نايفة:تصريحات مسؤولو حكومة حماس يستنتج سامعوها باننا دولة عظمى لن ينفع معها الحصار
طولكرم-دنيا الوطن
استغرب الناطق باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفة التصريحات التي يطلقها مسؤولو الحكومة والتي لا تمت الى الواقع بشيء، بل قد يستنتج سامعوها باننا دولة عظمى لن ينفع معها الحصار ولن تتأثر بكل الحروب التي تشن عليها من قبل الاعداء. وقال نايفة ان تصريحات مسؤولي الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء بان الحصار الاقتصادي والسياسي والمالي لم يسقط حكومته رغم مرور تسعة اشهر على تشكيلها ومرور تسعة اشهر على حصارها هي تصريحات غير دقيقة باي معنى من المعاني الا اذا كان رئيس الوزراء يقصد ان الحكومة باشخاصها ما زالوا صامدين في مواقعهم وقد صموا آذانهم حتى لا يسمعوا نداء الفقراء واستغاثة الموظفين واحتجاجات المتظاهرين المطالبين بحقوقهم. وأضاف: ان الواقع المعاش لشعبنا بعد مرور تسعة اشهر على تشكيل الحكومة يفيد بان حوالي مليون يعتمدون في معيشتهم على الطرود التي تقدمها الجمعيات الخيرية. كما ان نسبة الفقر في اوساط المواطنين بلغت نسبة لم تشهدها من قبل وهى كل يوم في ارتفاع وتهدد بانتشار المزيد من الافات والامراض الجديدة على شعبنا. كما اسفر الحصار عن انتشار حالات الطلاق وانحسار الزواج وازدياد حالات العنف داخل الاسرة وانتشار ظاهرة الهجرة في اوساط الشباب والكفاءات كالمهندسين والاطباء وغيرهم بعد ان عجزوا في توفير لقمة الخبز لهم ولاسرهم.
وتساءل نايفة عن أي صمود للحكومة امام الحصار ؟ هل المقصود الوزارات كمبان في حين جميع الموظفين في بيوتهم لم يعرفوا طريق عملهم منذ ثلاثة اشهر لعدم تلقيهم لرواتبهم منذ تسعة اشهر، ام هي المشافي مغلقة الابواب امام المراجعين من المرضى واصحاب الحالات المستعجلة ؟ ثم ما هو مفهوم مسؤولي حماس لعمل الحكومة ووظيفتها ؟ ان من المؤسف ان نشهد غيابا لمثل هذا المفهوم وليقتصر فقط على اطلاق التصريحات التي لا تهدف الا لاثبات الوجود والبقاء احياء حتى ولو كان هذا البقاء وهذا الصمود الرمزي وليس المعنوي فوق الجثث وعلى صدور الفقراء والمرضى الذين لا يجدون في جيوبهم ثمنا للدواء ولا مشفى حكوميا يعالجهم.
وطالب نايفة من جديد الحكومة ورئيسها بأن يتحلوا بروح المسؤلية وان يتصرفوا كمسؤولين عن شعب وعن قضية سيسالون عنها امام الله وامام البشر.
كما استهجن التصريحات التي تتباهى بان الحرب الاهلية لم تقع بعد وكان ما جرى في قطاع غزة من قتل للابرياء وتصفية للمناضلين على ايدي فرق الموت التابعة لوزير الداخلية لا يكفي الا اذا كان المطلوب او المقصود لا سمح الله ان نغرق جميعا في مستنقع الفتنة وفي اتون الحرب الاهلية. وقال: على الرغم من ذلك، وان كان هناك من اوقف مسلسل الفتنة واوقف مؤامرة اغراق الشعب الفلسطيني في الحرب الاهلية فهي فتح وحرص قادتها وكادرها أعلى تجنيب هذا الشعب المزيد من الويلات والمزيد من المعاناة، وهذه الحركة ستبذل كل الجهود وكل ثقلها وكل امكانياتها حتى يبقى شعبنا بمناى عن كل ما يثير الفتن والقلاقل ويبقى همه الوحيد ازاحة الاحتلال عن كاهله وتحرير ارضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
استغرب الناطق باسم حركة فتح في طولكرم سمير نايفة التصريحات التي يطلقها مسؤولو الحكومة والتي لا تمت الى الواقع بشيء، بل قد يستنتج سامعوها باننا دولة عظمى لن ينفع معها الحصار ولن تتأثر بكل الحروب التي تشن عليها من قبل الاعداء. وقال نايفة ان تصريحات مسؤولي الحكومة وعلى رأسهم رئيس الوزراء بان الحصار الاقتصادي والسياسي والمالي لم يسقط حكومته رغم مرور تسعة اشهر على تشكيلها ومرور تسعة اشهر على حصارها هي تصريحات غير دقيقة باي معنى من المعاني الا اذا كان رئيس الوزراء يقصد ان الحكومة باشخاصها ما زالوا صامدين في مواقعهم وقد صموا آذانهم حتى لا يسمعوا نداء الفقراء واستغاثة الموظفين واحتجاجات المتظاهرين المطالبين بحقوقهم. وأضاف: ان الواقع المعاش لشعبنا بعد مرور تسعة اشهر على تشكيل الحكومة يفيد بان حوالي مليون يعتمدون في معيشتهم على الطرود التي تقدمها الجمعيات الخيرية. كما ان نسبة الفقر في اوساط المواطنين بلغت نسبة لم تشهدها من قبل وهى كل يوم في ارتفاع وتهدد بانتشار المزيد من الافات والامراض الجديدة على شعبنا. كما اسفر الحصار عن انتشار حالات الطلاق وانحسار الزواج وازدياد حالات العنف داخل الاسرة وانتشار ظاهرة الهجرة في اوساط الشباب والكفاءات كالمهندسين والاطباء وغيرهم بعد ان عجزوا في توفير لقمة الخبز لهم ولاسرهم.
وتساءل نايفة عن أي صمود للحكومة امام الحصار ؟ هل المقصود الوزارات كمبان في حين جميع الموظفين في بيوتهم لم يعرفوا طريق عملهم منذ ثلاثة اشهر لعدم تلقيهم لرواتبهم منذ تسعة اشهر، ام هي المشافي مغلقة الابواب امام المراجعين من المرضى واصحاب الحالات المستعجلة ؟ ثم ما هو مفهوم مسؤولي حماس لعمل الحكومة ووظيفتها ؟ ان من المؤسف ان نشهد غيابا لمثل هذا المفهوم وليقتصر فقط على اطلاق التصريحات التي لا تهدف الا لاثبات الوجود والبقاء احياء حتى ولو كان هذا البقاء وهذا الصمود الرمزي وليس المعنوي فوق الجثث وعلى صدور الفقراء والمرضى الذين لا يجدون في جيوبهم ثمنا للدواء ولا مشفى حكوميا يعالجهم.
وطالب نايفة من جديد الحكومة ورئيسها بأن يتحلوا بروح المسؤلية وان يتصرفوا كمسؤولين عن شعب وعن قضية سيسالون عنها امام الله وامام البشر.
كما استهجن التصريحات التي تتباهى بان الحرب الاهلية لم تقع بعد وكان ما جرى في قطاع غزة من قتل للابرياء وتصفية للمناضلين على ايدي فرق الموت التابعة لوزير الداخلية لا يكفي الا اذا كان المطلوب او المقصود لا سمح الله ان نغرق جميعا في مستنقع الفتنة وفي اتون الحرب الاهلية. وقال: على الرغم من ذلك، وان كان هناك من اوقف مسلسل الفتنة واوقف مؤامرة اغراق الشعب الفلسطيني في الحرب الاهلية فهي فتح وحرص قادتها وكادرها أعلى تجنيب هذا الشعب المزيد من الويلات والمزيد من المعاناة، وهذه الحركة ستبذل كل الجهود وكل ثقلها وكل امكانياتها حتى يبقى شعبنا بمناى عن كل ما يثير الفتن والقلاقل ويبقى همه الوحيد ازاحة الاحتلال عن كاهله وتحرير ارضه واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

التعليقات