أبو اللطف يطالب المجتمع الدولي بدعم القضية الفلسطينية خدمةً للسلام

غزة-دنيا الوطن

طالب السيد فاروق القدومي "أبو اللطف"، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المجتمع الدولي بدعم القضية الفلسطينية، خدمةً للسلام ولتحقيق حل سلمي يسمح للشعب الفلسطيني ممارسة حقوقه الثابتة، ليعيش بسلام مع جيرانه، بما يخدم السلام العالمي.

ووصف في كلمة له، الليلة الماضية، أمام الجمعية العامة الأمم المتحدة في نيويورك، لممارسة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الحالة في الأراضي الفلسطينية بالمأساوية على كل الصعد، لاسيما السياسية والاقتصادية، مشيراً إلى أن شعبنا الفلسطيني، يشعر بالإحباط نتيجة أن العالم لا يفرق بين الجلاد والضحية.

ودعا القدومي إلى تطبيق ما ورد في خطة "خارطة الطريق"، التي كان من المفترض أن تنتهي مراحلها في نهاية العام 2005، وعدم الضغط على الحكومة الإسرائيلية، أو بذل الجهود لحملها على تنفيذ التزاماتها، مشدداً على أن السلام بحاجة إلى خطوات ملموسة وتطبيق قرارات الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن الضفة الغربية وقطاع غزة، لا زالتا محتلتين، وأن قوات الاحتلال الإسرائيلي، لا زالت تمارس سياسيات القتل والهدم وإقامة الحواجز العسكرية، وبناء جدار الفصل العنصري، الذي تقيمه إسرائيل في عمق الأراضي الفلسطينية، ومواصلتها سياسة اغتيال المواطنين الفلسطينيين.

واستعرض "أبو اللطف" المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال الأيام القليلة الماضية، والأشهر السابقة، إضافةً إلى حربها على لبنان.

كما تطرق رئيس الدائرة السياسية في كلمته، إلى خطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، ايهود اولمرت "الدمج"، والهادفة للإبقاء على عدد من المستوطنات، وخطط سلفه شارون، التي ألغت تحفظاته خطة "خارطة الطريق"، مشيراً إلى دعم الولايات المتحدة الأمريكية ومساندتها لإسرائيل، واستخدامها حق النقض "الفيتو" عدة مرات في هذا الصدد.

من ناحيتها، ادانت ممثلة كوبا في الأمم المتحدة، في كلمة مجموعة دول عدم الانحياز، سياسة العقاب الجماعي، التي تمارسها إسرائيل بحق شعبنا الفلسطيني، وبناء "الجدار" وعزل آلاف الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أرضيهم، داعيةً إلى انسحاب إسرائيل من قطاع غزة، والإفراج عن الوزراء والنواب المعتقلين لديها.

بدوره، دعا ممثل فنلندا في كلمة له باسم الاتحاد الأوروبي، إلى أن يلتزم الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي، باتفاق وقف إطلاق النار الأخير، وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، تعكس مبادئ اللجنة الرباعية، مطالباً في الوقت ذاته إسرائيل بأن تلتزم بالاتفاقيات، وأن تعمل على إبقاء معبر رفح البري، مفتوحاً وأن تحول عائدات الضرائب الجمركية للطرف الفلسطيني.

التعليقات