حماس:عزام الأحمد ونبيل عمرو وياسر عبد ربه لا يروق لهم أي تقارب بين حماس وفتح أو الحكومة والرئاسة

غزة-دنيا الوطن

اتهم الدكتور إسماعيل رضوان، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، صراحة شخصيات فلسطينية، كشف عنها بالإسم، بالسعي إلى إبقاء الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني من خلال إثارة أجواء التشاؤم بشأن حكومة الوحدة الوطنية.

وقال رضوان، في تصريح صحفي له اليوم الأربعاء "بعض الرموز في الساحة الفلسطينية ممن لا يريدون وفاقاً وطنياً، هم المسؤولون عن بث أجواء من التشاؤم حيال نتائج الحوارات الجارية، وكأنهم لا يريدون اتفاقاً ينهي معاناة المواطنين ويفك الحصار الظالم عن شعبهم".

وأضاف الدكتور رضوان "حينما تصدر تصريحات توتيرية عن أشخاص أمثال عزام الأحمد، ونبيل عمرو، وياسر عبد ربه؛ فمن الواضح أنّ هؤلاء لا يروق لهم أي تقارب بين حماس وفتح أو الحكومة والرئاسة، لأجل ذلك سرعان ما يخرج هؤلاء إلى وسائل الإعلام للحديث عن فشل الحوارات أو انهيارها، خلافاً لما تم الاتفاق عليه بين الرئاسة والحكومة".

وتابع الناطق باسم "حماس" القول "يبدو أنّ هؤلاء التوتيريين يحرصون على توتير الساحة الفلسطينية لأجندة خاصة بعيدة عن المصلحة الوطنية العليا، من خلال زعمهم بالحديث عن خلافات"، متسائلاً "هل كان ياسر عبد ربه مشاركاً في الحوارات وهو بعيد عنها وغير ذي صلة بها، ليتحدث عن الخلافات والعقبات؟ ومن نصّبه للحديث عن مصالح الشعب متحدثا بلسانه؟ ثم من يمثل ياسر عبد ربه الآن؟".

وشدّد رضوان على أن الحوارات لتشكيل حكومة وحدة وطنية على أساس وثيقة الحوار الوطني "قطعت شوطاً طويلاً، حيث تم التفاهم على الخطوط العريضة لهذه الحكومة، وطبيعتها، وآلية عملها، إضافة إلى نسبة كل فصيل في تشكيلة الحكومة القادمة"، مؤكداً في الوقت ذاته وجود بعض الإشكاليات خلال الحوار "ولهذا هناك مساع حثيثة لتذليلها والتغلب عليها، وإلا فلماذا تجري الحوارات؟!".

وذكر الناطق في حديثه أنّ هناك بعض الرؤى والتفاسير لدى الأطراف المتحاورة، "ومن الطبيعي لدى تطبيق ما اتفق عليه أن تنشأ بعض الخلافات وهو ما يتم الآن العمل على تذليلها، ونحن ملتزمون بالتغلب عليها، كما أننا متفائلون بقرب تشكيل الحكومة"، كما قال.

التعليقات