حزب الله:السنيورة هو رجل امريكا في بيروت ومشروعها فشل في لبنان وفلسطين والعراق
غزة-دنيا الوطن
قال الدكتور حسين رحال، الناطق الرسمي بلسان حزب الله ان فريق السلطة يستغل دم الفقيد بيار الجميل من اجل توظيفه في مسائل لها علاقة بمشروعهم السياسي القائم علي احتكار السلطة وعلي الدعم الخارجي وعلي الغاء الاطراف الاخري في الداخل، فريق السلطة استغل هذا الحادث الجلل من اجل فرض اولوياته السياسية ليهاجم ويتهم المعارضة اتهامات فظيعة ويحاول التنكيل بها سياسيا، ومن اجل ان يحرض وهذا الاخطر، هذا الفريق يحرض اللبنانيين بعضهم علي بعض والطوائف بعضها علي بعض.
واضاف: ان الفريق المستفيد من الاغتيال هو الفريق الامريكي الموجود في الحكم، وهو الذي وظف كل ما جري من اجل اعادة تقوية نفسه بعدما كان يشعر بالافلاس السياسي وبأن المعارضة سوف تنقض علي الحكومة وتصل الي حد تغييرها.
وفي معرض رده علي سؤال لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة قال: واضح ان السلطة الاساسية في يد السفير الامريكي في بيروت، وليس في يد الحكومة اللبنانية او رئيسها، السلطة الحالية اداة في ايدي امريكا التي تحكم لبنان وما دامت هذه الامور الجوهرية لم تتغير لا يمكن لحادث الاغتيال ان يغير مطالب حقيقية وجوهرية للمعارضة. وعن الحملة الموتورة ضد حزب الله قال: هذه الحملة ضد حزب الله وقيادته ورموزه هي حملة استكمالية للحرب التي خاضها العدو الاسرائيلي علي لبنان، لقد فشل وعجز العدو من النيل من سماحة السيد حسن نصر الله جسديا وها هم ينالون من هيبته ورمزيته لانهم معادون لكل ما هو شريف في هذه الامة ويعادون كل مقام فيه عزة ونصر، هم يعتبرون انفسهم جزءا من الهزيمة الاسرائيلية، كانوا يتمنون كما قال جعجع ان علي اسرائيل ان تخلصنا وننتهي من الموضوع، اي تخلصهم من سلاح المقاومة، هؤلاء هم يعادون مشروع المقاومة، ككل ليس فقط حزب الله، بل كل مقاومة معادية لاسرائيل وامريكا في المنطقة، وبالتالي اختاروا المشروع الامريكي الذي فشل في لبنان وان شاء الله سيفشل في العراق وفلسطين، واذا ليس غريبا علي من تواطأ مع العدو الاسرائيلي خصوصا عندما اخبرتهم رايس ان قيادة حزب الله سوف تقتل ، فليس غريبا علي هؤلاء الاقزام ان يعودوا لكي ينالوا كلاميا ولفظيا من هذه المقاومة بحيث لا يستطيعون التطاول عليها، هم اقزام وصغار، ويتحدثون عن العمالقة والكبار.
وتابع قائلا ان السنيورة هو رجل امريكا في لبنان وهو يحظي بالرعاية الخاصة، والملاحظ ايضا ان الاسرائيليين يشيدون بعض الاحيان به، هذا يدل علي انه جزء من المحور الامريكي في المنطقة والنقص الشعبي لحكومة السنيورة خصوصا بعد استقالة فريق المقاومة لا بد من جسر الهوة لهذا النقص بتأييد دولي، فلا شرعية داخلية لهذه الحكومة مقابل المعارضة التي تتمتع بشرعية شعبية اوسع وبشرعية دستورية اكثر رسوخا.
واضاف ان المطلوب استقالة الحكومة بكاملها وليس عودة الوزراء عن الاستقالة، ما حدث يؤكد كما قلت رأينا في الحكومة وقيادتها في تحالفاتها الامريكية، نحن الآن اكثر قناعة بضرورة تغيير الحكومة ويجب ان تأتي حكومة وطنية، الاصح ان تكون حكومة وحدة وطنية لمنع هذا الفريق من الانزلاق الي الالتزامات التي قدموها للمعسكر الامريكي، نحن نرفض ان نكون تحت إمرة السفير الامريكي في لبنان ولا تحت إمرة رايس وبوش.
وعن المرحلة المقبلة قال: هي فترة صعبة حالكة ونري بان التدخل الامريكي اصبح اكثر وضوحا وسذاجة ووقاحة، وان الامريكيين لن يتخلوا عن سلطة في لبنان تحقق اهدافهم ، هم ليسوا جمعية خيرية، انما يدعمون حكومة يجدون فيها مصلحة للولايات المتحدة، بالتالي الكثير من العقبات ستحصل مثلما حصل في هذا الاغتيال الذي اريد منه النيل من المعارضة وبالتحديد النيل من العلاقات الاسلامية المسيحية والنيل من قوي المعارضة داخل الطائفة المسيحية وهي قوي باتت اقرب من المشروع العربي في لبنان، والامريكيون سيخترعون الكثير من العقبات لالهاء الشعب اللبناني.
قال الدكتور حسين رحال، الناطق الرسمي بلسان حزب الله ان فريق السلطة يستغل دم الفقيد بيار الجميل من اجل توظيفه في مسائل لها علاقة بمشروعهم السياسي القائم علي احتكار السلطة وعلي الدعم الخارجي وعلي الغاء الاطراف الاخري في الداخل، فريق السلطة استغل هذا الحادث الجلل من اجل فرض اولوياته السياسية ليهاجم ويتهم المعارضة اتهامات فظيعة ويحاول التنكيل بها سياسيا، ومن اجل ان يحرض وهذا الاخطر، هذا الفريق يحرض اللبنانيين بعضهم علي بعض والطوائف بعضها علي بعض.
واضاف: ان الفريق المستفيد من الاغتيال هو الفريق الامريكي الموجود في الحكم، وهو الذي وظف كل ما جري من اجل اعادة تقوية نفسه بعدما كان يشعر بالافلاس السياسي وبأن المعارضة سوف تنقض علي الحكومة وتصل الي حد تغييرها.
وفي معرض رده علي سؤال لصحيفة كل العرب الصادرة في الناصرة قال: واضح ان السلطة الاساسية في يد السفير الامريكي في بيروت، وليس في يد الحكومة اللبنانية او رئيسها، السلطة الحالية اداة في ايدي امريكا التي تحكم لبنان وما دامت هذه الامور الجوهرية لم تتغير لا يمكن لحادث الاغتيال ان يغير مطالب حقيقية وجوهرية للمعارضة. وعن الحملة الموتورة ضد حزب الله قال: هذه الحملة ضد حزب الله وقيادته ورموزه هي حملة استكمالية للحرب التي خاضها العدو الاسرائيلي علي لبنان، لقد فشل وعجز العدو من النيل من سماحة السيد حسن نصر الله جسديا وها هم ينالون من هيبته ورمزيته لانهم معادون لكل ما هو شريف في هذه الامة ويعادون كل مقام فيه عزة ونصر، هم يعتبرون انفسهم جزءا من الهزيمة الاسرائيلية، كانوا يتمنون كما قال جعجع ان علي اسرائيل ان تخلصنا وننتهي من الموضوع، اي تخلصهم من سلاح المقاومة، هؤلاء هم يعادون مشروع المقاومة، ككل ليس فقط حزب الله، بل كل مقاومة معادية لاسرائيل وامريكا في المنطقة، وبالتالي اختاروا المشروع الامريكي الذي فشل في لبنان وان شاء الله سيفشل في العراق وفلسطين، واذا ليس غريبا علي من تواطأ مع العدو الاسرائيلي خصوصا عندما اخبرتهم رايس ان قيادة حزب الله سوف تقتل ، فليس غريبا علي هؤلاء الاقزام ان يعودوا لكي ينالوا كلاميا ولفظيا من هذه المقاومة بحيث لا يستطيعون التطاول عليها، هم اقزام وصغار، ويتحدثون عن العمالقة والكبار.
وتابع قائلا ان السنيورة هو رجل امريكا في لبنان وهو يحظي بالرعاية الخاصة، والملاحظ ايضا ان الاسرائيليين يشيدون بعض الاحيان به، هذا يدل علي انه جزء من المحور الامريكي في المنطقة والنقص الشعبي لحكومة السنيورة خصوصا بعد استقالة فريق المقاومة لا بد من جسر الهوة لهذا النقص بتأييد دولي، فلا شرعية داخلية لهذه الحكومة مقابل المعارضة التي تتمتع بشرعية شعبية اوسع وبشرعية دستورية اكثر رسوخا.
واضاف ان المطلوب استقالة الحكومة بكاملها وليس عودة الوزراء عن الاستقالة، ما حدث يؤكد كما قلت رأينا في الحكومة وقيادتها في تحالفاتها الامريكية، نحن الآن اكثر قناعة بضرورة تغيير الحكومة ويجب ان تأتي حكومة وطنية، الاصح ان تكون حكومة وحدة وطنية لمنع هذا الفريق من الانزلاق الي الالتزامات التي قدموها للمعسكر الامريكي، نحن نرفض ان نكون تحت إمرة السفير الامريكي في لبنان ولا تحت إمرة رايس وبوش.
وعن المرحلة المقبلة قال: هي فترة صعبة حالكة ونري بان التدخل الامريكي اصبح اكثر وضوحا وسذاجة ووقاحة، وان الامريكيين لن يتخلوا عن سلطة في لبنان تحقق اهدافهم ، هم ليسوا جمعية خيرية، انما يدعمون حكومة يجدون فيها مصلحة للولايات المتحدة، بالتالي الكثير من العقبات ستحصل مثلما حصل في هذا الاغتيال الذي اريد منه النيل من المعارضة وبالتحديد النيل من العلاقات الاسلامية المسيحية والنيل من قوي المعارضة داخل الطائفة المسيحية وهي قوي باتت اقرب من المشروع العربي في لبنان، والامريكيون سيخترعون الكثير من العقبات لالهاء الشعب اللبناني.

التعليقات