المكتب الإعلامي للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين يستنكر بشدة محاولة اغتيال المناضل أبو علي شاهين
غزة-دنيا الوطن
استنكر المكتب الإعلامي للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم محاولة الاغتيال التي تعرض لها المناضل الوطني أبو علي شاهين – عضو المجلس الثوري لحركة فتح- مساء أمس في حي الرمال بمدينة غزة. و اعتبر المكتب هذه الحادثة النكراء جاءت لتستهدف أحد رموز حركة فتح وقيادي العمل الوطني الفلسطيني في ظل الحالة الصعبة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية و من اجل خلق حالة من الفوضى الغير محسوبة. و شدد المكتب أن ما حدث هو جريمة بشعة ليس بحق المناضل أبوعلي شاهين وإنما ضد كل الوطنين وكل الأحرار في هذا الوطن الذين يريدون أن يسكتوا صوت وطني تاريخي ومقاتل ومناضل ومن كبار المحررين من سجون الاحتلال واحد قادة العمل الوطني. و أشار المكتب ان من قام بهذه الجريمة هم فئة ضالة خارجة عن الصف الوطني تعمل لحساب أجندة جبانة و حسابات حزبية ضيقة. كما اعتبر المكتب ان مواصلة الاعتداءات المتكررة علي مختلف المؤسسات الوطنية و ومؤسسات وسائل الإعلام المختلفة يؤكد حقيقة واحدة ان هناك خطة مدروسة و مبيتة لإسكات أصوات الحق و الأصوات المدافعة عن الوطن و ممارسة سياسة الترهيب بحق الرأي العام. ونوه المكتب انه كان قد حذر في وقت سابق من تصعيد هذه الاعتداءات بحق مختلف المؤسسات و الشخصيات الوطنية و ذلك من اجل فرض سياسة تكميم الأفواه و طمس الحقائق عن طريق التزوير و التحريف. هذا و طالب المكتب السيد الرئيس محمود عباس بصفته رئيسا لكافة أبناء الشعب بالتحرك الفوري و العاجل و استخدام كافة صلاحياته الدستورية من اجل وقف مثل هذه الاعتداءات بحق المؤسسات و الأفراد و توفير الأمن و الأمان للمواطن الفلسطيني في ظل غياب و تغييب القانون. و شدد المكتب علي ضرورة العمل بكافة الوسائل من اجل وقف نزيف الاعتداءات و العمل علي توفير الأمن و الأمان لمختلف المؤسسات و الشخصيات و عموم المواطنين.
استنكر المكتب الإعلامي للاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين اليوم محاولة الاغتيال التي تعرض لها المناضل الوطني أبو علي شاهين – عضو المجلس الثوري لحركة فتح- مساء أمس في حي الرمال بمدينة غزة. و اعتبر المكتب هذه الحادثة النكراء جاءت لتستهدف أحد رموز حركة فتح وقيادي العمل الوطني الفلسطيني في ظل الحالة الصعبة التي تمر بها قضيتنا الفلسطينية و من اجل خلق حالة من الفوضى الغير محسوبة. و شدد المكتب أن ما حدث هو جريمة بشعة ليس بحق المناضل أبوعلي شاهين وإنما ضد كل الوطنين وكل الأحرار في هذا الوطن الذين يريدون أن يسكتوا صوت وطني تاريخي ومقاتل ومناضل ومن كبار المحررين من سجون الاحتلال واحد قادة العمل الوطني. و أشار المكتب ان من قام بهذه الجريمة هم فئة ضالة خارجة عن الصف الوطني تعمل لحساب أجندة جبانة و حسابات حزبية ضيقة. كما اعتبر المكتب ان مواصلة الاعتداءات المتكررة علي مختلف المؤسسات الوطنية و ومؤسسات وسائل الإعلام المختلفة يؤكد حقيقة واحدة ان هناك خطة مدروسة و مبيتة لإسكات أصوات الحق و الأصوات المدافعة عن الوطن و ممارسة سياسة الترهيب بحق الرأي العام. ونوه المكتب انه كان قد حذر في وقت سابق من تصعيد هذه الاعتداءات بحق مختلف المؤسسات و الشخصيات الوطنية و ذلك من اجل فرض سياسة تكميم الأفواه و طمس الحقائق عن طريق التزوير و التحريف. هذا و طالب المكتب السيد الرئيس محمود عباس بصفته رئيسا لكافة أبناء الشعب بالتحرك الفوري و العاجل و استخدام كافة صلاحياته الدستورية من اجل وقف مثل هذه الاعتداءات بحق المؤسسات و الأفراد و توفير الأمن و الأمان للمواطن الفلسطيني في ظل غياب و تغييب القانون. و شدد المكتب علي ضرورة العمل بكافة الوسائل من اجل وقف نزيف الاعتداءات و العمل علي توفير الأمن و الأمان لمختلف المؤسسات و الشخصيات و عموم المواطنين.

التعليقات