جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد على التمسك بالثوابت الوطنية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني
غزة-دنيا الوطن
اكد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية " ابو اسامة عباس " على التمسك بالثوابت الفلسطينية ، جاء ذلك بتصريح صحفي بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، وقال تمر هذه الذكرى علينا لنؤكد انه قبل تسعة وخمسين عاما اقرت الامم المتحدة قرارها 181 ولم يطبق حتى هذه اللحظة رغم ما حمله هذا القرار من اجحاف بحق شعبنا منافيا للعدالة الانسانية وشكل ظلما تاريخيا ، حيث اعطى هذا القرار لشعبنا حق اقامة دولته على ارضه ، ونحن اليوم ما زالنا في مرحلة تحرر وطني نستكمل مسيرة الكفاح والنضال بمختلف اشكالها من اجل احقاق الحق الفلسطيني وما زال شعبنا يقدم التضحيات الجسام على ارض الوطن مكافحا عنيدا ومتمسكا بحقوقه الوطنية المشروعة وبقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارين 194 و181 .
واضاف في هذه الذكرى الاليمة التي حولتها الامم المتحدة الى يوم للتضامن مع شعبنا الفلسطيني تقديرا واعترافا بكفاحه المستمر وعدالة قضيته يؤكد مجددا تمسكه بحقوقه غير القابلة للتصرف وبحقه في النضال والمقاومة بكافة اشكالها حتى يستعيد حقوقه وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وقال ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمارس اليوم سياساتها الفاشية والعنصرية والاقتلاعية ، عدا عن انتهاكاتها المستمرة للشرعية الدولية وذلك من خلال فرض الحقائق على الارض عبر توسيع الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس وتمرير سياسات احادية الجانب وصولا الى ارتكاب افظع المجازر بحق شعبنا ومجزرة بيت حانون الشاهد الابرز ، وكل ذلك يتم بدعم وغطاء الادارة الامريكية ، مما يؤكد ان مثل هذا الاعمال الاجرامية هي جرائم حرب تقتضي تشكيل محكمة دولية لمرتكبيها ، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي التحرك لوقف العدوان والاغتيالات التي يتعرض لها شعبنا وتوفير حماية دولية مؤقتة وخاصة بعد ان تمت الموافقة من قبل كل فصائل المقاومة على الهدنة ، وفك الحصار الجائر عنه .
واكد في ختام تصريحه على اهمية الدور التي تقوم به القوى الديمقراطية الستة على ارض الوطن من اجل تصويب مسار الحوار الوطني وترشيد مضامنيه ودفعه قدما الى غايته ، ومشاركة جميع القوى في الحوار وذلك وصولا الى ترتيب البيت الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية على ارضية وثيقة الوفاق الوطني والعمل على اعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية ومواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .
اكد عضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية " ابو اسامة عباس " على التمسك بالثوابت الفلسطينية ، جاء ذلك بتصريح صحفي بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني ، وقال تمر هذه الذكرى علينا لنؤكد انه قبل تسعة وخمسين عاما اقرت الامم المتحدة قرارها 181 ولم يطبق حتى هذه اللحظة رغم ما حمله هذا القرار من اجحاف بحق شعبنا منافيا للعدالة الانسانية وشكل ظلما تاريخيا ، حيث اعطى هذا القرار لشعبنا حق اقامة دولته على ارضه ، ونحن اليوم ما زالنا في مرحلة تحرر وطني نستكمل مسيرة الكفاح والنضال بمختلف اشكالها من اجل احقاق الحق الفلسطيني وما زال شعبنا يقدم التضحيات الجسام على ارض الوطن مكافحا عنيدا ومتمسكا بحقوقه الوطنية المشروعة وبقرارات الشرعية الدولية وخاصة القرارين 194 و181 .
واضاف في هذه الذكرى الاليمة التي حولتها الامم المتحدة الى يوم للتضامن مع شعبنا الفلسطيني تقديرا واعترافا بكفاحه المستمر وعدالة قضيته يؤكد مجددا تمسكه بحقوقه غير القابلة للتصرف وبحقه في النضال والمقاومة بكافة اشكالها حتى يستعيد حقوقه وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
وقال ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي تمارس اليوم سياساتها الفاشية والعنصرية والاقتلاعية ، عدا عن انتهاكاتها المستمرة للشرعية الدولية وذلك من خلال فرض الحقائق على الارض عبر توسيع الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس وتمرير سياسات احادية الجانب وصولا الى ارتكاب افظع المجازر بحق شعبنا ومجزرة بيت حانون الشاهد الابرز ، وكل ذلك يتم بدعم وغطاء الادارة الامريكية ، مما يؤكد ان مثل هذا الاعمال الاجرامية هي جرائم حرب تقتضي تشكيل محكمة دولية لمرتكبيها ، وهذا يتطلب من المجتمع الدولي التحرك لوقف العدوان والاغتيالات التي يتعرض لها شعبنا وتوفير حماية دولية مؤقتة وخاصة بعد ان تمت الموافقة من قبل كل فصائل المقاومة على الهدنة ، وفك الحصار الجائر عنه .
واكد في ختام تصريحه على اهمية الدور التي تقوم به القوى الديمقراطية الستة على ارض الوطن من اجل تصويب مسار الحوار الوطني وترشيد مضامنيه ودفعه قدما الى غايته ، ومشاركة جميع القوى في الحوار وذلك وصولا الى ترتيب البيت الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية على ارضية وثيقة الوفاق الوطني والعمل على اعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك بالثوابت الوطنية ومواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية .

التعليقات