إيران أكثر مناعة ضد الهجمات الجوية
غزة-دنيا الوطن
تذهب تقديرات العسكريين إلى أن حصول طهران على أنظمة صواريخ دفاعية من طراز "تور إم-1" بموجب صفقة مع روسيا بدء تنفيذها مؤخرا، تصعب من قدرة الولايات المتحدة على شن هجوم جوي فعال على المنشآت النووية الإيرانية.
ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" للشئون العسكرية: إن نظام الدفاع الصاروخي تور إم1 سطح جو يعد من نظم الدفاع المتحركة المجمعة، وهي فعالة وقادرة على التصدي لمدى كبير من الأهداف الطائرة حيث تعمل كمضادات أرضية للطائرات المروحية والمجنحة والطائرات بدون طيار، والصواريخ الموجهة بالليزر أو الرادار، وصواريخ كروز.
وهذا المدى الواسع من الأهداف الطائرة التي يمكن أن تستهدفها أنظمة تور إم1 يعقد من أي خطط عسكرية قد تقوم بها الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية؛ نظرا لأن كل الخطط التي تم تداولها في وسائل الإعلام ترتكز على عمليات قصف جوي مكثف على تلك المنشآت ولا تتحدث عن عمليات برية.
ومما يزيد من التعقيد الذي تضيفه هذه الأنظمة بحسب المراسل أن المنشآت الإيرانية مبعثرة في أنحاء البلاد، وبالتالي فإنها تحد بشكل كبير من الخيارات التي قد يلجأ إليها المخططون العسكريون إذا ما أقدمت إسرائيل أو الولايات المتحدة على قصف البرنامج النووي الإيراني.
ومن مزايا هذا النظام أنه يمكنه العمل بكفاءة ضد الأهداف التي تطير على ارتفاعات تتراوح بين المنخفضة جدا والمتوسطة مهما اتسمت أجواء المعركة بالتشويش على أجهزة الرصد والتوجيه.
وتتهم إسرائيل وأمريكا إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء مدني؛ الأمر الذي تنفيه طهران بشدة، وتؤكد في الوقت نفسه رفضها التخلي عن برنامجها النووي الذي تقول إنه للاستخدامات المدنية، ويدرس مجلس الأمن الدولي عقوبات محتملة على إيران.
إمكانات النظام
ويتكون النظام الدفاعي الروسي من 3 إلى 5 مجموعات، كل مجموعة مكونة من 4 منصات إطلاق، وكل منصة مزودة 8 صواريخ جاهزة للإطلاق.
وتكتمل منظومة هذا النظام الدفاعي بأجهزة رادار عالية الكفاءة، ونظام إطلاق، وبطارية للتحكم والسيطرة، ومما يزيد من كفاءة هذا النظام أن الوحدات القتالية منه يمكنها العمل بشكل آلي، سواء كانت منصة الإطلاق في وضع متحرك أم ثابت.
ويمكنها التعامل مع الأهداف المضادة البعيدة في مدى زمني لا يتعدى 3 دقائق منذ رصد الهدف إلى إطلاق الصواريخ نحوه، بينما ينخفض هذا الزمن من 5 إلى 8 ثوان في حالة الأهداف القريبة، وقد ينخفض أكثر إلى نحو 3.4 ثوان إذا تم الإطلاق من وضع السكون لمنصة الإطلاق، وقد يرتفع إلى 10 ثوان إذا كانت منصة الإطلاق متحركة بحسب قرب أو بعد الهدف.
ومما يميز هذا النظام الصاروخي بين الأنظمة الدفاعية المختلفة أن كل وحدة يمكنها إطلاق عدة صواريخ ضد هدفين منفصلين في وقت واحد.
ويستطيع نظام تور إم1 رصد وتتبع في نفس الوقت عدة أهداف تصل إلى 48 هدفا تتقاطع في رقعة ضيقة تصل إلى 0.1 متر مربع على أجهزة الرادار، ويبلغ أقصى مدى انتشار لها 25 كم، ثم تتعامل مع اثنين منها في آن واحد.
وتصل سرعة الصاروخ الواحد إلى نحو 700 متر في الثانية، ويمكن إطلاقه على أهداف قريبة على بعد كيلومتر واحد أو متوسطة على بعد 12 كم. وتتراوح كفاءة إصابة هذه الصواريخ للطائرات بين 92 إلى 95%.
ويحتوي الرأس المدمر لهذا الصاروخ على نحو 15 كيلوجراما من المواد شديدة الانفجار، إلا أنه يمكن رفع هذه الكمية إلى 30 كيلوجراما ومع ذلك يظل الصاروخ على قدرته العالية في المناورة؛ وهو ما يعطيه ميزة استهداف صواريخ الكروز والقذائف الدقيقة الموجهة بالليزر أو الرادار، حيث تتراوح دقة إصابته لتلك الأهداف بين 60 إلى 90%.
انتقادات للصفقة
وتعرضت روسيا لانتقادات من دوائر إعلامية وسياسية أمريكية إثر إبرامها الصفقة مع إيران، الخبير الروسي ميخائيل بارابانوف أكد في معرض دفاعه عن الصفقة في تصريحات لمجلة "إكسبورتيشن" الروسية أن أنظمة "تور" هي سلاح دفاعي لا يشكل خطرًا على الولايات المتحدة إلا إذا هاجمت إيران.
وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف صرح الشهر الماضي أن "هناك الكثير من اللغط بخصوص الصفقة، أريد الإشارة إلى أن هذه الأنظمة لا يمكن استخدامها في عمليات هجومية".
كما أكد مسئولون روس أن الصفقة لا تتعارض أبدا مع التزامات روسيا الدولية حول مراقبة الأسلحة؛ لأن هذه الأنظمة هي جزء من الأسلحة الدفاعية.
وقالت صحيفة فيدوموستي: إن العقد المبرم مع طهران "لن ينتهك أي التزام دولي لروسيا"؛ لأن موسكو انسحبت خلال عام 2000 من اتفاق سري مع واشنطن عرف باسم بروتوكول جور-تشرنومردين كان يحد من بيعها أسلحة لإيران.
وفي وقت سابق، قالت مصادر رفيعة المستوى بوزارة الدفاع الروسية لوكالة "إيتار تاس": إن إيران تسلمت بالفعل الأنظمة الأولى من إجمالي 29 منظومة صواريخ دفاعية روسية بقيمة 700 مليون دولار بموجب صفقة أبرمت في ديسمبر 2005. وأشارت المصادر إلى أن "إيران لم توقع عقدا بهذا الحجم مع أي دولة منذ سنوات".
تذهب تقديرات العسكريين إلى أن حصول طهران على أنظمة صواريخ دفاعية من طراز "تور إم-1" بموجب صفقة مع روسيا بدء تنفيذها مؤخرا، تصعب من قدرة الولايات المتحدة على شن هجوم جوي فعال على المنشآت النووية الإيرانية.
ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" للشئون العسكرية: إن نظام الدفاع الصاروخي تور إم1 سطح جو يعد من نظم الدفاع المتحركة المجمعة، وهي فعالة وقادرة على التصدي لمدى كبير من الأهداف الطائرة حيث تعمل كمضادات أرضية للطائرات المروحية والمجنحة والطائرات بدون طيار، والصواريخ الموجهة بالليزر أو الرادار، وصواريخ كروز.
وهذا المدى الواسع من الأهداف الطائرة التي يمكن أن تستهدفها أنظمة تور إم1 يعقد من أي خطط عسكرية قد تقوم بها الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية؛ نظرا لأن كل الخطط التي تم تداولها في وسائل الإعلام ترتكز على عمليات قصف جوي مكثف على تلك المنشآت ولا تتحدث عن عمليات برية.
ومما يزيد من التعقيد الذي تضيفه هذه الأنظمة بحسب المراسل أن المنشآت الإيرانية مبعثرة في أنحاء البلاد، وبالتالي فإنها تحد بشكل كبير من الخيارات التي قد يلجأ إليها المخططون العسكريون إذا ما أقدمت إسرائيل أو الولايات المتحدة على قصف البرنامج النووي الإيراني.
ومن مزايا هذا النظام أنه يمكنه العمل بكفاءة ضد الأهداف التي تطير على ارتفاعات تتراوح بين المنخفضة جدا والمتوسطة مهما اتسمت أجواء المعركة بالتشويش على أجهزة الرصد والتوجيه.
وتتهم إسرائيل وأمريكا إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء مدني؛ الأمر الذي تنفيه طهران بشدة، وتؤكد في الوقت نفسه رفضها التخلي عن برنامجها النووي الذي تقول إنه للاستخدامات المدنية، ويدرس مجلس الأمن الدولي عقوبات محتملة على إيران.
إمكانات النظام
ويتكون النظام الدفاعي الروسي من 3 إلى 5 مجموعات، كل مجموعة مكونة من 4 منصات إطلاق، وكل منصة مزودة 8 صواريخ جاهزة للإطلاق.
وتكتمل منظومة هذا النظام الدفاعي بأجهزة رادار عالية الكفاءة، ونظام إطلاق، وبطارية للتحكم والسيطرة، ومما يزيد من كفاءة هذا النظام أن الوحدات القتالية منه يمكنها العمل بشكل آلي، سواء كانت منصة الإطلاق في وضع متحرك أم ثابت.
ويمكنها التعامل مع الأهداف المضادة البعيدة في مدى زمني لا يتعدى 3 دقائق منذ رصد الهدف إلى إطلاق الصواريخ نحوه، بينما ينخفض هذا الزمن من 5 إلى 8 ثوان في حالة الأهداف القريبة، وقد ينخفض أكثر إلى نحو 3.4 ثوان إذا تم الإطلاق من وضع السكون لمنصة الإطلاق، وقد يرتفع إلى 10 ثوان إذا كانت منصة الإطلاق متحركة بحسب قرب أو بعد الهدف.
ومما يميز هذا النظام الصاروخي بين الأنظمة الدفاعية المختلفة أن كل وحدة يمكنها إطلاق عدة صواريخ ضد هدفين منفصلين في وقت واحد.
ويستطيع نظام تور إم1 رصد وتتبع في نفس الوقت عدة أهداف تصل إلى 48 هدفا تتقاطع في رقعة ضيقة تصل إلى 0.1 متر مربع على أجهزة الرادار، ويبلغ أقصى مدى انتشار لها 25 كم، ثم تتعامل مع اثنين منها في آن واحد.
وتصل سرعة الصاروخ الواحد إلى نحو 700 متر في الثانية، ويمكن إطلاقه على أهداف قريبة على بعد كيلومتر واحد أو متوسطة على بعد 12 كم. وتتراوح كفاءة إصابة هذه الصواريخ للطائرات بين 92 إلى 95%.
ويحتوي الرأس المدمر لهذا الصاروخ على نحو 15 كيلوجراما من المواد شديدة الانفجار، إلا أنه يمكن رفع هذه الكمية إلى 30 كيلوجراما ومع ذلك يظل الصاروخ على قدرته العالية في المناورة؛ وهو ما يعطيه ميزة استهداف صواريخ الكروز والقذائف الدقيقة الموجهة بالليزر أو الرادار، حيث تتراوح دقة إصابته لتلك الأهداف بين 60 إلى 90%.
انتقادات للصفقة
وتعرضت روسيا لانتقادات من دوائر إعلامية وسياسية أمريكية إثر إبرامها الصفقة مع إيران، الخبير الروسي ميخائيل بارابانوف أكد في معرض دفاعه عن الصفقة في تصريحات لمجلة "إكسبورتيشن" الروسية أن أنظمة "تور" هي سلاح دفاعي لا يشكل خطرًا على الولايات المتحدة إلا إذا هاجمت إيران.
وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف صرح الشهر الماضي أن "هناك الكثير من اللغط بخصوص الصفقة، أريد الإشارة إلى أن هذه الأنظمة لا يمكن استخدامها في عمليات هجومية".
كما أكد مسئولون روس أن الصفقة لا تتعارض أبدا مع التزامات روسيا الدولية حول مراقبة الأسلحة؛ لأن هذه الأنظمة هي جزء من الأسلحة الدفاعية.
وقالت صحيفة فيدوموستي: إن العقد المبرم مع طهران "لن ينتهك أي التزام دولي لروسيا"؛ لأن موسكو انسحبت خلال عام 2000 من اتفاق سري مع واشنطن عرف باسم بروتوكول جور-تشرنومردين كان يحد من بيعها أسلحة لإيران.
وفي وقت سابق، قالت مصادر رفيعة المستوى بوزارة الدفاع الروسية لوكالة "إيتار تاس": إن إيران تسلمت بالفعل الأنظمة الأولى من إجمالي 29 منظومة صواريخ دفاعية روسية بقيمة 700 مليون دولار بموجب صفقة أبرمت في ديسمبر 2005. وأشارت المصادر إلى أن "إيران لم توقع عقدا بهذا الحجم مع أي دولة منذ سنوات".

التعليقات