عريقات : الرئيس سيلتقي بقادة الفصائل وسيجتمع باللجنة التنفيذية ليضع الحقائق كاملة أمام الشعب

غزة-دنيا الوطن

أكد رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات أن الرئيس عباس سيعقد اجتماعا طارئا غدا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وسيلتقي بقادة الفصائل الفلسطينية ليضع الحقائق كاملة أمام الشعب الفلسطيني وليتحمل الجميع مسؤولياته أمام شعبنا".

وأضاف عريقات في حديث تلفزيوني " أن الرئيس عباس كان يتحدث اليوم بألم كبير حيث قال أن المفاوضات وصلت لطريق مسدود وسواء كانت رايس هنا أو لم تكن مؤكدا أن الرئيس سيوجه خطاب للشعب الفلسطيني قريبا ".

وأشار عريقات أن الحوار حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية لم يكن هدفه يوما تحديد من يكون في الوزارة هذه وتلك بل من اجل فك الحصار وايجاد برنامج وطني لخدمة الشعب الفلسطيني مؤكدا أنه من الصعب على الرئيس عباس أن يستكمل الحوار من أجل الحوار لأنه يحترم الدستور والقانون الأساسي ".

وأوضح رئيس دائرة المفاوضات أن الرئيس سيخاطب الشعب الفلسطيني ليطلعهم على حقيقة تفاصيل التفاصيل التي تمت في المشاورات لأنه حان الوقت ليعلم الشعب الفلسطيني حقيقة الأمور ويتحمل الجميع مسؤولياته أمام شعبنا بعيدا عن الشعارات وتسجيل النقاط".

وبما يتعلق بحديث قادة من حماس وبالأخص خليل أبو ليلي حول وجود تيار انقلابي يعيق تشكيل الحكومة والمشاورات قال عريقات " هذا الكلام مردود عليه ومرفوض جملة وتفصيلا وشعبنا يعاني وكفانا تصدير خوف ومؤامرات والبحث عن مبررات وذرائع بعقليات تكتيكية وتفريقية للشعب الفلسطيني ونحن بحاجة إلى كل ما يلزم لتعزيز صموده على الأرض مؤكدا أنه لا احد يحمل أجندة أمريكية أو غيرها ويعرف الجميع وعلى رأسهم أبو ليلي الجهد الذي قام به الرئيس أبو مازن حيث أكد منذ اللحظة الأولي أننا نريد انجاح الحكومة ويجب أن تكون لكل الشعب الفلسطيني وليس لفتح أو حماس مطالبا بضرورة الابتعاد عن المساجلات أو تصدير الخوف وتسجيل نقاط وتبادل اتهامات لأن شعبنا يواجه انهيار في كل مجالات حياته نتيجة الحصار الدولي ".

وأضاف عريقات أن الرئيس تحدث اليوم بألم كبير حيث لم تكن النقاشات خلال الأسابيع الأخيرة على برنامج وطني أو وقف استيطان أو برنامج تحرر للقدس وكانت مشاورات تتم من سيكون وزير داخلية ومن لن يكون مؤكدا أن هذه هي الحقائق مطالبا الجميع إذا أرادوا مخاطبة الناس أن يخاطبوا عقول الناس لا أن يخاطبوا الأجزاء السفلية منهم بخوف وعواطف وتصدير أزمات".

وأوضح عريقات أن الرئيس أبو مازن ركز خلال مباحثاته مع رايس على تثبيت التهدئة في قطاع غزة والضفة ومساعدتنا على ذلك بالإضافة إلى تقديم خرائط بالمشاريع الاستيطانية والجدار والقدس وقال من يريد دولة مستقلة متواصلة عليه أن يوقف الاستيطان والأمر الثالث هو اتفاق المعابر والمرور حيث أشار أن معبر رفح مغلق وكذلك كارني وان الجانب الإسرائيلي لم ينفذ شيء من مما تم الاتفاق عليه تحت رعاية رايس".

التعليقات