الصالحي : يطالب حكومة حماس بالاستقالة وينتقد أداء المجلس التشريعي
غزة-دنيا الوطن
دعا النائب في المجلس التشريعي وأمين عام حزب الشعب بسام الصالحي، اليوم، المجلس إلى عقد جلسة سريعة يخصصها لإصدار إعلان واضح لحدود الدولة الفلسطينية على كامل حدود العام 1967، وليست الدولة التي يتحدث عنها ايهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطته.
وطالب الصالحي خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله في الضفة الغربية، أن يجري بالتزامن مع هذه الجلسة عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، يعلن فيها التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين على الأراضي التي هجروا منها على أساس القرارات الدولية ذات الصلة.
واعتبر الصالحي، أن إصدار هذه الإعلان يسهم في إغلاق الطريق على مبادرة أولمرت، التي قدم فيها إسرائيل كدولة تريد السلام في حين أنها تبطش بالشعب الفلسطيني، وتحاول فرض شروطها عليه وهذا ما لن يقبله أحد.
وحذر الصالحي من انشغال الشارع الفلسطيني منذ شهور في موضع تشكيل الحكومة، وطالب الجميع بالالتفات إلى السبب الرئيس للأزمات وهو الاحتلال الجاثم على الأراضي الفلسطينية.وفي المقابل رأى الصالحي، أنه يتوجب على الحكومة الفلسطينية، إن كانت مصرة على البقاء أن تقدم للشعب الفلسطيني برنامجاً للخروج من الأزمة السياسية والمالية والأمنية التي يحياها، وإذا لم يكن باستطاعتها ذلك عليها الاستقالة.
وأضاف آن الأوان للجميع أن ينظروا باهتمام أكبر لمصالح الجمهور الفلسطيني، وقال: إن المجلس التشريعي أصبح على المحك وعليه أن يثبت نفسه كمؤسسة تشريعية قادرة على فرض رؤيته، أو أن يعلن أنه مؤسسة تابعة للحكومة، وقد حان الوقت لأن تقوم كتلة حماس البرلمانية بالدور المطلوب منها ورغم تقديرنا لاعتقال عدد كبير من أعضائها.
واعتبر الصالحي، أن الخطة التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، هي محاولة للتحكم بالدولة وبحدودها، وهي محاولة لرسم إيقاع الحركة السياسية القادمة في منطقة الشرق الأوسط، ولتصبح إسرائيل محور هذه الحركة، لذا يجب الرد بمبادرة فلسطينية تقوم على الثوابت الفلسطينية، تكون أساسا للحراك السياسي القادم على المنطقة.
وفي تعليقه على زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة، قال الصالحي: إنه يتوجب على بوش أن يتذكر أن السياسية الأمريكية فاشلة أيضاً فلسطين وليس فقط في العراق، وان يتذكر أن الإدارة الأمريكية لا تقوم بالدور المطلوب منها في حماية عملية السلام ودفعها إلى الأمام بل تقوم بالتغطية على الممارسات والجرائم الإسرائيلية.
واعتبر الصالحي، أن المبادرة الأوروبية التي عرضت مؤخرا للخروج من المأزق الذي يعيشه الشرق الأوسط جيدة، وان الفلسطينيين يدعمونها، وأن الفلسطينيين يشجعون أي مبادرة تقوم على أساس إعطائهم حقوقهم بدولة مستقلة على أساس حدود العام 1967.
دعا النائب في المجلس التشريعي وأمين عام حزب الشعب بسام الصالحي، اليوم، المجلس إلى عقد جلسة سريعة يخصصها لإصدار إعلان واضح لحدود الدولة الفلسطينية على كامل حدود العام 1967، وليست الدولة التي يتحدث عنها ايهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي في خطته.
وطالب الصالحي خلال مؤتمر صحفي عقده بمدينة رام الله في الضفة الغربية، أن يجري بالتزامن مع هذه الجلسة عقد جلسة للمجلس الوطني الفلسطيني، يعلن فيها التمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين على الأراضي التي هجروا منها على أساس القرارات الدولية ذات الصلة.
واعتبر الصالحي، أن إصدار هذه الإعلان يسهم في إغلاق الطريق على مبادرة أولمرت، التي قدم فيها إسرائيل كدولة تريد السلام في حين أنها تبطش بالشعب الفلسطيني، وتحاول فرض شروطها عليه وهذا ما لن يقبله أحد.
وحذر الصالحي من انشغال الشارع الفلسطيني منذ شهور في موضع تشكيل الحكومة، وطالب الجميع بالالتفات إلى السبب الرئيس للأزمات وهو الاحتلال الجاثم على الأراضي الفلسطينية.وفي المقابل رأى الصالحي، أنه يتوجب على الحكومة الفلسطينية، إن كانت مصرة على البقاء أن تقدم للشعب الفلسطيني برنامجاً للخروج من الأزمة السياسية والمالية والأمنية التي يحياها، وإذا لم يكن باستطاعتها ذلك عليها الاستقالة.
وأضاف آن الأوان للجميع أن ينظروا باهتمام أكبر لمصالح الجمهور الفلسطيني، وقال: إن المجلس التشريعي أصبح على المحك وعليه أن يثبت نفسه كمؤسسة تشريعية قادرة على فرض رؤيته، أو أن يعلن أنه مؤسسة تابعة للحكومة، وقد حان الوقت لأن تقوم كتلة حماس البرلمانية بالدور المطلوب منها ورغم تقديرنا لاعتقال عدد كبير من أعضائها.
واعتبر الصالحي، أن الخطة التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، هي محاولة للتحكم بالدولة وبحدودها، وهي محاولة لرسم إيقاع الحركة السياسية القادمة في منطقة الشرق الأوسط، ولتصبح إسرائيل محور هذه الحركة، لذا يجب الرد بمبادرة فلسطينية تقوم على الثوابت الفلسطينية، تكون أساسا للحراك السياسي القادم على المنطقة.
وفي تعليقه على زيارة الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى المنطقة، قال الصالحي: إنه يتوجب على بوش أن يتذكر أن السياسية الأمريكية فاشلة أيضاً فلسطين وليس فقط في العراق، وان يتذكر أن الإدارة الأمريكية لا تقوم بالدور المطلوب منها في حماية عملية السلام ودفعها إلى الأمام بل تقوم بالتغطية على الممارسات والجرائم الإسرائيلية.
واعتبر الصالحي، أن المبادرة الأوروبية التي عرضت مؤخرا للخروج من المأزق الذي يعيشه الشرق الأوسط جيدة، وان الفلسطينيين يدعمونها، وأن الفلسطينيين يشجعون أي مبادرة تقوم على أساس إعطائهم حقوقهم بدولة مستقلة على أساس حدود العام 1967.

التعليقات