النائب راوية الشوا تدعو لاستكمال وتسريع مباحثات حكومة الوحدة الوطنية ومصارحة الجمهور بشأنها
غزة-دنيا الوطن
حمّلت النائب راوية الشوا حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تصعيدها للأوضاع الأمنية، وتعنتها وتشددها تجاه المبادرات الإيجابية، والتي كان آخرها المبادرة الفرنسية الأسبانية على الصعيد الدولي، والمبادرة الفلسطينية المتمثلة باستعداد فصائل المقاومة للقبول بهدنة متبادلة تلتزم إسرائيل بموجبها بوقف كافة اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني، إضافة إلى رفض الحكومة الإسرائيلية التعامل بمرونة مع ملف تبادل الأسرى.
وأكدت الشوا أن إسرائيل لا تأبه في الحقيقة بمعاناة المدنيين من كلا الطرفين، والذين يدفعون ثمن استمرار الصراع، وهي حينما تتباكى على سكان سديروت فهي تريد استغلال هذا الموضوع عالمياً ضد الشعب الفلسطيني وتشويه فصائل المقاومة، متجاهلة معاناة الشعب الفلسطيني الشاملة، جراء استمرار الاحتلال وممارساته التعسفية من مذابح وحصار وإغلاق للمعابر وتدمير منهجي لمقومات المجتمع الفلسطيني.
واعتبرت النائب الشوا أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، ومن ضمنه الدعم السياسي والدبلوماسي، يجعل إسرائيل تتصرف تجاه شعوب المنطقة والقانون الدولي ومعاهدات ومواثيق حقوق الإنسان، بطريقة خرقاء غير مبالية، ومن شأنه أن يعيق التوصل إلى حلول جذرية، وهذا ما يجعل المنطقة محكومة للحروب أو الاتفاقيات الهشة.
ورأت الشوا في استخدام واشنطن للفيتو في مجلس الأمن مؤخراً ضد إدانة إسرائيل لارتكابها مذبحة بيت حانون، ثم اعتراضها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة على إرسال بعثة تقصي حقائق في المذبحة، تأكيداً على عدم وجود أي بوادر لتغيرات إيجابية محتملة في السياسة الأمريكية الخارجية، على ضوء هزيمة الحزب الجمهوري أمام الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونجرس وإخفاقات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.
وقالت الشوا من الواضح أن المباحثات الجارية بين حركتي فتح وحماس من أجل التوصل لحكومة وحدة وطنية تعتريها صعوبات جدية، وهذا أمر غير مستغرب في ظل التداعيات التي عاشتها الساحة الفلسطينية طوال هذا العام بعد الانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة من قبل حركة حماس، ولكن نظراً لأهمية الحوار الوطني في كل المراحل وفي هذه المرحلة بالذات لا بد من استكمال هذه المباحثات وتسريعها وإخراجها من نطاق تحقيق المكتسبات الذاتية، وكذلك اعتماد المصراحة والشفافية مع الجمهور وخاصة حول العوائق الرئيسية وفي مقدمتها مسألة منظمة التحرير ة إعادة هيكلتها، والمحاصصة فيما يتعلق بالوزارات والفراء والمحافظين، وضمانات فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، ومن ثم الخروج من المحادثات باتفاق وطني سياسي يجنب الشعب الفلسطيني مزيداً من المعاناة والأزمات والاحتقان الداخلي، ويقدم للعالم برنامجاً فلسطينياً موحداً، مشيرة إلى أن الحركة السياسية المتعلقة بملفات تبادل الأسرى وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والهدنة لازال ينقصها التعامل بجدية وروح إيجابية من قبل المجتمع الدولي لكي يتحقق لها الانسجام ويكتب لها النجاح. *****
حمّلت النائب راوية الشوا حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية تصعيدها للأوضاع الأمنية، وتعنتها وتشددها تجاه المبادرات الإيجابية، والتي كان آخرها المبادرة الفرنسية الأسبانية على الصعيد الدولي، والمبادرة الفلسطينية المتمثلة باستعداد فصائل المقاومة للقبول بهدنة متبادلة تلتزم إسرائيل بموجبها بوقف كافة اعتداءاتها على الشعب الفلسطيني، إضافة إلى رفض الحكومة الإسرائيلية التعامل بمرونة مع ملف تبادل الأسرى.
وأكدت الشوا أن إسرائيل لا تأبه في الحقيقة بمعاناة المدنيين من كلا الطرفين، والذين يدفعون ثمن استمرار الصراع، وهي حينما تتباكى على سكان سديروت فهي تريد استغلال هذا الموضوع عالمياً ضد الشعب الفلسطيني وتشويه فصائل المقاومة، متجاهلة معاناة الشعب الفلسطيني الشاملة، جراء استمرار الاحتلال وممارساته التعسفية من مذابح وحصار وإغلاق للمعابر وتدمير منهجي لمقومات المجتمع الفلسطيني.
واعتبرت النائب الشوا أن الدعم اللامحدود الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، ومن ضمنه الدعم السياسي والدبلوماسي، يجعل إسرائيل تتصرف تجاه شعوب المنطقة والقانون الدولي ومعاهدات ومواثيق حقوق الإنسان، بطريقة خرقاء غير مبالية، ومن شأنه أن يعيق التوصل إلى حلول جذرية، وهذا ما يجعل المنطقة محكومة للحروب أو الاتفاقيات الهشة.
ورأت الشوا في استخدام واشنطن للفيتو في مجلس الأمن مؤخراً ضد إدانة إسرائيل لارتكابها مذبحة بيت حانون، ثم اعتراضها في الجمعية العمومية للأمم المتحدة على إرسال بعثة تقصي حقائق في المذبحة، تأكيداً على عدم وجود أي بوادر لتغيرات إيجابية محتملة في السياسة الأمريكية الخارجية، على ضوء هزيمة الحزب الجمهوري أمام الحزب الديمقراطي في انتخابات الكونجرس وإخفاقات السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.
وقالت الشوا من الواضح أن المباحثات الجارية بين حركتي فتح وحماس من أجل التوصل لحكومة وحدة وطنية تعتريها صعوبات جدية، وهذا أمر غير مستغرب في ظل التداعيات التي عاشتها الساحة الفلسطينية طوال هذا العام بعد الانتخابات التشريعية وتشكيل الحكومة من قبل حركة حماس، ولكن نظراً لأهمية الحوار الوطني في كل المراحل وفي هذه المرحلة بالذات لا بد من استكمال هذه المباحثات وتسريعها وإخراجها من نطاق تحقيق المكتسبات الذاتية، وكذلك اعتماد المصراحة والشفافية مع الجمهور وخاصة حول العوائق الرئيسية وفي مقدمتها مسألة منظمة التحرير ة إعادة هيكلتها، والمحاصصة فيما يتعلق بالوزارات والفراء والمحافظين، وضمانات فك الحصار عن الشعب الفلسطيني، ومن ثم الخروج من المحادثات باتفاق وطني سياسي يجنب الشعب الفلسطيني مزيداً من المعاناة والأزمات والاحتقان الداخلي، ويقدم للعالم برنامجاً فلسطينياً موحداً، مشيرة إلى أن الحركة السياسية المتعلقة بملفات تبادل الأسرى وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية والهدنة لازال ينقصها التعامل بجدية وروح إيجابية من قبل المجتمع الدولي لكي يتحقق لها الانسجام ويكتب لها النجاح. *****

التعليقات