالي».

ورجح اعضاء اللجنة ان يلتزم الرئيس تطبيق التوصيات التي ترفعها اللجنة اليه. وقال صالح رأفت رئيس حزب «فدا» عضو اللجنة التنفيذية للمنظمة: «سندرس عدة اقتراحات لكن في مقدمها اجراء استفتاء شعبي على اجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة». واوضح رأفت ان الرئيس عباس بدا هذه المرة مقتنعا تماما باتخاذ خطوات حاسمة لانه مَنح حماس ستة اشهر من الحوار من دون نتيجة".

التعليقات