الزهار يتّهم مسؤولا فلسطينيا بتحريض إسرائيل على قصف وزارة الخارجية
غزة-دنيا الوطن
شن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار هجوماً لاذعاً على مستشاري الرئيس محمود عباس الذي عقد لقاءً أمس مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. واتهم الزهار عدداً من مستشاري عباس بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لحجب الدعم المالي عن الحكومة التي شكلتها حركة «حماس» في آذار (مارس) الماضي، كاشفاً ان الأيام المقبلة ستكون حبلى بالتطورات والمفاجآت في شأن كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والحكومة. كما اتهم مستشاراً للرئيس عباس، لم يسمه بالاسم، بأنه «حرض اسرائيل على ضرب (قصف) وزارة الشؤون الخارجية» في غزة التي تعرضت منذ حزيران (يونيو) الماضي للقصف المدمر مرتين.
وتعهد الزهار خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة امس بعدم السماح بوجود وزراء «موالين» للولايات المتحدة واسرائيل في حكومة الوحدة الوطنية، وأقر بوجود صعوبات تعترض تشكيل هذه الحكومة.
واتهم الزهار خلال المؤتمر حركة «فتح» ضمناً بأنها ترفض كل شخص تقدمه حركة «حماس» لتولي حقيبة في حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً الى ان حركة «فتح» عرضت «رموزاً لا يمكن ان تقبل بها، والسبب الحقيقي ان المطالب لم تعد تتعلق بحكومة وحدة وطنية او تكنوقراط، بل حكومة تلبي الشروط الاميركية والاسرائيلية». وقال: «نحن لسنا بحاجة ان ندخل من ابواب ونوافذ اسرائيلية خلفية، واذا دخلنا أي بيت فإننا ندخل من الأبواب العريضة، فبرامجنا وسياستنا الاستراتيجية والتكتيكية واضحة». ورأى ان «الموقف الاسرائيلي الواضح الذي عرض في الأسابيع الأخيرة لا يمكن ان يفرز شيئا للشعب الفلسطيني».
وحول الحصار المالي والسياسي المفروض على الشعب والحكومة الفلسطينية منذ آذار الماضي، قال الزهار، بعدما استعرض ما جرى خلال مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة الشهر الماضي، إن «المطلوب الآن متابعة كيفية فك الحصار عن طريق البنوك الحكومية او انشاء بنوك جديدة، وهذا الأمر لا يأتي بقرار من حكومات بل من وزير المال، ووفد مالي يخرج لترتيب هذه الاشياء». واتهم «اطرافاً فلسطينية معروفة بالاتصال بأميركا لمنعها من دعم حكومة «حماس» من دون ان يسميها بالاسم. كما اتهم «بعض مستشاري الرئيس عباس باعاقة تشكيل حكومة وطنية لأنهم غير معنيين بنجاح تشكيلها» علاوة على اتهامه مستشاراً آخر للرئيس عباس (يشغل عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) بتحريض اسرائيل على ضرب وزارة الشؤون الخارجية» في مدينة غزة. واضاف الزهار «كانت هناك مراهنة على ان هذه الحكومة (الحالية) ستسقط، ولدينا ادلة على ان اطرافاً اتصلت بأميركا وغيرها وحرضتها على ان هذه الحكومة ستسقط خلال ثلاثة أشهر، لكن للأسف لم ينجح رهانهم».
وفي شأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قال: «موقفنا واضح: تشكيل الحكومة على مبادئ حددناها وليس وفقا لشروط اميركية، وأي شخوص ليس لهم ولاء لأميركا واسرائيل اهلا وسهلا بهم».
وحول زيارة رايس ولقائها الرئيس عباس امس قال الزهار: «من الواضح اننا في هذا المسلسل الذي لا ينتهي من اللقاءات لم نحصل على الحد الادنى المطلوب للشعب الفلسطيني، لذلك لا نعول كثيرا على هذه اللقاءات، بل العكس ارتبط في اذهان الشعب الفلسطيني ان هذه اللقاءات تبرر لمزيد من العدوان عليه». واضاف: «لذلك رسالتنا يجب ان تكون لأنفسنا ان الموقف الفلسطيني كلما تصلب في اتجاه حقوق الشعب الفلسيطني، كلما استجابت الدول العربية والاسلامية».
شن وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني الدكتور محمود الزهار هجوماً لاذعاً على مستشاري الرئيس محمود عباس الذي عقد لقاءً أمس مع وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس. واتهم الزهار عدداً من مستشاري عباس بالتواطؤ مع الولايات المتحدة لحجب الدعم المالي عن الحكومة التي شكلتها حركة «حماس» في آذار (مارس) الماضي، كاشفاً ان الأيام المقبلة ستكون حبلى بالتطورات والمفاجآت في شأن كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والحكومة. كما اتهم مستشاراً للرئيس عباس، لم يسمه بالاسم، بأنه «حرض اسرائيل على ضرب (قصف) وزارة الشؤون الخارجية» في غزة التي تعرضت منذ حزيران (يونيو) الماضي للقصف المدمر مرتين.
وتعهد الزهار خلال مؤتمر صحفي عقده في مدينة غزة امس بعدم السماح بوجود وزراء «موالين» للولايات المتحدة واسرائيل في حكومة الوحدة الوطنية، وأقر بوجود صعوبات تعترض تشكيل هذه الحكومة.
واتهم الزهار خلال المؤتمر حركة «فتح» ضمناً بأنها ترفض كل شخص تقدمه حركة «حماس» لتولي حقيبة في حكومة الوحدة الوطنية، مشيراً الى ان حركة «فتح» عرضت «رموزاً لا يمكن ان تقبل بها، والسبب الحقيقي ان المطالب لم تعد تتعلق بحكومة وحدة وطنية او تكنوقراط، بل حكومة تلبي الشروط الاميركية والاسرائيلية». وقال: «نحن لسنا بحاجة ان ندخل من ابواب ونوافذ اسرائيلية خلفية، واذا دخلنا أي بيت فإننا ندخل من الأبواب العريضة، فبرامجنا وسياستنا الاستراتيجية والتكتيكية واضحة». ورأى ان «الموقف الاسرائيلي الواضح الذي عرض في الأسابيع الأخيرة لا يمكن ان يفرز شيئا للشعب الفلسطيني».
وحول الحصار المالي والسياسي المفروض على الشعب والحكومة الفلسطينية منذ آذار الماضي، قال الزهار، بعدما استعرض ما جرى خلال مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة الشهر الماضي، إن «المطلوب الآن متابعة كيفية فك الحصار عن طريق البنوك الحكومية او انشاء بنوك جديدة، وهذا الأمر لا يأتي بقرار من حكومات بل من وزير المال، ووفد مالي يخرج لترتيب هذه الاشياء». واتهم «اطرافاً فلسطينية معروفة بالاتصال بأميركا لمنعها من دعم حكومة «حماس» من دون ان يسميها بالاسم. كما اتهم «بعض مستشاري الرئيس عباس باعاقة تشكيل حكومة وطنية لأنهم غير معنيين بنجاح تشكيلها» علاوة على اتهامه مستشاراً آخر للرئيس عباس (يشغل عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير) بتحريض اسرائيل على ضرب وزارة الشؤون الخارجية» في مدينة غزة. واضاف الزهار «كانت هناك مراهنة على ان هذه الحكومة (الحالية) ستسقط، ولدينا ادلة على ان اطرافاً اتصلت بأميركا وغيرها وحرضتها على ان هذه الحكومة ستسقط خلال ثلاثة أشهر، لكن للأسف لم ينجح رهانهم».
وفي شأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية قال: «موقفنا واضح: تشكيل الحكومة على مبادئ حددناها وليس وفقا لشروط اميركية، وأي شخوص ليس لهم ولاء لأميركا واسرائيل اهلا وسهلا بهم».
وحول زيارة رايس ولقائها الرئيس عباس امس قال الزهار: «من الواضح اننا في هذا المسلسل الذي لا ينتهي من اللقاءات لم نحصل على الحد الادنى المطلوب للشعب الفلسطيني، لذلك لا نعول كثيرا على هذه اللقاءات، بل العكس ارتبط في اذهان الشعب الفلسطيني ان هذه اللقاءات تبرر لمزيد من العدوان عليه». واضاف: «لذلك رسالتنا يجب ان تكون لأنفسنا ان الموقف الفلسطيني كلما تصلب في اتجاه حقوق الشعب الفلسيطني، كلما استجابت الدول العربية والاسلامية».

التعليقات