البردويل: فتح تختلق أزمة لتجريد حماس من فوزها في الانتخابات التشريعية
غزة-دنيا الوطن
اتهم الدكتور صلاح البردويل الناطق الإعلامي باسم كتلة "التغيير والإصلاح"، في المجلس التشريعي الفلسطيني حركة "فتح" باختلاق الاختلافات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، محذراً من أنها تسعى إلى تجريد "حماس" من فوزها في الانتخابات التشريعية.
ومع ذلك؛ أكد البردويل على أن المشاورات بين حركتي "حماس" و"فتح" بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مازالت متواصلة من خلال التوافق على البرنامج السياسي ومعايير لاختيار الوزراء.
وقال النائب الفلسطيني "إنّ حركة فتح تهدف من وراء حكومة الوحدة الوطنية إلى فك الحصار فقط، ومن ثم اللجوء إلى شروط المحاصرين التي قد تصل إلى إلغاء البعد الوطني وتحوّل القضية الفلسطينية إلى مجرد البحث عن المال فقط".
وأضاف البردويل يقول في تصريح له "إنّ فك الحصار هو هدف حماس، ولكن دون الاستجابة إلى شروط المجتمع الدولي المجحفة والمحاصرين، ويجب أن يكون ضمن شروط حماس التي تتمتع بالأغلبية التشريعية"، منوها إلى أن عدم حدوث ذلك "يجعل من نواب حماس شهود زور على حكومة تقبل بشروط المحاصِرين".
وفيما يتعلق بالوزارات السيادية والخلاف القائم عليها؛ أكد المتحدث باسم كتلة "التغيير والإصلاح" على عدم وجود أي جديد في هذا الإطار، مشيراً إلى أن حركة فتح تطالب حماس بضرورة طرح مستقلين "من أجل تجريد حماس من فوزها في الانتخابات التشريعية".
وحول علاقة قضية الجندي الصهيوني الأسير في غزة بالمشاورات بين الطرفين؛ أوضح البردويل أن قضية الجندي لها مسار مختلف عن مسارات تشكيل حكومة الوحدة، موضحاً أن حركة فتح تخلط الأوراق من خلال ربط هذه القضية بالإفراج عن الوزراء والنواب المختطفين.
ويشير النائب البردويل إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد أنّ الإفراج عن الوزراء والنواب هو شرط من شروط تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بينما عزام الأحمد رئيس كتلة حركة "فتح" في المجلس التشريعي يشترط بأن يكون الإفراج عنهم مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني شاليط.
اتهم الدكتور صلاح البردويل الناطق الإعلامي باسم كتلة "التغيير والإصلاح"، في المجلس التشريعي الفلسطيني حركة "فتح" باختلاق الاختلافات بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، محذراً من أنها تسعى إلى تجريد "حماس" من فوزها في الانتخابات التشريعية.
ومع ذلك؛ أكد البردويل على أن المشاورات بين حركتي "حماس" و"فتح" بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، مازالت متواصلة من خلال التوافق على البرنامج السياسي ومعايير لاختيار الوزراء.
وقال النائب الفلسطيني "إنّ حركة فتح تهدف من وراء حكومة الوحدة الوطنية إلى فك الحصار فقط، ومن ثم اللجوء إلى شروط المحاصرين التي قد تصل إلى إلغاء البعد الوطني وتحوّل القضية الفلسطينية إلى مجرد البحث عن المال فقط".
وأضاف البردويل يقول في تصريح له "إنّ فك الحصار هو هدف حماس، ولكن دون الاستجابة إلى شروط المجتمع الدولي المجحفة والمحاصرين، ويجب أن يكون ضمن شروط حماس التي تتمتع بالأغلبية التشريعية"، منوها إلى أن عدم حدوث ذلك "يجعل من نواب حماس شهود زور على حكومة تقبل بشروط المحاصِرين".
وفيما يتعلق بالوزارات السيادية والخلاف القائم عليها؛ أكد المتحدث باسم كتلة "التغيير والإصلاح" على عدم وجود أي جديد في هذا الإطار، مشيراً إلى أن حركة فتح تطالب حماس بضرورة طرح مستقلين "من أجل تجريد حماس من فوزها في الانتخابات التشريعية".
وحول علاقة قضية الجندي الصهيوني الأسير في غزة بالمشاورات بين الطرفين؛ أوضح البردويل أن قضية الجندي لها مسار مختلف عن مسارات تشكيل حكومة الوحدة، موضحاً أن حركة فتح تخلط الأوراق من خلال ربط هذه القضية بالإفراج عن الوزراء والنواب المختطفين.
ويشير النائب البردويل إلى أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أكد أنّ الإفراج عن الوزراء والنواب هو شرط من شروط تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، بينما عزام الأحمد رئيس كتلة حركة "فتح" في المجلس التشريعي يشترط بأن يكون الإفراج عنهم مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني شاليط.

التعليقات