كتائب القسام نفّذت 16 عملية الخميس وأمطرت سديروت بـ 6 صواريخ:المقاومة أوقعت 16 جريحاً في صفوف الاحتلال
غزة-دنيا الوطن
أكدت الكتائب، في بلاغات عسكرية أن مقاتليها تمكنوا من دك مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، الخميس (23/11)، بستة صواريخ.
وكان آخر عمليات القصف، بحسب أحد البلاغات، قد تمت في الساعة الحادية عشرة والنصف من ليل الخميس، حيث قصفت "سديروت" بصاروخين من طراز "قسام"، وذلك في إطار معركة "وفاء الأحرار" التي تتصدى للعدوان الصهيوني الذي يستهدف قطاع غزة.
وتعد عمليات القصف هذه من بين ستة عشر عملية نفذتها كتائب القسام خلال يوم الخميس، تضمنت قصفاً بقذائف "الهاون" ضد تجمع لآليات الاحتلال، إضافة إلى استخدام الألغام الأرضية المصنوعة محلياً والقذائف المضادة للدروع، حيث أقر الاحتلال بإصابة ستة عشر من جنوده، نصفهم في عملية استشهادية، تبنتها الكتائب، ونفذتها فاطمة النجار (57 عاماً) في قوة صهيونية خاصة.
واستشهد تسعة مواطنين فلسطينيين، وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح مختلفة، الخميس (23/11)، في العدوان الصهيوني المتواصل على شمال قطاع غزة، في حين تصدت المقاومة ببسالة وأوقعت أكثر من ستة عشر جريحاً في صفوف قوات الاحتلال، جراح بعضهم بالغة.
وكانت آخر عمليات المقاومة، عملية استشهادية نفذتها الفلسطينية فاطمة النجار (58 عاماً) من سكان جباليا البلد (شمال قطاع غزة)، وهي إحدى استشهاديات كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقامت الاستشهادية فاطمة، التي شاركت في فك الحصار عن المقاومين في مسجد النصر ببيت حانون بداية الشهر الجاري، بتفجير نفسها في قوة خاصة صهيونية شرق جباليا، حيث اعترفت قوات الاحتلال بإصابة سبعة جنود على الأقل بجراح بين متوسطة وخطرة.
هذا واستشهد ثمانية مواطنين آخرين، جراء تواصل العدوان الصهيوني شمال قطاع غزة، بينما تكبدت قوات الاحتلال خسائر فادحة بإعلانها عن إصابة عشرة جنود بنيران المقاومة الفلسطينية، في عمليات منفصلة، إضافة إلى الجنود المصابين في العملية الاستشهادية.
فقد استشهد فايق أبو القمصان، قائد ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في شمال غزة، ومرافقين محمد البسيوني وأحمد أبو القمصان، في قصف ليلي استهدف سيارة مدنية من نوع "سوبارو" بيضاء اللون بالقرب من مدرسة الشقيري في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
كما استُشهد المواطنان أنيس موسى وأحمد درويش، متأثرين بالجراح التي أصيبا بها عندما أطلقت الدبابات الصهيونية قذائفها المدفعية صوب منازل المواطنين في منطقة تلة قليبو بالقرب من أبراج الشيخ زايد، كما قصفت قوات الاحتلال المنطقة ذاتها بصاروخ من نوع أرض – أرض، ما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بجراح متفاوتة وصفت المصادر الطبية بعضها بالخطيرة.
وكان الشاب علاء خليل قد استشهد جراء إصابته بنيران قناصة الاحتلال المتمركزة على المنازل المرتفعة بالقرب من أبراج الشيخ زايد شمال القطاع، في حين أصيب عدد آخر من المواطنين الفلسطينيين.
وسبق ذلك بساعات، استشهاد المجاهد ناصر النذر من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بعد إصابته برصاص الاحتلال في منطقة جبل الكاشف شمال القطاع، إضافة إلى الشاب محمد محمود الجرجاوي (19 عاماً)، إثر إصابته بشظايا صاروخٍ أطلقته طائرة حربية صهيونية صوب تجمع للمواطنين في مدينة الشيخ زايد السكنية شرق البلدة، فجر اليوم الخميس.
كما أعلنت المصادر الطبية، عن إصابة ثمانية طلاب برصاص قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، وقد نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين أصيب نحو سبعة مواطنين آخرين في عمليات صهيونية متفرقة.
من جانبه؛ اضطر جيش الاحتلال الصهيوني إلى الاعتراف بإصابة أربعة من جنوده شمال القطاع، بعد ساعات من الاعتراف بإصابة ثلاثة آخرين في انفجار قذيفة مضادة للدروع. كما اعترفت قوات الاحتلال بإصابة جنديين، أحدهما جراحه متوسطة والآخر طفيفة، بعد أن أطلق رجال المقاومة الفلسطينية قذيفة مضادة للدبابات على سيارة مدرعة تابعة للجيش الصهيوني، وقد أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية.
أكدت الكتائب، في بلاغات عسكرية أن مقاتليها تمكنوا من دك مستعمرة "سديروت" الصهيونية، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948، الخميس (23/11)، بستة صواريخ.
وكان آخر عمليات القصف، بحسب أحد البلاغات، قد تمت في الساعة الحادية عشرة والنصف من ليل الخميس، حيث قصفت "سديروت" بصاروخين من طراز "قسام"، وذلك في إطار معركة "وفاء الأحرار" التي تتصدى للعدوان الصهيوني الذي يستهدف قطاع غزة.
وتعد عمليات القصف هذه من بين ستة عشر عملية نفذتها كتائب القسام خلال يوم الخميس، تضمنت قصفاً بقذائف "الهاون" ضد تجمع لآليات الاحتلال، إضافة إلى استخدام الألغام الأرضية المصنوعة محلياً والقذائف المضادة للدروع، حيث أقر الاحتلال بإصابة ستة عشر من جنوده، نصفهم في عملية استشهادية، تبنتها الكتائب، ونفذتها فاطمة النجار (57 عاماً) في قوة صهيونية خاصة.
واستشهد تسعة مواطنين فلسطينيين، وأصيب أكثر من عشرين آخرين بجروح مختلفة، الخميس (23/11)، في العدوان الصهيوني المتواصل على شمال قطاع غزة، في حين تصدت المقاومة ببسالة وأوقعت أكثر من ستة عشر جريحاً في صفوف قوات الاحتلال، جراح بعضهم بالغة.
وكانت آخر عمليات المقاومة، عملية استشهادية نفذتها الفلسطينية فاطمة النجار (58 عاماً) من سكان جباليا البلد (شمال قطاع غزة)، وهي إحدى استشهاديات كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".
وقامت الاستشهادية فاطمة، التي شاركت في فك الحصار عن المقاومين في مسجد النصر ببيت حانون بداية الشهر الجاري، بتفجير نفسها في قوة خاصة صهيونية شرق جباليا، حيث اعترفت قوات الاحتلال بإصابة سبعة جنود على الأقل بجراح بين متوسطة وخطرة.
هذا واستشهد ثمانية مواطنين آخرين، جراء تواصل العدوان الصهيوني شمال قطاع غزة، بينما تكبدت قوات الاحتلال خسائر فادحة بإعلانها عن إصابة عشرة جنود بنيران المقاومة الفلسطينية، في عمليات منفصلة، إضافة إلى الجنود المصابين في العملية الاستشهادية.
فقد استشهد فايق أبو القمصان، قائد ألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية في شمال غزة، ومرافقين محمد البسيوني وأحمد أبو القمصان، في قصف ليلي استهدف سيارة مدنية من نوع "سوبارو" بيضاء اللون بالقرب من مدرسة الشقيري في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
كما استُشهد المواطنان أنيس موسى وأحمد درويش، متأثرين بالجراح التي أصيبا بها عندما أطلقت الدبابات الصهيونية قذائفها المدفعية صوب منازل المواطنين في منطقة تلة قليبو بالقرب من أبراج الشيخ زايد، كما قصفت قوات الاحتلال المنطقة ذاتها بصاروخ من نوع أرض – أرض، ما أدى إلى إصابة ستة مواطنين بجراح متفاوتة وصفت المصادر الطبية بعضها بالخطيرة.
وكان الشاب علاء خليل قد استشهد جراء إصابته بنيران قناصة الاحتلال المتمركزة على المنازل المرتفعة بالقرب من أبراج الشيخ زايد شمال القطاع، في حين أصيب عدد آخر من المواطنين الفلسطينيين.
وسبق ذلك بساعات، استشهاد المجاهد ناصر النذر من سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بعد إصابته برصاص الاحتلال في منطقة جبل الكاشف شمال القطاع، إضافة إلى الشاب محمد محمود الجرجاوي (19 عاماً)، إثر إصابته بشظايا صاروخٍ أطلقته طائرة حربية صهيونية صوب تجمع للمواطنين في مدينة الشيخ زايد السكنية شرق البلدة، فجر اليوم الخميس.
كما أعلنت المصادر الطبية، عن إصابة ثمانية طلاب برصاص قوات الاحتلال في شمال قطاع غزة، وقد نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين أصيب نحو سبعة مواطنين آخرين في عمليات صهيونية متفرقة.
من جانبه؛ اضطر جيش الاحتلال الصهيوني إلى الاعتراف بإصابة أربعة من جنوده شمال القطاع، بعد ساعات من الاعتراف بإصابة ثلاثة آخرين في انفجار قذيفة مضادة للدروع. كما اعترفت قوات الاحتلال بإصابة جنديين، أحدهما جراحه متوسطة والآخر طفيفة، بعد أن أطلق رجال المقاومة الفلسطينية قذيفة مضادة للدبابات على سيارة مدرعة تابعة للجيش الصهيوني، وقد أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عن العملية.

التعليقات