الرئيس مصمم على إسناد الداخلية والـمالية والخارجية لـمستقلين
غزة-دنيا الوطن
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" ورئيس الوزراء إسماعيل هنية عقدا، أمـس، اجتماعين، تخللهما اجتماع لرئيس الوزراء مـع ممثلين لخمسة فصائل فلسطينية، بحث بشكل خاص موضوع التهدئة الـمتبادلة.
وأشارت تلك الـمصادر إلى أنه من الـمرتقب أن يلتقي الرئيس عباس ورئيس الوزراء مجدداً، اليوم (الجمعة)، دون استبعاد عقد لقاء جديد للفصائل الخمسة.
وبحسب الـمصادر فإن الاجتماع الثاني، الذي عُـقـد مساءً بين الرئيس عباس وهنية، تناول نتائج اجتماع هنية مع الفصائل الخمسة وهي "فتح"، و"حماس"، والجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، والذي وصف بأنه إيجابي، حيث
الرئيس مصمم
أبدى ممثلو الفصائل توجهات إيجابية نحو موضوع التهدئة، إلا أنهم أشاروا إلى أنهم بحاجة للـمزيد من الـمشاورات في إطار الـمؤسسات القيادية لهذه التنظيمات.
وتشير الـمصادر إلى أن ممثلي الفصائل أبدوا، مبدئياً، الاستعداد لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، مقابل وقف إسرائيل للاجتياحات والاغتيالات، أما فيما يتعلق بالهدنة الشاملة والـمتبادلة فإنها تحتاج للـمزيد من الـمباحثات.
وكان الاجتماع الذي عُـقـد، قبل ظهر أمس، بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء تركّز على موضوع الحكومة، حيث تشير الـمصادر الى ان الرئيس عباس جـدّد التأكيد على وجوب أن تكلف شخصيات مستقلة بحقائب الداخلية والـمالية والخارجية، كي يكون بإمكان الحكومة الجديدة إنهاء الحصار الـمفروض على الشعب الفلسطيني.
وبحسب الـمصادر فإن الرئيس كان حازماً في موقفه بشأن ضرورة الإسراع في إنجاز اتفاق، إذ ليس بالإمكان الخوض في حوارات إلى ما لا نهاية، علـما بأن غطاءً كبيراً من الرسمية فرض على مجريات جلستي الحوار بين الرئيس ورئيس الوزراء.
ورجحت الـمصادر أن يكون اليومان الـمقبلان حاسمين باتجاه التوصل الى اتفاق.
ومن جانب آخر، قال خضر حبيب، القيادي بحركة الجهاد إن الفصائل الفلسطينية الرئيسية، بما فيها حركة حماس وحركة فتح وغيرهما من الفصائل الاصغر عرضت على اسرائيل وقف اطلاق الصواريخ عليها مقابل وقف جميع الهجمات على قطاع غزة والضفة الغربية، وانها توصلت الى هذا التفاهم خلال اجتماع مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية.
وقال حبيب: من منطلق الـمصلحة الوطنية الفلسطينية هناك موقف يؤيد التهدئة بوقف الصواريخ مقابل وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف ان بدء العمل ببند وقف الصواريخ مرتبط بأن نرى على الارض وقفا للعدوان. وتابع ان الاتفاق حمله رئيس الوزراء اسماعيل هنية لعرضه على الرئيس أبو مازن والذي بدوره سيعرضه على الطرف الاسرائيلي وفي حال الـموافقة عليه من قبل اسرائيل سيتم إقراره من الجميع.
ولكنه نفى ان يكون ذلك تهدئة شاملة قائلا إن الفصائل الفلسطينية تفاهمت على ان الوصول الى تهدئة شاملة يحتاج اجراء حوار وطني شامل للاتفاق على شروطها.
وشدد على ان العرض الفلسطيني يقتصر فقط على وقف الصواريخ مقابل وقف كافة أشكال العدوان الاسرائيلي ضد شعبنا في غزة والضفة0
قالت مصادر فلسطينية مطلعة إن الرئيس محمود عباس "أبو مازن" ورئيس الوزراء إسماعيل هنية عقدا، أمـس، اجتماعين، تخللهما اجتماع لرئيس الوزراء مـع ممثلين لخمسة فصائل فلسطينية، بحث بشكل خاص موضوع التهدئة الـمتبادلة.
وأشارت تلك الـمصادر إلى أنه من الـمرتقب أن يلتقي الرئيس عباس ورئيس الوزراء مجدداً، اليوم (الجمعة)، دون استبعاد عقد لقاء جديد للفصائل الخمسة.
وبحسب الـمصادر فإن الاجتماع الثاني، الذي عُـقـد مساءً بين الرئيس عباس وهنية، تناول نتائج اجتماع هنية مع الفصائل الخمسة وهي "فتح"، و"حماس"، والجهاد الإسلامي، والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، والذي وصف بأنه إيجابي، حيث
الرئيس مصمم
أبدى ممثلو الفصائل توجهات إيجابية نحو موضوع التهدئة، إلا أنهم أشاروا إلى أنهم بحاجة للـمزيد من الـمشاورات في إطار الـمؤسسات القيادية لهذه التنظيمات.
وتشير الـمصادر إلى أن ممثلي الفصائل أبدوا، مبدئياً، الاستعداد لوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، مقابل وقف إسرائيل للاجتياحات والاغتيالات، أما فيما يتعلق بالهدنة الشاملة والـمتبادلة فإنها تحتاج للـمزيد من الـمباحثات.
وكان الاجتماع الذي عُـقـد، قبل ظهر أمس، بين الرئيس عباس ورئيس الوزراء تركّز على موضوع الحكومة، حيث تشير الـمصادر الى ان الرئيس عباس جـدّد التأكيد على وجوب أن تكلف شخصيات مستقلة بحقائب الداخلية والـمالية والخارجية، كي يكون بإمكان الحكومة الجديدة إنهاء الحصار الـمفروض على الشعب الفلسطيني.
وبحسب الـمصادر فإن الرئيس كان حازماً في موقفه بشأن ضرورة الإسراع في إنجاز اتفاق، إذ ليس بالإمكان الخوض في حوارات إلى ما لا نهاية، علـما بأن غطاءً كبيراً من الرسمية فرض على مجريات جلستي الحوار بين الرئيس ورئيس الوزراء.
ورجحت الـمصادر أن يكون اليومان الـمقبلان حاسمين باتجاه التوصل الى اتفاق.
ومن جانب آخر، قال خضر حبيب، القيادي بحركة الجهاد إن الفصائل الفلسطينية الرئيسية، بما فيها حركة حماس وحركة فتح وغيرهما من الفصائل الاصغر عرضت على اسرائيل وقف اطلاق الصواريخ عليها مقابل وقف جميع الهجمات على قطاع غزة والضفة الغربية، وانها توصلت الى هذا التفاهم خلال اجتماع مع رئيس الوزراء اسماعيل هنية.
وقال حبيب: من منطلق الـمصلحة الوطنية الفلسطينية هناك موقف يؤيد التهدئة بوقف الصواريخ مقابل وقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأضاف ان بدء العمل ببند وقف الصواريخ مرتبط بأن نرى على الارض وقفا للعدوان. وتابع ان الاتفاق حمله رئيس الوزراء اسماعيل هنية لعرضه على الرئيس أبو مازن والذي بدوره سيعرضه على الطرف الاسرائيلي وفي حال الـموافقة عليه من قبل اسرائيل سيتم إقراره من الجميع.
ولكنه نفى ان يكون ذلك تهدئة شاملة قائلا إن الفصائل الفلسطينية تفاهمت على ان الوصول الى تهدئة شاملة يحتاج اجراء حوار وطني شامل للاتفاق على شروطها.
وشدد على ان العرض الفلسطيني يقتصر فقط على وقف الصواريخ مقابل وقف كافة أشكال العدوان الاسرائيلي ضد شعبنا في غزة والضفة0

التعليقات