بيرتس يجري للاحتماء في مرآب بيته من الصواريخ الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
اضطر وزير الأمن عمير بيرتس إلى النزول من سيارته والجري والاحتماء في مرآب بيته بعد أن سمع صفارة الإنذار التي تنذر بانطلاق صواريخ من المناطق الفلسطينية، حينما كان مغادرا برفقة حراسه الشخصيين.
وقد التقى بيرتس قبل ظهر اليوم، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وتباحثا حول قضايا أمنية.
وقد عقدت الجلسة في ظل أزمة ثقة بين الاثنين. فمنذ مطلع الأسبوع تشهد العلاقة بين أولمرت وبيرتس انقطاعا وتوترا، ويتهم المقربون من بيرتس أولمرت باستخدام معلومات استخباراتية مصنفة بسرية عالية، من أجل ضرب بيرتس. ويقول المقربون من بيرتس أن أولمرت يسعى إلى حمل بيرتس إلى الاستقالة من وزارة الأمن، ولكن بيرتس أوضح أنه لا ينوي التراجع وأنه متمسك بمنصبه.
وحضر الجلسة كل من المستشار العسكري لرئيس الحكومة، غادي شميني، والمستشار العسكري لوزير الأمن، إيتان داغكوت، ويورام طوربوفيتش،رئيس طاقم رئيس الوزراء، ومايك هرتسوغ رئيس طاقم وزير الأمن.
وقد ظهرت الأزمة الحالية بين بيرتس وأولمرت بعد المحادثة الهاتفية التي أجراها بيرتس مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، يوم الأحد الماضي، ولكن جذورها تعود إلى فترة سابقة سادت فيها فترة من القطيعة المشحونة. يقول مساعدو أولمرت أن بيرتس بادر إلى المحادثة الهاتفية مع محمود عباس، وبذلك "يكون قد تجاوز صلاحياته وسبب الضرر للاتصالات مع الفلسطينيين". وحسب وجهة نظر المقربين من بيرتس فإن أبو مازن هو من بادر إلى المحادثة، وبيرتس أعاد الاتصال. ولكن المقربين من أولمرت يقولون أن بيرتس يكذب وحسب المعلومات التي بحوزتهم فإن بيرتس هو من بادر إلى الاتصال. وتطور الخلاف فاتهم المقربون من بيرتس رئيس الوزراء أولمرت باستخدام معلومات استخباراتية مصنفة ("مادة سوداء") من أجل المس بيرتس وإرباكه.
ويقول المقربون من بيرتس أن أولمرت "يحاول تصفية بيرتس سياسيا وجماهيريا ويرافق ذلك مسا بمصالح الدولة". ويضيفون أن مساعدي أولمرت يجرون اتصالات مع الفلسطينيين دون إبلاغ وزير الأمن ما يعتبر تجاهلا لوزير الأمن.
اضطر وزير الأمن عمير بيرتس إلى النزول من سيارته والجري والاحتماء في مرآب بيته بعد أن سمع صفارة الإنذار التي تنذر بانطلاق صواريخ من المناطق الفلسطينية، حينما كان مغادرا برفقة حراسه الشخصيين.
وقد التقى بيرتس قبل ظهر اليوم، رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، وتباحثا حول قضايا أمنية.
وقد عقدت الجلسة في ظل أزمة ثقة بين الاثنين. فمنذ مطلع الأسبوع تشهد العلاقة بين أولمرت وبيرتس انقطاعا وتوترا، ويتهم المقربون من بيرتس أولمرت باستخدام معلومات استخباراتية مصنفة بسرية عالية، من أجل ضرب بيرتس. ويقول المقربون من بيرتس أن أولمرت يسعى إلى حمل بيرتس إلى الاستقالة من وزارة الأمن، ولكن بيرتس أوضح أنه لا ينوي التراجع وأنه متمسك بمنصبه.
وحضر الجلسة كل من المستشار العسكري لرئيس الحكومة، غادي شميني، والمستشار العسكري لوزير الأمن، إيتان داغكوت، ويورام طوربوفيتش،رئيس طاقم رئيس الوزراء، ومايك هرتسوغ رئيس طاقم وزير الأمن.
وقد ظهرت الأزمة الحالية بين بيرتس وأولمرت بعد المحادثة الهاتفية التي أجراها بيرتس مع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، يوم الأحد الماضي، ولكن جذورها تعود إلى فترة سابقة سادت فيها فترة من القطيعة المشحونة. يقول مساعدو أولمرت أن بيرتس بادر إلى المحادثة الهاتفية مع محمود عباس، وبذلك "يكون قد تجاوز صلاحياته وسبب الضرر للاتصالات مع الفلسطينيين". وحسب وجهة نظر المقربين من بيرتس فإن أبو مازن هو من بادر إلى المحادثة، وبيرتس أعاد الاتصال. ولكن المقربين من أولمرت يقولون أن بيرتس يكذب وحسب المعلومات التي بحوزتهم فإن بيرتس هو من بادر إلى الاتصال. وتطور الخلاف فاتهم المقربون من بيرتس رئيس الوزراء أولمرت باستخدام معلومات استخباراتية مصنفة ("مادة سوداء") من أجل المس بيرتس وإرباكه.
ويقول المقربون من بيرتس أن أولمرت "يحاول تصفية بيرتس سياسيا وجماهيريا ويرافق ذلك مسا بمصالح الدولة". ويضيفون أن مساعدي أولمرت يجرون اتصالات مع الفلسطينيين دون إبلاغ وزير الأمن ما يعتبر تجاهلا لوزير الأمن.

التعليقات