العاهل الاردني يحضهم علي بناء جسور الثقة مع الغرب بدء أعمال منتدي القيادات العربية الشابة في الأردن
غزة-دنيا الوطن
بدأت امس الأحد علي الشاطيء الشرقي للبحر الميت اعمال منتدي القيادات العربية الشابة بمشاركة نحو 400 عضو من القيادات العربية الشابة من خمسة عشر دولة عربية، وعدد من القادة السياسيين والإقتصاديين من العالم العربي ومن خارجه.
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة له في إفتتاح أعمال المنتدي إن أبرز نشاطات منظمة القيادات العربية الشابة هي بناؤها جسور الثقة بين القيادات العربية الشابة ونظرائهم في آسيا وأوروبا وأمريكا عبر ترسيخ لغة الحوار وتعزبز آليات التعاون .
وقال إن هذا دور أساسي ومن الضروري الاستمرار فيه7 ولذلك فان المنظمة تشمل اكبر شريحة ممكنة من الشباب العربي .
حض العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني منتدي القيادات العربية الشابة امس الاحد علي بناء جسور الثقة مع نظرائهم في آسيا واوروبا وامريكا للاسهام في تعزيز الحوار والتعاون.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا) عن الملك قوله خلال افتتاح اعمال منتدي القيادات العربية الشابة ان ابرز نشاطات منظمة القيادات العربية الشابة هي بناؤها جسور الثقة بين القيادات العربية الشابة ونظرائهم في آسيا واوروبا وامريكا عبر ترسيخ لغة الحوار وتعزبز آليات التعاون .
واضاف ان هذا دور اساسي ومن الضروري الاستمرار فيه، ولذلك فان المنظمة تشمل اكبر شريحة ممكنة من الشباب العربي .
واعرب العاهل الاردني عن استعداده التام لتقديم أي دعم ممكن، سواء علي المستوي العربي او علي المستوي الدولي لتحقيق اهداف المنتدي.
وتأسست القيادات العربية الشابة كمنظّمة مختصة أثناء انعقاد التجمع الأول لها في 11 شباط (فبراير) من العام 2004 في إمارة دبي، لتضّم في عضويتها شخصيات تتمتع بالقدرة علي صياغة مستقبل المنطقة وهم رجال ونساء من المنطقة العربية يتقلدون مناصب رفيعة ويتمتعون بقدر كبير من المسؤولية والنفوذ.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال في كلمة له أمام المنتدي ان السلام في المنطقة هو الطريقة للتغلب علي العنف، سيما وأن العالم يعاني من أكبر مشاكله وهي الإرهاب والذي يأخذ أشكالا عديدة منها النظر إلي الآخر ، وتابع هذه النظرة السلبية هي التي تعمق المشاكل وتمهد الطريق للارهاب، وهذا يتطلب منا أن نحسن من النظرة بين العالم الاسلامي والعالم الغربي، وكذلك إحلال السلام بين المجتمعات وهذا أفضل مشروع للسلام .
ودعا أردوغان، الذي يزور الأردن حالياً، العراقيين إلي التحالف ونبذ العنف، كما دعا العالم لوقوف الي جانبهم.
كما دعا إلي تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدته في التغلب علي المشاكل التي يعانيها كما دعا للتوصل الي حل للمشكلة اللبنانية للوصول الي توافق وسلام في المنطقة.
ويناقش المشاركون في المنتدي، الذي يعقد تحت عنوان تبادل الحوار العربي ويستمر لمدة يومين، محاور تطوير فاعلية منظمة القيادات العربية الشابة في تحديد القضايا والتحديات الاساسية التي تواجه العالم العربي، خصوصاً قطاع التعليم والتنمية الاقتصادية وتقييم الافكار المساندة لعمليات التغيير الايجابي في المنطقة من قبل القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، وإفساح المجال أمام عمليات تبادل البرامج الاقليمية التي تهدف تطوير التعليم وتعزيز المهارات القيادية وريادة الاعمال.
وتسعي منظمة القيادات العربية الشابة، بحسب موقعها الإلكتروني، من خلال شبكة القيادات العربية نحو تأسيس بيئة حيوية لخلق فرص جديدة أمام الشباب العرب ضمن قطاعات التعليم، تنمية القيادة ودعم روح المبادرة .
وتتألف الهيكلية العامة لـ القيادات العربية الشابة من مجلس الأمناء، اللجنة التنفيذية، الأعضاء، والخريجين، واللجنة الاستشارية، وهي مؤسسة غير ربحية لها حاليا فروع في الأردن، مصر، لبنان، السعودية، الإمارات، وتتخذ من دبي مقراً لها، حيث تخضع للإشراف القانوني لحكومة دبي.
ويصل معدل أعمار أعضاء القيادات العربية الشابة إلي 37 عاماً، وفي كل الأحوال لا يجوز أن يتعدي المرشح 43 عاماً في سنة الترشيح.
وبحسب الموقع الإلكتروني لمنظمة القيادات العربية الشابة، فإن أعضاءها الحاليين يتوزعون الي 5% للإعلام، و65% للأعمال، و10% للثقافة والرياضة والفنون والقطاع الأكاديمي، فيما يشكل أعضاء القطاع العام والمنظمات غير الحكومية 20%.
ووفق الجنس، تشير أرقام المنظمة الي أنّ نسبة المشاركة النسائية فيها حاليا تبلغ 20%، تسعي المنظمة لزيادتها إلي 40% بحلول العام 2008.
وتدار القيادات العربية الشابة من قبل مجلس إدارة إقليمي يتألف من القادة العرب الشباب، الذين يقومون بالإشراف التام علي أعمال المنظمة، تحت رعاية مجلس الأمناء.
بدأت امس الأحد علي الشاطيء الشرقي للبحر الميت اعمال منتدي القيادات العربية الشابة بمشاركة نحو 400 عضو من القيادات العربية الشابة من خمسة عشر دولة عربية، وعدد من القادة السياسيين والإقتصاديين من العالم العربي ومن خارجه.
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة له في إفتتاح أعمال المنتدي إن أبرز نشاطات منظمة القيادات العربية الشابة هي بناؤها جسور الثقة بين القيادات العربية الشابة ونظرائهم في آسيا وأوروبا وأمريكا عبر ترسيخ لغة الحوار وتعزبز آليات التعاون .
وقال إن هذا دور أساسي ومن الضروري الاستمرار فيه7 ولذلك فان المنظمة تشمل اكبر شريحة ممكنة من الشباب العربي .
حض العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني منتدي القيادات العربية الشابة امس الاحد علي بناء جسور الثقة مع نظرائهم في آسيا واوروبا وامريكا للاسهام في تعزيز الحوار والتعاون.
ونقلت وكالة الانباء الرسمية (بترا) عن الملك قوله خلال افتتاح اعمال منتدي القيادات العربية الشابة ان ابرز نشاطات منظمة القيادات العربية الشابة هي بناؤها جسور الثقة بين القيادات العربية الشابة ونظرائهم في آسيا واوروبا وامريكا عبر ترسيخ لغة الحوار وتعزبز آليات التعاون .
واضاف ان هذا دور اساسي ومن الضروري الاستمرار فيه، ولذلك فان المنظمة تشمل اكبر شريحة ممكنة من الشباب العربي .
واعرب العاهل الاردني عن استعداده التام لتقديم أي دعم ممكن، سواء علي المستوي العربي او علي المستوي الدولي لتحقيق اهداف المنتدي.
وتأسست القيادات العربية الشابة كمنظّمة مختصة أثناء انعقاد التجمع الأول لها في 11 شباط (فبراير) من العام 2004 في إمارة دبي، لتضّم في عضويتها شخصيات تتمتع بالقدرة علي صياغة مستقبل المنطقة وهم رجال ونساء من المنطقة العربية يتقلدون مناصب رفيعة ويتمتعون بقدر كبير من المسؤولية والنفوذ.
وقال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قال في كلمة له أمام المنتدي ان السلام في المنطقة هو الطريقة للتغلب علي العنف، سيما وأن العالم يعاني من أكبر مشاكله وهي الإرهاب والذي يأخذ أشكالا عديدة منها النظر إلي الآخر ، وتابع هذه النظرة السلبية هي التي تعمق المشاكل وتمهد الطريق للارهاب، وهذا يتطلب منا أن نحسن من النظرة بين العالم الاسلامي والعالم الغربي، وكذلك إحلال السلام بين المجتمعات وهذا أفضل مشروع للسلام .
ودعا أردوغان، الذي يزور الأردن حالياً، العراقيين إلي التحالف ونبذ العنف، كما دعا العالم لوقوف الي جانبهم.
كما دعا إلي تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني ومساعدته في التغلب علي المشاكل التي يعانيها كما دعا للتوصل الي حل للمشكلة اللبنانية للوصول الي توافق وسلام في المنطقة.
ويناقش المشاركون في المنتدي، الذي يعقد تحت عنوان تبادل الحوار العربي ويستمر لمدة يومين، محاور تطوير فاعلية منظمة القيادات العربية الشابة في تحديد القضايا والتحديات الاساسية التي تواجه العالم العربي، خصوصاً قطاع التعليم والتنمية الاقتصادية وتقييم الافكار المساندة لعمليات التغيير الايجابي في المنطقة من قبل القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني، وإفساح المجال أمام عمليات تبادل البرامج الاقليمية التي تهدف تطوير التعليم وتعزيز المهارات القيادية وريادة الاعمال.
وتسعي منظمة القيادات العربية الشابة، بحسب موقعها الإلكتروني، من خلال شبكة القيادات العربية نحو تأسيس بيئة حيوية لخلق فرص جديدة أمام الشباب العرب ضمن قطاعات التعليم، تنمية القيادة ودعم روح المبادرة .
وتتألف الهيكلية العامة لـ القيادات العربية الشابة من مجلس الأمناء، اللجنة التنفيذية، الأعضاء، والخريجين، واللجنة الاستشارية، وهي مؤسسة غير ربحية لها حاليا فروع في الأردن، مصر، لبنان، السعودية، الإمارات، وتتخذ من دبي مقراً لها، حيث تخضع للإشراف القانوني لحكومة دبي.
ويصل معدل أعمار أعضاء القيادات العربية الشابة إلي 37 عاماً، وفي كل الأحوال لا يجوز أن يتعدي المرشح 43 عاماً في سنة الترشيح.
وبحسب الموقع الإلكتروني لمنظمة القيادات العربية الشابة، فإن أعضاءها الحاليين يتوزعون الي 5% للإعلام، و65% للأعمال، و10% للثقافة والرياضة والفنون والقطاع الأكاديمي، فيما يشكل أعضاء القطاع العام والمنظمات غير الحكومية 20%.
ووفق الجنس، تشير أرقام المنظمة الي أنّ نسبة المشاركة النسائية فيها حاليا تبلغ 20%، تسعي المنظمة لزيادتها إلي 40% بحلول العام 2008.
وتدار القيادات العربية الشابة من قبل مجلس إدارة إقليمي يتألف من القادة العرب الشباب، الذين يقومون بالإشراف التام علي أعمال المنظمة، تحت رعاية مجلس الأمناء.

التعليقات