نقابة الموظفين:الإضراب ليس الشكل الوحيد للتعبير عن أزمتنا الخانقة وسنلجأ إلى وسائل أخرى
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :( وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ، أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت )
صدق الله العظيم .
في الوقت الذي تشتد الأزمة الخانقة التي يعانيها قطاع الموظفين وباقي قطاعات شعبنا وشرائحه . وبالرغم من كل ما آلت إليه أوضاعنا المعيشية والمجتمعية التي تنذر بحالة الانهيار غير المسبوق في تاريخ الشعوب نجد أنفسنا وأمام تعنت الحكومة وتجاهلها لقضايانا نحن وأبناء شعبنا الصابر المرابط على ارض فلسطين التي عمدت بدماء الشهداء وأنات الجرحى والأسرى ، ملزمين بتحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية عن مستقبل هذا الشعب الذي أعطى كل إمكانياته و طاقته في تحمل أعباء مسيرة النضال والتحرير،فكانت المحطة الأولى من الاختبار الحقيقي لمعنى المواطنة والانتماء بالحقوق والواجبات ، فكان القرار الوطني المسؤول بانتظام العام الدراسي بالرغم من العرض الهزيل الذي قدم من الحكومة ، وها هي واجباتنا تتجلى بما يتناسب مع حجم التضحيات ودماء الشهداء العظام ، وها هي الحقوق تهدر من قبل ولاة أمر الشعب ، وتقتصر واجباتهم على التمسك بالوزارة ، تلك الوزارة التي أضحت كالقبور لا حياة فيها ، ونرى الوزراء كمغسلين الموتى ، ينتهون من عملهم ويعودون للحياة بشكل اعتيادي وطبيعي لا يلقون بالاً لفقدان الأسرة لرب بيتها.
من هنا جماهير شعبنا الأبي لا بد لنا من قول كلمة الحق في وقت يتنكر فيه المسؤولين من مسؤولياتهم لنقول وإياكم كفى استهتاراً بمستقبل أبناءنا وأرضنا التي لم تستطيع اله البطش الصهيونية اقتلاعنا منها ، فلن يكون مقبولا علينا الصمت أمام هذه الحوارات والمفاوضات التي تزيد من ماسينا ، وتعبر عن عجز القوى المتحاورة في تحمل مسؤوليات شعبها ، فالقطاع الصحي مهدد بالانهيار ، ومؤسسات السلطة الوطنية باتت كالممالك الفارغة من الشعوب ، والتعليم يحتاج لمقومات الحصول على العلم ،وكل هذا لا يجد هامشا ً على طاولة المفاوضات العقيمة التي تتحاصص المناصب والمواقع على أنقاض ما تبقى من روح شعبنا الذي كان ولا يزال مثلا ً يحتذى به بين الشعوب ويقدم في كل يوم مشهداً من مشاهد البطولة والتضحية والفداء ونتساءل وإياكم ماذا يعني لولاة أمرنا أن يتحد الأهالي في جباليا الصمود ضد طائرات العدو حين يتصدون بأجسادهم لمنع هدم منزل ، ويقررون بشكل عفوي أن يضعوا أنفسهم ونسائهم وأطفالهم على مذبح واحد لصد العدوان الهمجي وهنا نقول فليتعلم المسؤولين في الحكومة والرئاسة ، فهذا الشعب الحر الثائر لا يحكم برجال يتناحرون لأجل منصب أو كرسي . وهنا نذكر بحديث رسولنا الكريم :( ما من عبد يسترعيه الله رعية ، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة )
ومن هنا نؤكد على ما يلي :-
أولاً: إن مرور تسعة أشهر دون تلقي الموظفين رواتبهم ،ومرور خمسون يوما من حرمانهم من (دفعه من رواتبهم ) بالرغم من مرور شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر ويمر كل ذلك مرور الكرام على هذه الحكومة التي اقتصرت حدود مسؤولياتها على الحفاظ على حزبها ومرافقي الوزراء لدليلاً قاطعاً على استهتارها المطلق بمتطلبات أبناء شعبها .
ثانياً : إننا في مجلس النقابة حاولنا جاهدين وعلى مدار الشهرين المنصرمين توفير كل الأجواء والمناخات المناسبة من اجل توصل المتحاورين لاتفاق ينقذ أبناء شعبنا من الانهيار .
ثالثاً : نحذر من سياسة التجاهل التي تمارس على قطاع الموظفين ومحاولات ترسيخ انقطاع الرواتب بفرضها كأمر واقع ، ومن هنا لابد لنا من الإشارة بان الإضراب ليس الشكل الوحيد للتعبير عن أزمتنا الخانقة وسنلجئ إلى وسائل أخرى للدفاع عن حقوقنا .
رابعاً: إن مجلس النقابة سيعاود النظر في التسهيلات التي يقدمها من خلال الاستثناءات لبعض الوزارات التي أصبحت الحكومة تستغلها لإضعاف الإضراب . وليقف الجميع عند حدود مسؤولياته .
نقابة العاملين في الوظيفية العمومية
20/11/2006
قال تعالى :( وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه ، أن أريد إلا الإصلاح ما استطعت )
صدق الله العظيم .
في الوقت الذي تشتد الأزمة الخانقة التي يعانيها قطاع الموظفين وباقي قطاعات شعبنا وشرائحه . وبالرغم من كل ما آلت إليه أوضاعنا المعيشية والمجتمعية التي تنذر بحالة الانهيار غير المسبوق في تاريخ الشعوب نجد أنفسنا وأمام تعنت الحكومة وتجاهلها لقضايانا نحن وأبناء شعبنا الصابر المرابط على ارض فلسطين التي عمدت بدماء الشهداء وأنات الجرحى والأسرى ، ملزمين بتحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية عن مستقبل هذا الشعب الذي أعطى كل إمكانياته و طاقته في تحمل أعباء مسيرة النضال والتحرير،فكانت المحطة الأولى من الاختبار الحقيقي لمعنى المواطنة والانتماء بالحقوق والواجبات ، فكان القرار الوطني المسؤول بانتظام العام الدراسي بالرغم من العرض الهزيل الذي قدم من الحكومة ، وها هي واجباتنا تتجلى بما يتناسب مع حجم التضحيات ودماء الشهداء العظام ، وها هي الحقوق تهدر من قبل ولاة أمر الشعب ، وتقتصر واجباتهم على التمسك بالوزارة ، تلك الوزارة التي أضحت كالقبور لا حياة فيها ، ونرى الوزراء كمغسلين الموتى ، ينتهون من عملهم ويعودون للحياة بشكل اعتيادي وطبيعي لا يلقون بالاً لفقدان الأسرة لرب بيتها.
من هنا جماهير شعبنا الأبي لا بد لنا من قول كلمة الحق في وقت يتنكر فيه المسؤولين من مسؤولياتهم لنقول وإياكم كفى استهتاراً بمستقبل أبناءنا وأرضنا التي لم تستطيع اله البطش الصهيونية اقتلاعنا منها ، فلن يكون مقبولا علينا الصمت أمام هذه الحوارات والمفاوضات التي تزيد من ماسينا ، وتعبر عن عجز القوى المتحاورة في تحمل مسؤوليات شعبها ، فالقطاع الصحي مهدد بالانهيار ، ومؤسسات السلطة الوطنية باتت كالممالك الفارغة من الشعوب ، والتعليم يحتاج لمقومات الحصول على العلم ،وكل هذا لا يجد هامشا ً على طاولة المفاوضات العقيمة التي تتحاصص المناصب والمواقع على أنقاض ما تبقى من روح شعبنا الذي كان ولا يزال مثلا ً يحتذى به بين الشعوب ويقدم في كل يوم مشهداً من مشاهد البطولة والتضحية والفداء ونتساءل وإياكم ماذا يعني لولاة أمرنا أن يتحد الأهالي في جباليا الصمود ضد طائرات العدو حين يتصدون بأجسادهم لمنع هدم منزل ، ويقررون بشكل عفوي أن يضعوا أنفسهم ونسائهم وأطفالهم على مذبح واحد لصد العدوان الهمجي وهنا نقول فليتعلم المسؤولين في الحكومة والرئاسة ، فهذا الشعب الحر الثائر لا يحكم برجال يتناحرون لأجل منصب أو كرسي . وهنا نذكر بحديث رسولنا الكريم :( ما من عبد يسترعيه الله رعية ، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة )
ومن هنا نؤكد على ما يلي :-
أولاً: إن مرور تسعة أشهر دون تلقي الموظفين رواتبهم ،ومرور خمسون يوما من حرمانهم من (دفعه من رواتبهم ) بالرغم من مرور شهر رمضان المبارك وحلول عيد الفطر ويمر كل ذلك مرور الكرام على هذه الحكومة التي اقتصرت حدود مسؤولياتها على الحفاظ على حزبها ومرافقي الوزراء لدليلاً قاطعاً على استهتارها المطلق بمتطلبات أبناء شعبها .
ثانياً : إننا في مجلس النقابة حاولنا جاهدين وعلى مدار الشهرين المنصرمين توفير كل الأجواء والمناخات المناسبة من اجل توصل المتحاورين لاتفاق ينقذ أبناء شعبنا من الانهيار .
ثالثاً : نحذر من سياسة التجاهل التي تمارس على قطاع الموظفين ومحاولات ترسيخ انقطاع الرواتب بفرضها كأمر واقع ، ومن هنا لابد لنا من الإشارة بان الإضراب ليس الشكل الوحيد للتعبير عن أزمتنا الخانقة وسنلجئ إلى وسائل أخرى للدفاع عن حقوقنا .
رابعاً: إن مجلس النقابة سيعاود النظر في التسهيلات التي يقدمها من خلال الاستثناءات لبعض الوزارات التي أصبحت الحكومة تستغلها لإضعاف الإضراب . وليقف الجميع عند حدود مسؤولياته .
نقابة العاملين في الوظيفية العمومية
20/11/2006

التعليقات