فتح:مخطط اجرامي يهدف إلى اجتثاث الوجود الفتحاوي في المساجد
بيان صحفي
تواصل أدوات الفتنة ورموزها سعيها المشبوه والخياني لضرب الوحدة الوطنية وإشعال نيران الفتنة الملعونة ويتضح من تعاقب الأحداث أن هناك من يدبر وينفذ بليل جرائمه النكراء ويحاول جاهداً جعل الرصاص والخطف والقتل اللغة السائدة بدلاً من الحوار والاختلال الديمقراطي على الساحة الفلسطينية وبدءاً من المحاولة الفاشلة لاغتيال المناضل الأخ القائد أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري والتي تلاها محاولة قتل الأخ المناضل على زهير الهندي ليلة 28/11/2006 بعد فشل عملية اختطافه ومن ثم إطلاق وابل من الرصاص باتجاهه عندما قام بالاحتماء بأحد بيوت المواطنين ودخلت بعض رصاصات الغدر إلى قلب المنزل الذي يعج بساكنيه ولولا العناية الإلهية لسقط ضحايا أبرياء... وجاءت عملية اختطاف الأخ المناضل عرفات العريني اليوم أثناء عودته من صلاة الفجر لتضييف شاهداً ودليلاً آخر على أن الأيدي العابثة تعمل وفق مخطط مدروس يهدف إلى زج الشعب الفلسطيني في مستنقع الفتنة الآسن وإغراق الساحة الفلسطينية في دوامة الدم...
وهنا فإننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نرتضي الاحتكام إلى جماهير شعبنا و التي أعلنت وأكدت على الدوام رفضها واستنكارها وإدانتها لمثل هذه الأعمال التي تصب في خدمة أعداء الشعب والقضية من قبل هذه الفئة الباغية والمأجورة التي تتستر بالدين أحيانا والوطنية أحيانا أخرى وتتزامن هذه الأعمال الإجرامية والخيانية في وقت نحن في أمس الحاجة لتدعيم وحدتنا الوطنية و لذلك فإننا نطالب كافة الإطراف تحمل مسؤولياتها في الكشف عن طابور القتلة وفرق الموت التي تتجول بلا حسيب أو رقيب وفي كثير من الأوقات تجد من يغطيها ويتستر عليها بما يعني المشاركة الفعلية فيما ترتكبه من جرائم بحق الإنسان والمستقبل الفلسطيني وبناءًا على ما تقدم نؤكد على ما يلي:-
1- نطالب الحكومة وخصوصاً وزارة الداخلية أن تتحمل مسئولياتها الأخلاقية والوطنية والكشف عن الجناة والمجرمين وتقديمهم للعدالة.
2- الاحتفاظ أنفسنا بالحق الكامل في ملاحقة هؤلاء المجرمين وإيقاع القصاص العادل بحقهم.
3- إن خطورة ما يجري تهدد بإعادة الوضع الفلسطيني الداخلي على فوهة بركان لن يسلم منه أحد، وهو ما لا نرغب.
4- دعوة كل الأطراف إلى تحمل مسئولياتها في التصدي لهذا الانفلات الأمني المنظم الذي تمثله عصابات الموت المنتشرة في أزقة الوطن.
5- على المختطفين ومن يقف وراءهم إعادة حساباته جيدًا وإطلاق سراح الأخ المناضل/ عرفات العريني فورًا منعًا لوقوع ما لا يحمد عقباه.
على جميع الأخوة أبناء الحركة كل في موقعه رفع درجة الجاهزية وأخذ الحيطة والحذر، كون هذا المخطط الإجرامي يهدف إلى استئصال واجتثاث الوجود الفتحاوي في مساجد وبيوت الله، وضرب كل الكوادر والفعاليات الحركية الناشطة في كل المجالات ونؤكد على ضرورة ممارسة الحق الشرعي والقانوني والعشائري في الدفاع عن النفس بكل السبل الممكنة...وستبقى حركة فتح الأمينة والوفية لتضحيات أبنائها وجماهير شعبنا والأحرص على حماية وصون الدم الفلسطيني والوحدة الوطنية، على قاعدة المسئولية المشتركة مع كل الشرفاء والأحرار ...
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
صدق الله العظيم
ومعًا وسويًا على درب الحرية والاستقلال
والأمن والأمان لكل مواطن
وإنها لثورة حتى النصر مكتب التعبئة والتنظيم
30/11/2006
تواصل أدوات الفتنة ورموزها سعيها المشبوه والخياني لضرب الوحدة الوطنية وإشعال نيران الفتنة الملعونة ويتضح من تعاقب الأحداث أن هناك من يدبر وينفذ بليل جرائمه النكراء ويحاول جاهداً جعل الرصاص والخطف والقتل اللغة السائدة بدلاً من الحوار والاختلال الديمقراطي على الساحة الفلسطينية وبدءاً من المحاولة الفاشلة لاغتيال المناضل الأخ القائد أبو علي شاهين عضو المجلس الثوري والتي تلاها محاولة قتل الأخ المناضل على زهير الهندي ليلة 28/11/2006 بعد فشل عملية اختطافه ومن ثم إطلاق وابل من الرصاص باتجاهه عندما قام بالاحتماء بأحد بيوت المواطنين ودخلت بعض رصاصات الغدر إلى قلب المنزل الذي يعج بساكنيه ولولا العناية الإلهية لسقط ضحايا أبرياء... وجاءت عملية اختطاف الأخ المناضل عرفات العريني اليوم أثناء عودته من صلاة الفجر لتضييف شاهداً ودليلاً آخر على أن الأيدي العابثة تعمل وفق مخطط مدروس يهدف إلى زج الشعب الفلسطيني في مستنقع الفتنة الآسن وإغراق الساحة الفلسطينية في دوامة الدم...
وهنا فإننا في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح نرتضي الاحتكام إلى جماهير شعبنا و التي أعلنت وأكدت على الدوام رفضها واستنكارها وإدانتها لمثل هذه الأعمال التي تصب في خدمة أعداء الشعب والقضية من قبل هذه الفئة الباغية والمأجورة التي تتستر بالدين أحيانا والوطنية أحيانا أخرى وتتزامن هذه الأعمال الإجرامية والخيانية في وقت نحن في أمس الحاجة لتدعيم وحدتنا الوطنية و لذلك فإننا نطالب كافة الإطراف تحمل مسؤولياتها في الكشف عن طابور القتلة وفرق الموت التي تتجول بلا حسيب أو رقيب وفي كثير من الأوقات تجد من يغطيها ويتستر عليها بما يعني المشاركة الفعلية فيما ترتكبه من جرائم بحق الإنسان والمستقبل الفلسطيني وبناءًا على ما تقدم نؤكد على ما يلي:-
1- نطالب الحكومة وخصوصاً وزارة الداخلية أن تتحمل مسئولياتها الأخلاقية والوطنية والكشف عن الجناة والمجرمين وتقديمهم للعدالة.
2- الاحتفاظ أنفسنا بالحق الكامل في ملاحقة هؤلاء المجرمين وإيقاع القصاص العادل بحقهم.
3- إن خطورة ما يجري تهدد بإعادة الوضع الفلسطيني الداخلي على فوهة بركان لن يسلم منه أحد، وهو ما لا نرغب.
4- دعوة كل الأطراف إلى تحمل مسئولياتها في التصدي لهذا الانفلات الأمني المنظم الذي تمثله عصابات الموت المنتشرة في أزقة الوطن.
5- على المختطفين ومن يقف وراءهم إعادة حساباته جيدًا وإطلاق سراح الأخ المناضل/ عرفات العريني فورًا منعًا لوقوع ما لا يحمد عقباه.
على جميع الأخوة أبناء الحركة كل في موقعه رفع درجة الجاهزية وأخذ الحيطة والحذر، كون هذا المخطط الإجرامي يهدف إلى استئصال واجتثاث الوجود الفتحاوي في مساجد وبيوت الله، وضرب كل الكوادر والفعاليات الحركية الناشطة في كل المجالات ونؤكد على ضرورة ممارسة الحق الشرعي والقانوني والعشائري في الدفاع عن النفس بكل السبل الممكنة...وستبقى حركة فتح الأمينة والوفية لتضحيات أبنائها وجماهير شعبنا والأحرص على حماية وصون الدم الفلسطيني والوحدة الوطنية، على قاعدة المسئولية المشتركة مع كل الشرفاء والأحرار ...
" وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
صدق الله العظيم
ومعًا وسويًا على درب الحرية والاستقلال
والأمن والأمان لكل مواطن
وإنها لثورة حتى النصر مكتب التعبئة والتنظيم
30/11/2006

التعليقات