حماس:الرئيس عباس يريد تجريد حماس من كل شيء وأبو مازن لا يمتلك خيارات ليدرسها
غزة-دنيا الوطن
اتهم النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري الرئيس محمود عباس ومن حوله بتجريد حركة حماس من كل شيء مضيفا أن الرئيس أبو مازن "لا يمتلك خيارات ليدرسها كما يقول".
وقال المصري في ندورة سياسية عقدها في أحد المساجد بمدينة غزة حماس لا تناطح أحد وتتحدث من بدأ القانونية والرئيس عباس لا يمتلك ولا أي جهة فلسطينية أو عالمية أن تزحزح الحكومة من موقعها"على حد قوله.
واوضح المصري بأن حركته لن تسمح لأحد أن يخترق الحكومة أو أن يتجاوزها مضيفا أن السبب في توقف مشاورات تشكيل الحكومة هو عدم مواقفة الرئيس عباس على إعطاء حماس وزارتي المالية والداخلية".
وحذر المصري مما اسماه باختراق القانون وخلق إرباكات في الساحة الفلسطينية محملا من يقدم على فعل ذلك المسؤولية لوحدة مشيرا أن دراسة الخيارات لن ترهب حركة حماس".
ورفض المصري وجود مسمي حكومة طوارئ في القانون الأساسي الفلسطيني ولكن هناك حالة طوارئ يعلنها رئيس السلطة وقتما شاء، ولكن بتسيير الحكومة الحالية".
وأضاف النائب المصري "أنّ من حق الرئيس عباس أن يقيل الحكومة الحالية ولكن ماذا بعد؟! تبقى الحكومة تسير الأعمال حتى تأتي حكومة جديدة، وحتى تسمى حكومة لابد أن تعرض على المجلس التشريعي وأن تحظى بالأغلبية المطلقة والتي لا تملكها إلا حماس".
اتهم النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس مشير المصري الرئيس محمود عباس ومن حوله بتجريد حركة حماس من كل شيء مضيفا أن الرئيس أبو مازن "لا يمتلك خيارات ليدرسها كما يقول".
وقال المصري في ندورة سياسية عقدها في أحد المساجد بمدينة غزة حماس لا تناطح أحد وتتحدث من بدأ القانونية والرئيس عباس لا يمتلك ولا أي جهة فلسطينية أو عالمية أن تزحزح الحكومة من موقعها"على حد قوله.
واوضح المصري بأن حركته لن تسمح لأحد أن يخترق الحكومة أو أن يتجاوزها مضيفا أن السبب في توقف مشاورات تشكيل الحكومة هو عدم مواقفة الرئيس عباس على إعطاء حماس وزارتي المالية والداخلية".
وحذر المصري مما اسماه باختراق القانون وخلق إرباكات في الساحة الفلسطينية محملا من يقدم على فعل ذلك المسؤولية لوحدة مشيرا أن دراسة الخيارات لن ترهب حركة حماس".
ورفض المصري وجود مسمي حكومة طوارئ في القانون الأساسي الفلسطيني ولكن هناك حالة طوارئ يعلنها رئيس السلطة وقتما شاء، ولكن بتسيير الحكومة الحالية".
وأضاف النائب المصري "أنّ من حق الرئيس عباس أن يقيل الحكومة الحالية ولكن ماذا بعد؟! تبقى الحكومة تسير الأعمال حتى تأتي حكومة جديدة، وحتى تسمى حكومة لابد أن تعرض على المجلس التشريعي وأن تحظى بالأغلبية المطلقة والتي لا تملكها إلا حماس".

التعليقات