رابطة أنصار أطباء فلسطين:الحملة المسعورة على الوزير السابق د. ذهني الوحيدي لن تنال منه ومن منجزاته

رابطة أنصار أطباء فلسطين

البيان الأول

نحن جماعة فلسطينية مستقلة ليس لنا أي توجه سياسي، وجدنا لزاماُ على أنفسنا أن نشكل رابطة من أبناء فلسطين الأطباء وشخصيات مجتمعية ونقابية وعاملين في وزارة الصحة للدفاع عن أطباء فلسطين وعن جميع من نالهم الأذى من أعضاء النقابات الطبية والصحية،، بعد أن هالنا التردي والغوغائية التي يسلكها أصحاب الأقلام الرخيصة والصحف الصفراء بحثاً عن ترويج لبيعها ولو على حساب القيم والأخلاق والدين.

ولهذا فإننا نبدأ وفي أول بيان لنا مناشدة الجميع إلى الترفع عن هذه الأساليب الممجوجة، ولقد دهشنا من هذه الحملات والافتراءات والأكاذيب التي يمارسها البعض ضد نقابة أطباء فلسطين وضد الوزارات السابقة – هذه الوزارات التي كانت تعمل بصمت وجهد كبير بدءاً بوزارة الدكتور رياض الزعنون وزير الصحة الأول و انتهاءاًً بوزارة الدكتور ذهني الوحيدي – هذه الوزارات التي أسست للصحة وللأطباء وللشعب جسماً صحياً وطبياً نال إعجاب الجميع وتقدير المراقبين في الداخل والخارج... فمن إقامة المستشفيات وتطويرها وتوفير الأدوية ومحاربة مافيات الأدوية ومافيات التحويلات للعلاج بالخارج إلى ترسيخ مبدا العدالة والشفافية في التعيينات والتوظيف والإبتعاثات في الوقت الذي اكتفت فيه الوزارة الحالية بممارسة القمع والتهميش والإحلال والإقصاء الوظيفي لم لايتبع لونها الحزبي وكأن الوزارات فقط لشريحة واحدة من الشعب الفلسطيني.

إننا نطالب كل الوزراء السابقون ومن عاونهم في جهودهم أن لاتفت في عضدهم هذه الخزعبلات وأن يسلكوا المسلك إلي يقضيه عليهم دينهم وخلقهم.

بسم الله الرحمن الرحيم

(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى)

صدق الله العظيم

وأما الحملة المسعورة على نقيب الأطباء والوزير السابق د. ذهني الوحيدي، فإنها لن تنال منه ومن منجزاته، فقد ترك منجزات راسخة على الأرض في رام الله وغزة وقلقيلية ورفح وبيت حانون ...الخ، وترك نظاماً إدارياً حاول الذين لم تسعفهم كفاءاتهم لتحقيق أطماعهم ولو على حساب الوطن لإبقاء الوزارة – وزارتين – وترسيخ الفرقة التي يحاول الأعداء جاهدين على إشعال نار فتنتها – ويقوم البعض منا بإهدائهم معاول الهدم ووقود الحريق مجاناً.

إننا نتوجه إلى جموع الشعب الفلسطيني وإلى أطبائهم والعاملين في المجال الصحي قائلين.. سيروا على بركه الله – واجعلوا دائماً شعاركم الذي أطلقه يوماً الوزير السابق د. الوحيدي.

(نحن لا ننتقم ولكن نعلم)

ونختتم بقول المولى عز وجل للجميع:

(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)

صدق الله العظيم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رابطة أنصار أطباء فلسطين

30 نوفمبر 2006

التعليقات