مشعل: سنواصل أسر الجنود الاسرائيليين والانتفاضة الثالثة ليست مجرد تهديد

غزة-دنيا الوطن

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد مشعل، أن فصائل المقاومة الفلسطينية ستواصل عمليات أسر جنود صهاينة، كما فعلت قبل نحو أربعة أشهر عندما أسرت أحد جنود الاحتلال في ما لازالت تفاوض بشأن استبداله بأسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال قضوا سنوات طوال في الأسر.

وقال مشعل "لن تتوقف المقاومة عن عمليات أسر جنود صهاينة لاستبدالهم بأسرى فلسطينيين في السجون الصهيونية"، مشدداً على أنه "طالما ظل هناك أسرى، ستواصل المقاومة خلال الفترة المقبلة عمليات اختطاف الجنود الصهاينة، للإفراج عن الأسرى الذين قضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال".

ونوه مشعل، في تصريحات لبرنامج "وجهة نظر"، في التلفزيون المصري، مساء أمس الأحد (27/11)، إلى أنّ حكومة الاحتلال الصهيوني تعاني من حالة أزمة وفقدان اتزان، مشيراً إلى أنها تعاني في الوقت الراهن من أزمة حادة على كافة المستويات، وأنّ قادة الكيان الصهيوني فقدوا القدرة على إدارة الصراع خصوصاً بعد الهزيمة التي تعرضوا لها في جنوب لبنان، وعلى أيدي المقاومة الفلسطينية.

وشرح القيادي الفلسطيني ما قاله في نقابة الصحفيين المصرية، قبل يومين من تحذير بشأن اندلاع انتفاضة ثالثة ما لم يستجب المجتمع الدولي لمهلة الستة أشهر لإقامة دولة فلسطينية علي أرض 67، قائلاً إن ما ذكره عن انتفاضة ثالثة "ليس مجرد تهديد كما يمكن أن يتصور البعض"، موضحاً أن الانتفاضة الثالثة قد تكون هي خيار للشعب الفلسطيني، خاصة إذا تواصلت معاناته خلال الفترة المقبلة.

وكان رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية مشعل، قد أمهل السبت (25/11)، في مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين، كلا من الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة واللجنة الرباعية والمجتمع الدولي "وكل من يهمه الأمر"، مهلة ستة أشهر للتوصل إلى حل سياسي لإقامة دولة فلسطينية على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، محذراً من أن عدم الاستجابة لهذا المطلب سيكون معناه انهيار السلطة الفلسطينية واندلاع انتفاضة ثالثة.

وقال مشعل إنّ عليهم (الأطراف المعنيّة) أن يستغلوا هذه الفرصة للاستجابة لهذا المطلب الفلسطيني، مشدداً على أن كل القوى الفلسطينية بما فيها حركة "حماس" مجمعة على إنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967.

كما حذر من أن عدم الاستجابة لهذه المبادرة سيقوي "حماس"، وكل قوى المقاومة، وقد يؤدي ذلك إلى انهيار السلطة، وستغلق كل الملفات السياسية، وتنطلق انتفاضة ثالثة، إذا لم يتوصل المجتمع الدولي لحل سياسي للقضية الفلسطينية خلال 6 أشهر.

التعليقات