حماس:الرئيس عباس طلب بأن تكون الخارجية لزياد عمرو والمالية لسلام فياض والداخلية لكمال الشرافي ورفضنا ذلك

غزة-دنيا الوطن

كشف النائب عن كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني، الدكتور يحيى موسى، النقاب عن أنّ ولادة حكومة وحدة الوحدة الوطنية متعسرة بسبب "تعقيد الأمور" من طرف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأعرب النائب موسى عن عدم تفاؤله بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، قائلاً "ولادة حكومة الوحدة تبدو متعسرة"، مدللاً على حديثه بأنّ المحادثات بين الفصائل الفلسطينية منذ أسبوعين تراوح مكانها دون حدوث أي تقدم.

وأوضح موسى خلال ندوة سياسية نظمها المنتدى التربوي بمحافظة رفح، جنوب قطاع غزة، مساء الاثنين (27-11)، بعنوان" حكومة الوحدة الوطنية"، أنّ الساحة السياسية الفلسطينية تمتلك برنامجين مختلفين، أحدهما يخص محمود عباس والأخر لحركة "حماس" صاحبة الأغلبية في المجلس التشريعي.

وبشأن نقاط الخلاف في الحوار بين "حماس" و"فتح"، قال موسي "تم الحديث عن الوزارات المهمة بشكل مستفيض، ولكنّ موقف الرئيس عباس الرامي لإسناد تلك الوزارات لشخصيات مستقلة عقّد الأمور"، لافتاً إلى أنّ حركة "حماس" طرحت على رئيس السلطة بأن تكون الداخلية لها والخارجية لفتح والمالية لمستقل ولكنّه رفض.

وأضاف الدكتور يحيى موسى قوله "يبدو أنّ الرئيس عباس كانت لدية كوته (توزيع حصص) جاهزة بأن تكون الخارجية للنائب زياد عمرو والمالية للنائب سلام فياض والداخلية لكمال الشرافي".

وبالنسبة لكتاب التكليف؛ قال موسى "نحن لا نؤمن بكتاب التكليف لأنه لا مكان له في الدستورـ وإنما يعتبر هذا بدعة ابتُدعت من أجل حركة حماس"، مبيناً أنه عندما تم تشكيل الحكومات السابقة لم يكن هناك كتاب تكليف لرئيس الوزراء، في إشارة منه إلى محاولة اعتبار كتاب التكليف مستند سياسي مرجعي لمنطلقات الحكومة.

وأضاف الدكتور موسى أنّ الحكومة الفلسطينية لا تأخذ شرعيتها إلاّ من خلال البيان السياسي الذي تلقيه أمام المجلس التشريعي، مؤكداً أنّ "الشارع الفلسطيني بحاجة إلى إرادة سياسية تحل الأزمة".

وأشار النائب إلى أنّ الحكومة منذ أن تولّت زمام الأمور في السلطة الوطنية وهي تقع تحت الابتزاز من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، من أجل الرضوخ لاتفاقية أوسلو، مشدداً على رفض "حماس" للفلسفة الأمريكية والغربية التي تتدخل في تشكيل حكومة الوحدة. كما شدّد على رفض الحركة لأن تتولى الشخصيات المستقلة مقاليد الوزارات المهمة.

التعليقات