حمـاس تـتـبـنى إستراتيجية جديدة بشأن قضايا المنطقة

غزة-دنيا الوطن

قالت مصادر مطلعة " إن حركة (حماس) باتت تتبنى إستراتيجية جديدة، وذلك بقيامها ببعض الخطوات كالموافقة ايجابياً على وقف إطلاق النار، والتساهل في موضوع تبادل الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليت بأسرى فلسطينيين، الأمر الذي قد يقود إلى رفع الحصار عنها، وبالتالي يعفيها حتى من تشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرة إلى أن هذا ما يفسر تصرفاتها الأخيرة.

وكشفت المصادر لصحيفة الأيام الفلسطينية " في هذا الصدد النقاب عن أن قيادة حركة (حماس) أبلغت مصر استعدادها للموافقة على أن يتضمن برنامج الحكومة نبذ العنف والاعتراف بجميع الاتفاقيات التي وقعتها سابقاً منظمة التحرير الفلسطينية، معتبرة أن تصريحات قيادييها ومن بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس) خالد مشعل، ومن ثم رئيس الوزراء اسماعيل هنية عن قبول دولة فلسطينية بحدود 1967 يعفيها من الاعتراف بدولة إسرائيل، باعتبار أن ما يقع إلى جانب حدود 1967 ليس شيئاً عدمياً.

ورأت المصادر أن إصرار هنية على السفر بعد أن وصلت المفاوضات بشأن تشكيل الحكومة إلى نقطة حاسمة، لا يمكن تفسيره سوى أنه محاولة لكسب الوقت، انتظارا لما ستفضي إليه الاتصالات بين إطراف إقليمية من جهة، والحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية من جهة ثانية بشأن إمكانية تسويق هذه المواقف الجديدة من حركة (حماس).

وكان رئيس الوزراء هنية غادر الأراضي الفلسطينية في زيارة تستغرق ما بين أسبوعين إلى 3 أسابيع، رافضا جميع الدعوات للبقاء لحين إتمام التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة جديدة.

وكان اللوء عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية وصل ،أمس، إلى إسرائيل، حيث التقى القيادة الإسرائيلية دون أن يكون واضحاً ما إذا كان طرح هذه المواقف الجديدة من قبل حركة(حماس) على القيادة الإسرائيلية.

التعليقات