يديعوت : عملية عسكرية باسم الدمج المناسب لوقف صواريخ القسام خلال أسبوعين
بقلم: اليكس فيشمان
يديعوت : بغير تصريحات وبغير إنذارات، أصبح الجيش الاسرائيلي في اليوم الثالث من عملية عسكرية شاملة في قطاع غزة. سيكون في الامكان رؤية ثمرات هذه العملية على حسب تقديرات متفائلة لمخططيها في خلال اسبوعين لا قبل ذلك.
تزيد العملية الحالية، التي تسمى "الدمج المناسب"، في سعتها على عملية "غيوم الخريف" التي تمت في بيت حانون قبل نحو ثلاثة اسابيع بيد أنه لا يعلن أحد اعلانا رسميا عن هذه العملية. قد يكون ذلك من اجل عدم إحداث توقعات وكي لا يقفوا للجيش مع ساعة توقيت ويعدوا كل صاروخ قسام يسقط في سدروت على رغم أن الجيش الاسرائيلي يمكث في القطاع.
حينما بحث المجلس الوزاري المصغر أمس خطط الجيش لوقف صواريخ القسام، كان الجيش الاسرائيلي قد نفذ جزءا كبيرا من المرحلة الاولى للعملية، وهي مرحلة "مد الشبكة". توغلت قوات مدرعة، وقوات من المشاة وقوات خاصة داخل شمالي القطاع، على اتساعه (نحو خمسة كيلومترات) والى عمق نحو ثلاثة كيلومترات وأكثر. وصلت القوات قريبا جدا من الأحياء الشمالية لمدينة غزة وهي موجودة شمالي بيت حانون وجنوبها.
في الواقع، مد الجيش الاسرائيلي شبكة من القوات الصغيرة (في البداية بمضاءلة الظهور) على جميع المناطق المفتوحة التي قد يستعملها المخربون لذلك. في الساعات الاولى أفضت هذه "الشبكة" الى نتائج: قُتل ثمانية مخربين، وأبلغوا في الجيش الاسرائيلي عن أنه لاول مرة قد اعتقل أسيرا، مطلق صاروخ قسام اختبأ في بيت في جباليا بعد الاطلاق.
ينوي الجيش دفع مطلقي صواريخ القسام عن المناطق المفتوحة الى مناطق بعيدة يصعب العمل فيها، كأحياء مأهولة يصعب تنفيذ اطلاق الصواريخ منها. في المناطق البلدية التي ستستعمل غطاءا لمطلقي الصواريخ يستعد الجيش للعمل ايضا في أطر أكبر، باسلوب السيطرة على بيت حانون قبل نحو من ثلاثة اسابيع. إن "شبكة" القوات، مع قبضات جهدها التي خرجت منها الى المناطق المأهولة بكثافة، مرنة تلائم تطورات ممكنة. سيكون في الامكان شدها، وتقليلها، أو توسيعها - كل ذلك بما يلائم المعلومات الاستخبارية وردود العدو.
قيادة شمالي غزة
العدو، في الاشهر الأخيرة، آخذ في التغير بإزاء أعيننا. لم تعد توجد خلايا ارهابية، ولا عز الدين القسام. مرت هذه الايام. في شمالي القطاع تعمل "قيادة الشمال" من جيش حماس برئاسة احمد غندور. يخضع له قادة مع أطر تحت جيشية تُذكر كثيرا بالميليشيات والكتائب في مبناها. لم تزد خبرة المسلحين الفلسطينيين، لكن تحسن استغلال القوى. توجد قيادة وسيطرة، ويوجد اتصال، ويوجد حصر للجهد في مواجهة الجيش الاسرائيلي، ويوجد استخلاص للدروس. بمقابلة ذلك يوجد تحسن كمي للوسائل القتالية والمواد المتفجرة.
قد يفضي مكوث الجيش الإسرائيلي في المنطقة لوقت طويل، مع شبكة ممتدة تُحاكّ العدو على نحو مبادر اليه ودائم، الى التسبب بمصابين اسرائيليين. هذا معطى يجب أخذه في الحسبان. أمس أصيب في الجيش الاسرائيلي اثنان، وكلما تعمقت هذه العملية، فهناك احتمال أن يوجد مصابون آخرون. لا توجد مقابل الارهاب في القطاع عمليات معقمة بلا مصابين. لا يوجد شيء كهذا.
حُددت عملية "غيوم الخريف" في بيت حانون منذ البدء في عشرة ايام. إن نجاح "الدمج المناسب" مشروط بطول النفس الذي سيعطيه السياسة للجيش. من الصحيح الآن أن الجيش مستعد لعملية متواصلة في شمال القطاع، مع تركيزات قوات صغيرة منتشرة في خلايا من الارض كثيرة، تحت تغطية من الجو وتغطية القوات المدرعة. سنرى الثمرات وهي انخفاض كمية صواريخ القسام، اذا وجدت أصلا، بعد اسبوعين فقط. من هنا يمكن أن نستنتج أن العملية خطط أن تكون لزمن طويل.
اختبر الجيش في عملية "غيوم الخريف" تصورات قتالية في وجه مطلقي صواريخ القسام. كانوا في قيادة الجنوب راضين جدا عن النتائج، بيد أنه قد تم آنذاك خطأ مهني: لقد أفضت الصدمة في إثر اطلاق المدافع على مواطنين في بيت حانون الى فصل مماسة العدو والانصراف عن مناطق الاطلاق. هنا أصيب واحد من المبادىء الحديدية لادارة معركة عسكرية هو مبدأ متابعة القتال. إن التوقف الذي قام به الجيش مرغما أحدث فرارا، اجتذب اليه مطلقي صواريخ القسام بقوة أكبر.
يؤجلون النهاية
يريد الجيش في عملية "الدمج المناسب" أن يعود الى أخذ زمام المبادرة في الميدان والى استمرار محاربة صواريخ القسام على أساس دروس "غيوم الخريف". صادق المجلس الوزاري المصغر للجيش الاسرائيلي أن يعمل لمواجهة مطلقي صواريخ القسام فقط. لم يُجز للجيش أن يدخل في عمليات مضادة لتهريب السلاح، يراها الجيش التهديد الرئيس. إن علاج صاروخ القسام يعني عملا في مستوى الألوية. من اجل مواجهة تهريبات السلاح مواجهة أساسية الحديث عن فرق. ولا يُجيز المستوى السياسي في المرحلة الحالية للجيش أن يشغل نفسه بتجنيد الفرق.
تريد قيادة الجنوب، من جهتها، أن تُعد مع كل ذلك القوات لعملية واسعة، في حال احتاجوا اليها. أي استدعاؤها وتدريبها من اجل عدم تكرار خزي لبنان. لا يحب المستوى السياسي، ورئيس الحكومة في الأساس، فكرة عملية كبيرة تجذبنا مرة اخرى الى احتلال القطاع. في اثناء زيارة اهود اولمرت لواشنطن ثار فيه انطباع أنهم هناك ايضا لا يتحمسون للمواجهة، بل يفحصون عن امكانيات التحادث. اذا تجاوزنا ذلك، فانهم في محيط اولمرت معنيون "بحكومة الخبراء" الفلسطينية التي قد تمنح أبو مازن سلطة الاتيان بوقف لاطلاق النار. على رغم وجود شك كبير في ديوان رئيس الحكومة في هذا الخيار، يمنحون أبو مازن فرصة. إن العملية العسكرية الواسعة قد تُفسد هذا الاحتمال الضئيل ايضا.
العلة الأخيرة في القائمة لمعارضة عملية واسعة في القطاع هي التكلفة. وجد بحث تم في جهاز الأمن أن اسرائيل اذا سيطرت من جديد على القطاع فستضطر الى هدر مبالغ مالية طائلة من اجل الاهتمام بعيش مليوني فلسطيني لزمن طويل.
فوق جميع التقديرات السياسية (الداخلية والخارجية) يسألون في القدس سؤالا بسيطا: ماذا سيحدث في اليوم الذي يتلو، بعد أن يدخل الجيش الاسرائيلي دخولا كثيفا ويحتل أجزاء واسعة من قطاع غزة؟ التقدير هو أن عملية كهذه ستورط اسرائيل في الساحة الدولية وفي الصعيد المحلي والعسكري - وهو شيء ينزع شهوة الجميع الى اتخاذ قرارات عسكرية بعيدة المدى. يؤجلون النهاية.
بيد أنهم في الجيش يُحذرون من أن علاج تهريبات السلاح حتمي، وأن كل تأجيل سيرفع السعر فقط. حدد الجيش منتصف الشتاء موعدا يجب عليه أن يكون مستعدا لمواجهة شاملة لحماس في القطاع. في تقدير مسؤولين كبار في الجيش، قد تتم هذه المواجهة قبل ذلك، بعد نحو شهر أو شهرين. من جهة الجيش، كل تأجيل لاتخاذ قرار الخروج في عملية كبيرة مضادة لتهريبات السلاح ستكلفنا ثمنا أبهظ. لرئيس "الشباك" ورئيس الموساد ايضا رأي حازم جدا يتعلق بالحاجة الى القضاء على سلطة حماس.
اذا يرى المستوى السياسي أمام ناظريه امكانية التهدئة في المنطقة نتاج عمليات سياسية وتصرف الجيش بقوة ضئيلة نسبيا - أما المستوى العسكري، وفيه "الشباك" والموساد، فيرى الكارثة التي تترصدنا من قبل غزة، متجاوزين الأفق السياسي لربابين الدولة. يقف رئيس الحكومة صلبا حيال المدافع الأمنية. في هذه الاثناء. قد ينهار كل هذا اذا تسبب صاروخ القسام المناوب وعندما يفعل في كارثة تضطر جميع اللاعبين الى اتخاذ قرارات تحت الضغط.
يديعوت : بغير تصريحات وبغير إنذارات، أصبح الجيش الاسرائيلي في اليوم الثالث من عملية عسكرية شاملة في قطاع غزة. سيكون في الامكان رؤية ثمرات هذه العملية على حسب تقديرات متفائلة لمخططيها في خلال اسبوعين لا قبل ذلك.
تزيد العملية الحالية، التي تسمى "الدمج المناسب"، في سعتها على عملية "غيوم الخريف" التي تمت في بيت حانون قبل نحو ثلاثة اسابيع بيد أنه لا يعلن أحد اعلانا رسميا عن هذه العملية. قد يكون ذلك من اجل عدم إحداث توقعات وكي لا يقفوا للجيش مع ساعة توقيت ويعدوا كل صاروخ قسام يسقط في سدروت على رغم أن الجيش الاسرائيلي يمكث في القطاع.
حينما بحث المجلس الوزاري المصغر أمس خطط الجيش لوقف صواريخ القسام، كان الجيش الاسرائيلي قد نفذ جزءا كبيرا من المرحلة الاولى للعملية، وهي مرحلة "مد الشبكة". توغلت قوات مدرعة، وقوات من المشاة وقوات خاصة داخل شمالي القطاع، على اتساعه (نحو خمسة كيلومترات) والى عمق نحو ثلاثة كيلومترات وأكثر. وصلت القوات قريبا جدا من الأحياء الشمالية لمدينة غزة وهي موجودة شمالي بيت حانون وجنوبها.
في الواقع، مد الجيش الاسرائيلي شبكة من القوات الصغيرة (في البداية بمضاءلة الظهور) على جميع المناطق المفتوحة التي قد يستعملها المخربون لذلك. في الساعات الاولى أفضت هذه "الشبكة" الى نتائج: قُتل ثمانية مخربين، وأبلغوا في الجيش الاسرائيلي عن أنه لاول مرة قد اعتقل أسيرا، مطلق صاروخ قسام اختبأ في بيت في جباليا بعد الاطلاق.
ينوي الجيش دفع مطلقي صواريخ القسام عن المناطق المفتوحة الى مناطق بعيدة يصعب العمل فيها، كأحياء مأهولة يصعب تنفيذ اطلاق الصواريخ منها. في المناطق البلدية التي ستستعمل غطاءا لمطلقي الصواريخ يستعد الجيش للعمل ايضا في أطر أكبر، باسلوب السيطرة على بيت حانون قبل نحو من ثلاثة اسابيع. إن "شبكة" القوات، مع قبضات جهدها التي خرجت منها الى المناطق المأهولة بكثافة، مرنة تلائم تطورات ممكنة. سيكون في الامكان شدها، وتقليلها، أو توسيعها - كل ذلك بما يلائم المعلومات الاستخبارية وردود العدو.
قيادة شمالي غزة
العدو، في الاشهر الأخيرة، آخذ في التغير بإزاء أعيننا. لم تعد توجد خلايا ارهابية، ولا عز الدين القسام. مرت هذه الايام. في شمالي القطاع تعمل "قيادة الشمال" من جيش حماس برئاسة احمد غندور. يخضع له قادة مع أطر تحت جيشية تُذكر كثيرا بالميليشيات والكتائب في مبناها. لم تزد خبرة المسلحين الفلسطينيين، لكن تحسن استغلال القوى. توجد قيادة وسيطرة، ويوجد اتصال، ويوجد حصر للجهد في مواجهة الجيش الاسرائيلي، ويوجد استخلاص للدروس. بمقابلة ذلك يوجد تحسن كمي للوسائل القتالية والمواد المتفجرة.
قد يفضي مكوث الجيش الإسرائيلي في المنطقة لوقت طويل، مع شبكة ممتدة تُحاكّ العدو على نحو مبادر اليه ودائم، الى التسبب بمصابين اسرائيليين. هذا معطى يجب أخذه في الحسبان. أمس أصيب في الجيش الاسرائيلي اثنان، وكلما تعمقت هذه العملية، فهناك احتمال أن يوجد مصابون آخرون. لا توجد مقابل الارهاب في القطاع عمليات معقمة بلا مصابين. لا يوجد شيء كهذا.
حُددت عملية "غيوم الخريف" في بيت حانون منذ البدء في عشرة ايام. إن نجاح "الدمج المناسب" مشروط بطول النفس الذي سيعطيه السياسة للجيش. من الصحيح الآن أن الجيش مستعد لعملية متواصلة في شمال القطاع، مع تركيزات قوات صغيرة منتشرة في خلايا من الارض كثيرة، تحت تغطية من الجو وتغطية القوات المدرعة. سنرى الثمرات وهي انخفاض كمية صواريخ القسام، اذا وجدت أصلا، بعد اسبوعين فقط. من هنا يمكن أن نستنتج أن العملية خطط أن تكون لزمن طويل.
اختبر الجيش في عملية "غيوم الخريف" تصورات قتالية في وجه مطلقي صواريخ القسام. كانوا في قيادة الجنوب راضين جدا عن النتائج، بيد أنه قد تم آنذاك خطأ مهني: لقد أفضت الصدمة في إثر اطلاق المدافع على مواطنين في بيت حانون الى فصل مماسة العدو والانصراف عن مناطق الاطلاق. هنا أصيب واحد من المبادىء الحديدية لادارة معركة عسكرية هو مبدأ متابعة القتال. إن التوقف الذي قام به الجيش مرغما أحدث فرارا، اجتذب اليه مطلقي صواريخ القسام بقوة أكبر.
يؤجلون النهاية
يريد الجيش في عملية "الدمج المناسب" أن يعود الى أخذ زمام المبادرة في الميدان والى استمرار محاربة صواريخ القسام على أساس دروس "غيوم الخريف". صادق المجلس الوزاري المصغر للجيش الاسرائيلي أن يعمل لمواجهة مطلقي صواريخ القسام فقط. لم يُجز للجيش أن يدخل في عمليات مضادة لتهريب السلاح، يراها الجيش التهديد الرئيس. إن علاج صاروخ القسام يعني عملا في مستوى الألوية. من اجل مواجهة تهريبات السلاح مواجهة أساسية الحديث عن فرق. ولا يُجيز المستوى السياسي في المرحلة الحالية للجيش أن يشغل نفسه بتجنيد الفرق.
تريد قيادة الجنوب، من جهتها، أن تُعد مع كل ذلك القوات لعملية واسعة، في حال احتاجوا اليها. أي استدعاؤها وتدريبها من اجل عدم تكرار خزي لبنان. لا يحب المستوى السياسي، ورئيس الحكومة في الأساس، فكرة عملية كبيرة تجذبنا مرة اخرى الى احتلال القطاع. في اثناء زيارة اهود اولمرت لواشنطن ثار فيه انطباع أنهم هناك ايضا لا يتحمسون للمواجهة، بل يفحصون عن امكانيات التحادث. اذا تجاوزنا ذلك، فانهم في محيط اولمرت معنيون "بحكومة الخبراء" الفلسطينية التي قد تمنح أبو مازن سلطة الاتيان بوقف لاطلاق النار. على رغم وجود شك كبير في ديوان رئيس الحكومة في هذا الخيار، يمنحون أبو مازن فرصة. إن العملية العسكرية الواسعة قد تُفسد هذا الاحتمال الضئيل ايضا.
العلة الأخيرة في القائمة لمعارضة عملية واسعة في القطاع هي التكلفة. وجد بحث تم في جهاز الأمن أن اسرائيل اذا سيطرت من جديد على القطاع فستضطر الى هدر مبالغ مالية طائلة من اجل الاهتمام بعيش مليوني فلسطيني لزمن طويل.
فوق جميع التقديرات السياسية (الداخلية والخارجية) يسألون في القدس سؤالا بسيطا: ماذا سيحدث في اليوم الذي يتلو، بعد أن يدخل الجيش الاسرائيلي دخولا كثيفا ويحتل أجزاء واسعة من قطاع غزة؟ التقدير هو أن عملية كهذه ستورط اسرائيل في الساحة الدولية وفي الصعيد المحلي والعسكري - وهو شيء ينزع شهوة الجميع الى اتخاذ قرارات عسكرية بعيدة المدى. يؤجلون النهاية.
بيد أنهم في الجيش يُحذرون من أن علاج تهريبات السلاح حتمي، وأن كل تأجيل سيرفع السعر فقط. حدد الجيش منتصف الشتاء موعدا يجب عليه أن يكون مستعدا لمواجهة شاملة لحماس في القطاع. في تقدير مسؤولين كبار في الجيش، قد تتم هذه المواجهة قبل ذلك، بعد نحو شهر أو شهرين. من جهة الجيش، كل تأجيل لاتخاذ قرار الخروج في عملية كبيرة مضادة لتهريبات السلاح ستكلفنا ثمنا أبهظ. لرئيس "الشباك" ورئيس الموساد ايضا رأي حازم جدا يتعلق بالحاجة الى القضاء على سلطة حماس.
اذا يرى المستوى السياسي أمام ناظريه امكانية التهدئة في المنطقة نتاج عمليات سياسية وتصرف الجيش بقوة ضئيلة نسبيا - أما المستوى العسكري، وفيه "الشباك" والموساد، فيرى الكارثة التي تترصدنا من قبل غزة، متجاوزين الأفق السياسي لربابين الدولة. يقف رئيس الحكومة صلبا حيال المدافع الأمنية. في هذه الاثناء. قد ينهار كل هذا اذا تسبب صاروخ القسام المناوب وعندما يفعل في كارثة تضطر جميع اللاعبين الى اتخاذ قرارات تحت الضغط.

التعليقات