اللقاء العالمي لدعم المقاومة:ضرورة تعزيز خيار المقاومة وتطوير الممارسة الديمقراطية

بيروت ـ دنيا الوطن

على اثر انعقاد لقاء بيروت العالمي لدعم المقاومة الذي جمع ممثلي احزاب وقوى ونقابات وجمعيات ، وكذلك شخصيات سياسية وفكرية وثقافية واعلامية من كافة القارات وكل بلدان العالم ، لتوجيه التحية لصمود الشعب اللبناني ومقاومته في وجه العدوان الإسرائيلي ، وبعد مناقشات عدة في المحاور ، اي محور الاستراتيجية ، ومحور القانون ، ومحور الاعلام ، ومحور البناء ، والمحور العربي ، حيث كانت هناك مداخلات عدة منها للوفد الفلسطيني وكانت مداخلة لعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية علي فيصل ومداخلة لعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد ، ومداخلة لعضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني دعت لجبهة عربية شاملة في فلسطين والعراق ولبنان في مواجهة حالة التفتت التي تستخدمها اميركا لتسهيل مشروعها في الشرق الاوسط ، وطالبت المدخلات بضرورة تعزيز خيار المقاومة وتطوير الممارسة الديمقراطية بين الانظمة وشعوبها وبين الاحزاب العربية ، وبناء شبكة عربية داعمة للانتفاضة ونضال الشعب الفلسطيني ، كما كانت مداخلة لعضو اللجنة المركزية لجبهة التحرير الفلسطينية " ابو اسامة عباس " حيا فيها القوى الداعية للقاء باسم جبهة التحرير الفلسطينية وامينها العام الرفيق عمر شبلي " ابو احمد " واكد على الوقوف الى جانب لبنان ومقاومته المجاهدة التي حققت انجازات وانتصارات في مواجهة الاحتلال الصهيوني كان اخرها في حرب تموز حيث قهرت الجيش الذي لا يقهر وكتبت نصر وافشلت المخطط الامريكي المرسوم للمنطقة والتي كان اولى استهدافاته شطب وتصفية المقاومة ، ولكن بوحدة لبنان انتصرت المقاومة ، لتنتقل اليوم المعركة الى فلسطين الى قطاع غزة حيث يرتكب بحق شعبنا افظع المجازر من قبل العدو الصهيوني وخاصة في بيت حانون توأم جنين وقانا ، واضاف لكن شعبنا ومقاومته استطاعوا ان يحققو انجازات كبيرة على العدو في الصمود والتضحية .

وقال نحن اليوم نرى فشل المشاريع الامريكية في المنطقة حيث تمكنت المقاومة بصمودها ان تسقط في الانتخابات الامريكية الجمهوريين وتضعهم في مأزق حقيقي الامر، الذي يتطلب منا اليوم ان نؤكد على الاتي:

اولا :إن الموقع الفلسطيني المعنوي الاستراتيجي ، وبُـنية الحركة الوطنية الفلسطينية ودورها ، وموقعها على مستوى حركة التحرر العربية والعالمية، ومواقف النظام العربي الرسمي، وما يمثل المشروع الاستعماري الصهيوني وتحالفاته من موقع مضاد لقضيتنا الوطنية والقومية .. كل هذا أكد على حتمية تعرضنا للكثير من المؤامرات والأزمات ، لذلك علينا ألا نستهين بقوانا الذاتية المُـعَـبَّـر عنها بالمقاومة – القادرة على تفعيل وتثوير دور مجتمعنا - وتوظيفها في ظل الصراع الدائر رحاه بيننا وبين المشروع الاستعماري الصهيوني وضده، بما يمثل من خطر حقيقي على امتنا ،وعلى هذه الارضية لن نتخلى عن وسائل نضالنا اوأستبدلها، وخاصة في ظل الدماء الطاهرة التي تنزف على ارض الوطن في قطاع غزة والضفة الغربية .

ثانيا : نحن اليوم على ابواب خطوة مهمة على الصعيد الفلسطيني وهي تتجسد بتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية كمقدمة على طريق تحقيق وتعزيز الوحدة الوطنية الشاملة ضمن اطار منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها ، وهذا يتطلب من كل القوى الحية في امتنا والاحرار والشرفاء في العالم العمل على تقديم وتوفير كل اشكال الدعم للانتفاضة الشعبية والمقاومة على ارض فلسطين ، حيث تجسد الانتفاضة والمقاومة خطوات مهمة على كافة الصعد بغض النظر عن بعض الثغرات هنا وهناك .

ثالثا : ان يؤكد المؤتمر على دعم نضال الشعب الفلسطيني في تحقيق الاهداف الوطنية وفي مقدمتها اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق عودة اللاجئين من ابناء شعبنا الى ديارهم وفق القرار الدولي 194 .

رابعا :تطوير الحركة الشعبية العربية والعالمية في دعم واسناد المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق وذلك لأن حق المقاومة هو حق مقدس في مواجهة المحتل، وهذا الحق اقرته المواثيق والاعراف الدولية وشرعة حقوق الانسان .

خامسا : نتمنى ان يخرج هذا اللقاء برسم استراتيجية في دعم خيار المقاومة حتى نواجه المخطط الامريكي الصهيوني الاستعماري واستهدافاته للمنطقة والقضية الفلسطينية .

سادسا: نتمنى من خلال هذا اللقاء تشكيل جبهة شعبية عربية وعالمية تضع الخطط واللوائح لمواجهة المخاطر .

سادسا : ان يشكل المؤتمر لجنة للتضامن والدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون العدو الصهيوني .

سابعا : اعتبار يوم الثاني عشر من تموز يوما للتضامن مع المقاومة .

وصدر عن المؤتمر البيان الختامي الذي اكد على دعم نضال الشعوب وخاصة في العراق ولبنان وفلسطين ، وكذلك شدد المؤتمر على اهمية الديمقراطية وتطوير الاعلام والعمل على تشكيل محكمة لمجرمي الحرب الصهاينة على ما ارتكبوه من جرائم .

التعليقات