بن العيزر يعبر عن تفاؤله بعد لقائه مدير المخابرات المصرية عمر سليمان
غزة-دنيا الوطن
عبر وزير البنى التحتية الإسرائيلية، بنيامين بن العيزر، في ختام لقائه مع مدير المخابرات المصرية، عمر سليمان، عن تفاؤله من احتمال الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية، وقال: " في شأن شاليت أنا جدا متفائل. سررت لسماع ما سمعته منه (عمر سليمان) وأصلي أن يكون غلعاد شاليت في البيت حتى نهاية السنة". وقد جاءت أقوال بن العيزر في حديث مع إذاعة الجيش.
وفي بداية اللقاء قال سليمان أن مصر ستبذل ما في وسعها من أجل وقف الصواريخ الفلسطينية. وتطرق سليمان إلى الادعاءات الإسرائيلية بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة عبر محور فيلدلفي : " وقف الهريب هو مصلحة مشتركة للإسرائيليين والمصريين، لأن هذه الظاهرة تهدد المصريين أيضا".
وقد التقى سليمان، صباح اليوم، وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، في وزارة الأمن في تل أبيب، وأجريا محادثات تتناول صفقة تبادل أسرى متوقعة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.
وكان بيرتس قد صرح قبل اجتماعه مع سليمان، أن الأخير يعتبر أحد المهمين والمؤثرين، وأنه يساهم بشكل كبير في صياغة واستقرار الوضع في الشرق الأوسط، وأن حضوره في هذا اليوم بالذات في هذا الوضع ذو دلالة كبيرة، على حد قوله.
وسيجتمع المسؤول المصري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس جهاز الموساد. وتتناول المحادثات أيضا سبل تثبيت التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقد صل مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل، صباح اليوم، لإطلاع مسؤوليها على نتائج المحادثات مع مسؤولي الحكومة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن قضية تبادل الأسرى.
وكان سليمان التقى أمس بالقاهرة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي يقوم بأول جولة إقليمية له منذ توليه منصبه. وقال هنية بتصريحات للصحفيين أمس إن زيارة المسؤول المصري لإسرائيل تهدف لإتمام اتفاق تبادل أسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي.
وأضاف هنية أن محادثات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل مع المسؤولين المصريين حققت تقدما بهذه القضية بانتظار الرد الإسرائيلي. وبعد القاهرة سيزور رئيس الحكومة الفلسطينية كلاً من لبنان والكويت والسعودية وقطر وسوريا وإيران، لحشد الدعم السياسي والمالي للحكومة الفلسطينية.
عبر وزير البنى التحتية الإسرائيلية، بنيامين بن العيزر، في ختام لقائه مع مدير المخابرات المصرية، عمر سليمان، عن تفاؤله من احتمال الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية، وقال: " في شأن شاليت أنا جدا متفائل. سررت لسماع ما سمعته منه (عمر سليمان) وأصلي أن يكون غلعاد شاليت في البيت حتى نهاية السنة". وقد جاءت أقوال بن العيزر في حديث مع إذاعة الجيش.
وفي بداية اللقاء قال سليمان أن مصر ستبذل ما في وسعها من أجل وقف الصواريخ الفلسطينية. وتطرق سليمان إلى الادعاءات الإسرائيلية بتهريب كميات كبيرة من الأسلحة عبر محور فيلدلفي : " وقف الهريب هو مصلحة مشتركة للإسرائيليين والمصريين، لأن هذه الظاهرة تهدد المصريين أيضا".
وقد التقى سليمان، صباح اليوم، وزير الأمن الإسرائيلي، عمير بيرتس، في وزارة الأمن في تل أبيب، وأجريا محادثات تتناول صفقة تبادل أسرى متوقعة بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.
وكان بيرتس قد صرح قبل اجتماعه مع سليمان، أن الأخير يعتبر أحد المهمين والمؤثرين، وأنه يساهم بشكل كبير في صياغة واستقرار الوضع في الشرق الأوسط، وأن حضوره في هذا اليوم بالذات في هذا الوضع ذو دلالة كبيرة، على حد قوله.
وسيجتمع المسؤول المصري مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت ورئيس جهاز الموساد. وتتناول المحادثات أيضا سبل تثبيت التهدئة بين إسرائيل والفلسطينيين.
وقد صل مدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان إلى إسرائيل، صباح اليوم، لإطلاع مسؤوليها على نتائج المحادثات مع مسؤولي الحكومة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن قضية تبادل الأسرى.
وكان سليمان التقى أمس بالقاهرة رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية الذي يقوم بأول جولة إقليمية له منذ توليه منصبه. وقال هنية بتصريحات للصحفيين أمس إن زيارة المسؤول المصري لإسرائيل تهدف لإتمام اتفاق تبادل أسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي.
وأضاف هنية أن محادثات رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل مع المسؤولين المصريين حققت تقدما بهذه القضية بانتظار الرد الإسرائيلي. وبعد القاهرة سيزور رئيس الحكومة الفلسطينية كلاً من لبنان والكويت والسعودية وقطر وسوريا وإيران، لحشد الدعم السياسي والمالي للحكومة الفلسطينية.

التعليقات