ظاهرة الأغذية الفاسدة تؤرق المجتمع الفلسطيني

غزة-دنيا الوطن

باتت الأغذية الفاسدة التي يتم تداولها في الأسواق المحلية ، ظاهرة مؤرقة للمجتمع الفلسطيني والجهات الرسمية ، لاسيما عقب انسحاب المستعمرات اليهودية من قطاع غزة في أيلول "سبتمبر" العام الماضي والتي كانت تعتبر مصدرا لترويج تلك الأغذية الفاسدة.

وبحسب بلدية غزة ، فقد تم ضبط وإتلاف 7719 كيلو جرام من المواد الغذائية ، و22007 لترات من العصائر والمشروبات الغازية الفاسدة منتهية الصلاحية، بالتعاون مع وزارتي الاقتصاد الوطني والصحة.

ولفت ناصر الصوير الناطق الإعلامي للبلدية في بيان صحافي وزع على وسائل الإعلام ، إلى الجهود المبذولة لتقويض ظاهرة تداول وبيع المنتجات الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية ، بالتعاون بين الوزارات المعنية ، لمراقبة الأسواق ومصانع المواد الغذائية ، للتأكد من صلاحية وسلامة المواد الغذائية .

وكانت مجموعات فلسطينية مسلحة ، قد حذرت قبل عدة أشهر التجار من تداول والتعامل مع تلك الأغذية الفاسدة او التلاعب بأسعار السلع التموينية ، حيث باتت تلك الظاهرة تقلق المجتمع الفلسطيني ، لاسيما وان هناك من يقوم بتزوير مدة الصلاحية للمنتج.

وجاء في بيان البلدية ، بأنه تم ضبط وإتلاف 2500 كيلو جرام من المواد الغذائية و15143 لترا من العصائر والمشروبات الغازية الفاسدة أو منتهية الصلاحية ، كما تم ضبط وإتلاف 5076 كيلو جرام من المواد الغذائية ، و6832 لترا من العصائر والمشروبات الغازية، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني ، كما تمكن قسم الصحة بالبلدية من ضبط وإتلاف 143 كيلو جرام من المواد الغذائية و32 لترا من العصائر والمشروبات الغازية بالتعاون مع وزارة الصحة.

ودعت البلدية ، التجار وأصحاب المصانع المنتجة للمواد الغذائية ، الامتناع مطلقا عن بيع أو إنتاج أو تداول المواد الغذائية الفاسدة أو منتهية الصلاحية ، محذر من خطورة المساس بأرواح وسلامة المواطنين لتحقيق أرباح مادية.

ويشار إلى أن الأسواق الفلسطينية وعقب انسحاب المستعمرات اليهودية من قطاع غزة العام الماضي ، قد شهدت تراجعا في نسبة تداول السلع الفاسدة ، حيث كانت تلك المستوطنات بالتعاون مع بعض المشبوهين مصدرا لترويج تلك الأغذية.

التعليقات