بيان لتنظيم داخل الجيش السوداني يهدد بقتل البشير ونائبه ومعاونيه
غزة-دنيا الوطن
هدد بيان أصدره تنظيم في الجيش السوداني، يطلق على نفسه، اسم "أنصار الله"، بتنفيذ عمليات قتل واسعة في صفوف كبار قادة الحكومة السودانية، وفي مقدمتهم الرئيس عمر البشير،إذا لم يتم تسليم السلطة، بنهاية ديسمبر 2006، إلى حكومة قومية، على حد قول البيان الذي حذر خبير أمني بارز من خطورته البالغة، مشيرا إلى أنه كتب بلغة عسكرية واستخباراتية محكمة.
وقال البيان الذي نشرته صحيفة سودانية على الانترنت ولم يتسن لـ"العربية.نت" التأكد من صحته: "نمهل البشير للمرة الاْخيرة حتى الثلاثين من شهر ديسمبر من هذا العام 2006 لتسليم السلطة الى حكومة قومية والا سلكنا الطريق الأيسر بتصفية كل من عمرالبشير (الرئيس)، على عثمان محمد طه (النائب الثاني لرئيس الجمهورية)، نافع على نافع، بكرى حسن صالح، مجذوب الخليفة، صلاح عبدالله غوش، عبدالرحيم حسين".
وتشمل هذه القائمة، إلى جانب الرئيس ونائبه، رئيس جهاز الأمن الوطني والاستخبارات، ووزير الدفاع. وأضاف البيان: " اْعددنا بعون الله القوة الضاربة بالسلاح والمتفجرات والعربات الملتهبة وقوات الاقتحام لتنفيذ عملية النصر الساطع فى أقل من يومين وبنجاح، لنخلص شعبنا وبلادنا. لهذا نكرر وحتى لا نزهق الاْرواح البريئة نرجو من المواطنين التزام منازلهم حفاظا على اْرواحهم وممتلكاتهم اعتبارا من الاْول من شهر يناير من العام 2007م اذا لم يسلم البشير السلطة لحكومة قومية".
خبير أمني: بيان خطير جدا
وكانت صحيفة "المشاهير" السودانية على الانترنت، نشرت بيان تنظيم "أنصار الله" كاملا، الاثنين 27-11-2006. وقال رئيس تحرير الصحيفة، عماد الخير الطيب لـ"العربية.نت" إن صحيفته تعاملت مع البيان الذي ورد إليها عبر البريد الإلكتروني، بحذر بالغ. وأشار إلى أنهم كاتبوا من أرسل البيان، محاولين استنطاقه عبر حوار صحافي، غير أنه أكتفى برد مقتضب، مشددا على سرية التنظيم. وأشار إلى أن جهة سياسية ربما شاركت في صياغة البيان، وربما تكون جهة سياسية إسلامية.
وفيما امتنعت مصادر أمنية سودانية عن التعليق لـ"العربية.نت" على البيان، وصف العميد حسن بيومي، رئيس جهاز الأمن الخارجي السوداني سابقا، البيان بالخطورة الشديدة، مشيرا إلى أن أسلوب الصياغة يشي، ربما، بأصابع استخباراتية خارجية. وأوضح بيومي في حديث خاص لـ"العربية.نت" أنه ينبغي التعامل مع البيان بجدية بالغة، لكنه استبعد أن يكون هناك تنظيم "سري" في الجيش السوداني، أصدر البيان، موضحا: "مثل هذا البيان ينسف سرية التنظيم، ويكشف خططه".
بيان لزعزعة الأوضاع ليس إلا
وقلل محلل سياسي سوداني من شأن البيان، وشكك في صدقيته. وقال رئيس تحرير مجلة "الخرطوم الجديدة" الطاهر حسن التوم لـ"العربية.نت" إن البيان عمل إعلامي لزعزعة الأوضاع في السودان. وأوضح العميد حسن بيومي أن صياغة البيان وأسلوبه يدلان على تمرّس كاتبيه في الشؤون العسكرية والأمنية وفي الحرب النفسية.
وأضاف بيومي لـ"العربية.نت" أن البيان "انقلابي بالدرجة الأولى، وصياغته قريبة جدا من أسلوب صياغة بيانات الانقلابات العسكرية"، معتبرا أن كاتبيه ذوي خلفية عسكرية وأمنية بالفعل، لكنه شكك في وجود تنظيم داخل الجيش يمكن أن يكشف عن نفسه بهذه السهولة، ومشيرا إلى أن صدور البيان مدعاة لتشديد الرقابة على الجيش السوداني.
وأوضح بأنه لو كان على رأس هرم صناعة القرار الأمني في البلاد، لعمد إلى إجراءات وقائية وتحوطية، وإلى "استنفار" في أوساط الأجهزة الأمنية، وبطريقة سرية، خصوصا في ظل شبهة ارتباطه باستخبارات خارجية. ولفت بيومي إلى أن البيان حدد أشخاصا، وحذر المواطنين في تاريخ محدد من الخروج إلى الشارع، وحاول كاتبوه أن يصوغوا العبارات بشكل يوحي بالجدية والدربة. وأشار إلى أن "تاريخ التنفيذ" مرتبط بموعد الدخول المحتمل لقوات من الأمم المتحدة إلى إقليم دارفور المضطرب.
وقال البيان الموقع في 26-11-2006 : "للأسف لقد دفعنا البشير الى أيسر وأسهل الطرق للخلاص التى لم يألفها شعبنا من قبل ويتبرأ منها وينبذها وهى تصفية البشير وأعوانه جسديا حتى نخلص شعبنا من الظلم ونحمي بلادنا من مغامرات وحماقات الذين أسرفوا فى الفساد والاستبداد وعرضوا البلاد والعباد الى المجهول".
وأضاف: "تشاورنا مع ممثلى الأحزاب والنقابات والفعاليات السياسية وأهلنا فى الجنوب وفى دارفور وتوصلنا واتفقنا على شخصيات الحكومة القومية، وتبقى مشاورة أهلنا فى شرق السودان ومن ثم تقديم ممثلي الشرق فى الحكومة القومية التى تتولى ادارة البلاد لمدة عام تضطلع فيها بمحاكمة المجرمين ووضع دستور دائم للبلاد واجراء انتخابات حرة نزيهة، وقبل ذلك نزع الاْسلحة من كل الفصائل والجماعات والأفراد، لاْن سودان الغد هو سودان العدل والمساواة والحرية والديمقراطية وسيادة القانون ، وسوف نوافيكم بأسماء الحكومة."
هدد بيان أصدره تنظيم في الجيش السوداني، يطلق على نفسه، اسم "أنصار الله"، بتنفيذ عمليات قتل واسعة في صفوف كبار قادة الحكومة السودانية، وفي مقدمتهم الرئيس عمر البشير،إذا لم يتم تسليم السلطة، بنهاية ديسمبر 2006، إلى حكومة قومية، على حد قول البيان الذي حذر خبير أمني بارز من خطورته البالغة، مشيرا إلى أنه كتب بلغة عسكرية واستخباراتية محكمة.
وقال البيان الذي نشرته صحيفة سودانية على الانترنت ولم يتسن لـ"العربية.نت" التأكد من صحته: "نمهل البشير للمرة الاْخيرة حتى الثلاثين من شهر ديسمبر من هذا العام 2006 لتسليم السلطة الى حكومة قومية والا سلكنا الطريق الأيسر بتصفية كل من عمرالبشير (الرئيس)، على عثمان محمد طه (النائب الثاني لرئيس الجمهورية)، نافع على نافع، بكرى حسن صالح، مجذوب الخليفة، صلاح عبدالله غوش، عبدالرحيم حسين".
وتشمل هذه القائمة، إلى جانب الرئيس ونائبه، رئيس جهاز الأمن الوطني والاستخبارات، ووزير الدفاع. وأضاف البيان: " اْعددنا بعون الله القوة الضاربة بالسلاح والمتفجرات والعربات الملتهبة وقوات الاقتحام لتنفيذ عملية النصر الساطع فى أقل من يومين وبنجاح، لنخلص شعبنا وبلادنا. لهذا نكرر وحتى لا نزهق الاْرواح البريئة نرجو من المواطنين التزام منازلهم حفاظا على اْرواحهم وممتلكاتهم اعتبارا من الاْول من شهر يناير من العام 2007م اذا لم يسلم البشير السلطة لحكومة قومية".
خبير أمني: بيان خطير جدا
وكانت صحيفة "المشاهير" السودانية على الانترنت، نشرت بيان تنظيم "أنصار الله" كاملا، الاثنين 27-11-2006. وقال رئيس تحرير الصحيفة، عماد الخير الطيب لـ"العربية.نت" إن صحيفته تعاملت مع البيان الذي ورد إليها عبر البريد الإلكتروني، بحذر بالغ. وأشار إلى أنهم كاتبوا من أرسل البيان، محاولين استنطاقه عبر حوار صحافي، غير أنه أكتفى برد مقتضب، مشددا على سرية التنظيم. وأشار إلى أن جهة سياسية ربما شاركت في صياغة البيان، وربما تكون جهة سياسية إسلامية.
وفيما امتنعت مصادر أمنية سودانية عن التعليق لـ"العربية.نت" على البيان، وصف العميد حسن بيومي، رئيس جهاز الأمن الخارجي السوداني سابقا، البيان بالخطورة الشديدة، مشيرا إلى أن أسلوب الصياغة يشي، ربما، بأصابع استخباراتية خارجية. وأوضح بيومي في حديث خاص لـ"العربية.نت" أنه ينبغي التعامل مع البيان بجدية بالغة، لكنه استبعد أن يكون هناك تنظيم "سري" في الجيش السوداني، أصدر البيان، موضحا: "مثل هذا البيان ينسف سرية التنظيم، ويكشف خططه".
بيان لزعزعة الأوضاع ليس إلا
وقلل محلل سياسي سوداني من شأن البيان، وشكك في صدقيته. وقال رئيس تحرير مجلة "الخرطوم الجديدة" الطاهر حسن التوم لـ"العربية.نت" إن البيان عمل إعلامي لزعزعة الأوضاع في السودان. وأوضح العميد حسن بيومي أن صياغة البيان وأسلوبه يدلان على تمرّس كاتبيه في الشؤون العسكرية والأمنية وفي الحرب النفسية.
وأضاف بيومي لـ"العربية.نت" أن البيان "انقلابي بالدرجة الأولى، وصياغته قريبة جدا من أسلوب صياغة بيانات الانقلابات العسكرية"، معتبرا أن كاتبيه ذوي خلفية عسكرية وأمنية بالفعل، لكنه شكك في وجود تنظيم داخل الجيش يمكن أن يكشف عن نفسه بهذه السهولة، ومشيرا إلى أن صدور البيان مدعاة لتشديد الرقابة على الجيش السوداني.
وأوضح بأنه لو كان على رأس هرم صناعة القرار الأمني في البلاد، لعمد إلى إجراءات وقائية وتحوطية، وإلى "استنفار" في أوساط الأجهزة الأمنية، وبطريقة سرية، خصوصا في ظل شبهة ارتباطه باستخبارات خارجية. ولفت بيومي إلى أن البيان حدد أشخاصا، وحذر المواطنين في تاريخ محدد من الخروج إلى الشارع، وحاول كاتبوه أن يصوغوا العبارات بشكل يوحي بالجدية والدربة. وأشار إلى أن "تاريخ التنفيذ" مرتبط بموعد الدخول المحتمل لقوات من الأمم المتحدة إلى إقليم دارفور المضطرب.
وقال البيان الموقع في 26-11-2006 : "للأسف لقد دفعنا البشير الى أيسر وأسهل الطرق للخلاص التى لم يألفها شعبنا من قبل ويتبرأ منها وينبذها وهى تصفية البشير وأعوانه جسديا حتى نخلص شعبنا من الظلم ونحمي بلادنا من مغامرات وحماقات الذين أسرفوا فى الفساد والاستبداد وعرضوا البلاد والعباد الى المجهول".
وأضاف: "تشاورنا مع ممثلى الأحزاب والنقابات والفعاليات السياسية وأهلنا فى الجنوب وفى دارفور وتوصلنا واتفقنا على شخصيات الحكومة القومية، وتبقى مشاورة أهلنا فى شرق السودان ومن ثم تقديم ممثلي الشرق فى الحكومة القومية التى تتولى ادارة البلاد لمدة عام تضطلع فيها بمحاكمة المجرمين ووضع دستور دائم للبلاد واجراء انتخابات حرة نزيهة، وقبل ذلك نزع الاْسلحة من كل الفصائل والجماعات والأفراد، لاْن سودان الغد هو سودان العدل والمساواة والحرية والديمقراطية وسيادة القانون ، وسوف نوافيكم بأسماء الحكومة."

التعليقات