اثيوبيا تعلن أنها جاهزة للحرب مع الإسلاميين الصوماليين

غزة-دنيا الوطن

أعلن رئيس الوزراء الاثيوبي ميليس زيناوي الخميس 23-11-2006 ان حكومته مستعدة للحرب ضد الاسلاميين الصوماليين مشددا في الوقت نفسه على ان بلاده "تعطي الافضلية للحوار" معهم.

وقال زيناوي امام مجلس النواب ان المحاكم الاسلامية التي سيطرت على العاصمة الصومالية مقديشو "تشكل تهديدا واضحا وداهما لاثيوبيا".

وتابع قائلا "إن سياسة هذه الحكومة من اجل التصدي لهذا الخطر الراهن والحقيقي تقضي اولا بتسوية المشكلة عن طريق التفاوض والحوار.. غير ان هذه المحاولات لم تثمر حتى الآن".

ورأى انه "حين يواجه بلد ما هذا النوع من الخطر فمن حقه المطلق ان يدافع عن نفسه بوجه هذا الخطر. ونحن مستعدون من اجل ممارسة هذا الحق لهذا النوع من الرد, انها مسؤوليتنا"، واكد ان "الحكومة اتمت هذه الاستعدادات" العسكرية.

هذا وقد أطلقت الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الاربعاء الماضي عمليات اغاثة طارئة لمساعدة مئات آلاف المتضررين من الفيضانات المدمرة في الصومال، واعلن الصليب الاحمر تكثيف عمليات الاغاثة بعد ان اعرب المبعوث الخاص للامم المتحدة بطء الرد على الدعوة التي اطلقتها قبل ايام الحكومة الانتقالية الصومالية لتجنب وقوع كارثة كبيرة.

وبدأ الصليب الاحمر نقل الاغطية جوا لمساعدة نحو 324 شخصا في مناطق جوبا وغيدو وهيران حيث غمرت الفيضانات المزارع، وقطعت امدادات الطعام وعزلت قرى باكملها وادت الى مقتل 52 شخصا على الاقل، مما اثر على حياة نحو مليون شخص.

وصرح باسكال هوندت رئيس بعثة الصليب الاحمر في الصومال ان "العام 2006 كان كارثيا على شعب الصومال؛ فبعد عقد من اسوأ جفاف, يواجهون الآن امطارا غزيرة". واضاف ان سكان تلك المناطق يحاولون البقاء على قيد الحياة في ظل طروف صعبة

للغاية حيث يحتاجون الى مياه الشرب والمأوى والطعام.

التعليقات