مسئول فلسطيني:إعلان الحكومة وبدء عملها ورفع الحصار سيكون في نهاية ديسمبر
غزة-دنيا الوطن
قال مسئول فلسطيني كبير لـالأهرام: إن إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة وبدء عملها ورفع الحصار سيكون في موعد اقصاه نهاية ديسمبر المقبل أو قبل ذلك بوقت قصير.
وذكر أنه يجري العمل حاليا بمساعدة مصر علي إنجاز3 قضايا رئيسية تشمل موضوعات:
الحكومة الجديدة وتسوية قضية الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شليط ضمن صفقة لتبادل الأسري والتهدئة مع الجانب الإسرائيلي.
وأشار إلي أن انجاز هذه القضايا يسير في خطوط متوازية بحيث يتم تسويتها في صفقة واحدة يتم بمقتضاها إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة وقبلها أو بعدها بوقت قصير مسألتا تبادل الأسري والتهدئة, بحيث يكون الإعلان عن تسوية هذه القضايا في إطار زمني واحد أو متقارب.
وقال: إن من شأن النجاح في تسوية هذه القضايا تهيئة المناخ لبدء حوار من أجل مفاوضات سياسية جدية فلسطينية ـ إسرائيلية لاستئناف عملية السلام وتحديد أجندتها العام المقبل.
وتطرق المسئول الفلسطيني إلي سير العمل بالنسبة للقضايا الثلاث علي النحو التالي:
الحكومة الجديدة
قررت حركة حماس أن تكون خارج الحكومة الجديدة حيث أصبحت علي قناعة بعدم جدوي بقاء الوضع الحالي بحكومة حماس الراهنة, وضرورة إقامة حكومة وحدة وطنية جديدة يمكنها التعامل مع العالم وتكون مهمتها رفع الحصار المضروب علي الشعب الفلسطيني.
ويجري النقاش حاليا بين الأطراف الفلسطينية حول: من هو رئيس الوزراء( د. محمد شبير هو الأوفر حظا) وشخصيات الوزراء وبرنامج الحكومة الجديدة وكيف يكون بإمكانه تسهيل التعامل مع العالم الخارجي, ويرتبط بالحكومة الجديدة أيضا رفع الحصار وإعادة فتح معبر رفح بصورة دائمة, واستئناف المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني, والإفراج عن الوزراء والنواب الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي, وتسهيل حركة التجارة من وإلي الأراضي الفلسطينية, وتحصيل الجانب الفلسطيني مستحقاته المالية التي تبلغ نحو200 مليون دولار تحتجزها إسرائيل علي الرغم من أنها من عائدات الضرائب الفلسطينية.
تبادل الأسري
هناك تقدم ملحوظ في هذه القضية يقوم علي أساس إفراج إسرائيل عن أسري فلسطينيين, مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شليط, ويمكن أن تتم بلورة الصفقة حول ذلك خلال أسابيع قليلة ومعدودة, لكن لن يتم الإعلان عنها الآن.
التهدئة مع الجانب الإسرائيلي لم تنفذ علي أرض الواقع بالصورة المرجوة منها, لكن العمل بشأنها لم ينقطع طوال الفترات الماضية وحتي الآن, والأوضاع تتجه إلي الهدوء التدريجي, فلا عمليات فلسطينية داخل إسرائيل, ويجري حاليا تخفيض إطلاق الصواريخ من قطاع غزة علي أهداف إسرائيلية, والتقدم في هذا المجال يستغرق وقتا ويرتبط بالتطورات السياسية والاقتصادية للشعب الفلسطيني, كما أن الاعتداء الإسرائيلي الجنوني علي بيت حانون أعاد التوتر بصورة كبيرة فزاد معدل إطلاق الصواريخ خلال الأيام الماضية وبلغ الأربعاء الماضي من15:20 صاروخا, ويتوقع أن يسير علي الوتيرة نفسها خلال الفترة المقبلة بسبب المضاعفات السيئة للمذابح الإسرائيلية في بيت حانون.
وقال المسئول الفلسطيني: إن مصر تبذل جهودا كبيرة لمساعدة الجانب الفلسطيني علي إيجاد حل سريع للمشاكل القائمة الآن, وتقود عملا فعالا ومكثفا لهذا الغرض إلي جانب الأردن والسعودية والإمارات وأوروبا التي قررت استئناف مساعداتها للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن شكر الفلسطينيين قيادة وشعبا لجهود الرئيس مبارك المتواصلة في هذا المجال, حيث يتابع ذلك بنفسه ومن خلال تكليفاته للوزير عمر سليمان وللوفد المصري الموجود في الأراضي الفلسطينية المكون من اللواءين رأفت شحاتة ومحمد إبراهيم اللذين قلدهما الرئيس الفلسطيني أبومازن نوط القدس منذ يومين تقديرا لجهودهما في مساعدة الشعب الفلسطيني.
وقال: لقد أدت هذه الجهود إلي إنقاذ الوضع الفلسطيني بصورة كبيرة من وضع مأساوي قابل للانفجار دون علاج ظل سائدا طوال الفترة القليلة الماضية, وشمل كل المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية, وزاد من مضاعفاته الخطيرة عمليات إسرائيل المكثفة والعنيفة التي بلغت ذروتها في بيت حانون.
وتطرق المسئول الفلسطيني إلي زيارة إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل إلي الولايات المتحدة, وقال:إنها تأتي في إطار محاولات إعطاء نفس لفترة قد تكون إيجابية من خلال تحسين العلاقات مع الجانب الفلسطيني وإزالة الحواجز وتخفيف الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل علي دفع الحكومة الإسرائيلية في هذا الاتجاه.
وأن ذلك يأتي في إطار سعي الإدارة الأمريكية إلي القيام بإجراء إيجابي علي المسار الفلسطيني في إطار حاجتها للتهدئة بالعراق.
قال مسئول فلسطيني كبير لـالأهرام: إن إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة وبدء عملها ورفع الحصار سيكون في موعد اقصاه نهاية ديسمبر المقبل أو قبل ذلك بوقت قصير.
وذكر أنه يجري العمل حاليا بمساعدة مصر علي إنجاز3 قضايا رئيسية تشمل موضوعات:
الحكومة الجديدة وتسوية قضية الجندي الإسرائيلي المحتجز في غزة جلعاد شليط ضمن صفقة لتبادل الأسري والتهدئة مع الجانب الإسرائيلي.
وأشار إلي أن انجاز هذه القضايا يسير في خطوط متوازية بحيث يتم تسويتها في صفقة واحدة يتم بمقتضاها إعلان الحكومة الفلسطينية الجديدة وقبلها أو بعدها بوقت قصير مسألتا تبادل الأسري والتهدئة, بحيث يكون الإعلان عن تسوية هذه القضايا في إطار زمني واحد أو متقارب.
وقال: إن من شأن النجاح في تسوية هذه القضايا تهيئة المناخ لبدء حوار من أجل مفاوضات سياسية جدية فلسطينية ـ إسرائيلية لاستئناف عملية السلام وتحديد أجندتها العام المقبل.
وتطرق المسئول الفلسطيني إلي سير العمل بالنسبة للقضايا الثلاث علي النحو التالي:
الحكومة الجديدة
قررت حركة حماس أن تكون خارج الحكومة الجديدة حيث أصبحت علي قناعة بعدم جدوي بقاء الوضع الحالي بحكومة حماس الراهنة, وضرورة إقامة حكومة وحدة وطنية جديدة يمكنها التعامل مع العالم وتكون مهمتها رفع الحصار المضروب علي الشعب الفلسطيني.
ويجري النقاش حاليا بين الأطراف الفلسطينية حول: من هو رئيس الوزراء( د. محمد شبير هو الأوفر حظا) وشخصيات الوزراء وبرنامج الحكومة الجديدة وكيف يكون بإمكانه تسهيل التعامل مع العالم الخارجي, ويرتبط بالحكومة الجديدة أيضا رفع الحصار وإعادة فتح معبر رفح بصورة دائمة, واستئناف المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني, والإفراج عن الوزراء والنواب الذين تعتقلهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي, وتسهيل حركة التجارة من وإلي الأراضي الفلسطينية, وتحصيل الجانب الفلسطيني مستحقاته المالية التي تبلغ نحو200 مليون دولار تحتجزها إسرائيل علي الرغم من أنها من عائدات الضرائب الفلسطينية.
تبادل الأسري
هناك تقدم ملحوظ في هذه القضية يقوم علي أساس إفراج إسرائيل عن أسري فلسطينيين, مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شليط, ويمكن أن تتم بلورة الصفقة حول ذلك خلال أسابيع قليلة ومعدودة, لكن لن يتم الإعلان عنها الآن.
التهدئة مع الجانب الإسرائيلي لم تنفذ علي أرض الواقع بالصورة المرجوة منها, لكن العمل بشأنها لم ينقطع طوال الفترات الماضية وحتي الآن, والأوضاع تتجه إلي الهدوء التدريجي, فلا عمليات فلسطينية داخل إسرائيل, ويجري حاليا تخفيض إطلاق الصواريخ من قطاع غزة علي أهداف إسرائيلية, والتقدم في هذا المجال يستغرق وقتا ويرتبط بالتطورات السياسية والاقتصادية للشعب الفلسطيني, كما أن الاعتداء الإسرائيلي الجنوني علي بيت حانون أعاد التوتر بصورة كبيرة فزاد معدل إطلاق الصواريخ خلال الأيام الماضية وبلغ الأربعاء الماضي من15:20 صاروخا, ويتوقع أن يسير علي الوتيرة نفسها خلال الفترة المقبلة بسبب المضاعفات السيئة للمذابح الإسرائيلية في بيت حانون.
وقال المسئول الفلسطيني: إن مصر تبذل جهودا كبيرة لمساعدة الجانب الفلسطيني علي إيجاد حل سريع للمشاكل القائمة الآن, وتقود عملا فعالا ومكثفا لهذا الغرض إلي جانب الأردن والسعودية والإمارات وأوروبا التي قررت استئناف مساعداتها للشعب الفلسطيني.
وأعرب عن شكر الفلسطينيين قيادة وشعبا لجهود الرئيس مبارك المتواصلة في هذا المجال, حيث يتابع ذلك بنفسه ومن خلال تكليفاته للوزير عمر سليمان وللوفد المصري الموجود في الأراضي الفلسطينية المكون من اللواءين رأفت شحاتة ومحمد إبراهيم اللذين قلدهما الرئيس الفلسطيني أبومازن نوط القدس منذ يومين تقديرا لجهودهما في مساعدة الشعب الفلسطيني.
وقال: لقد أدت هذه الجهود إلي إنقاذ الوضع الفلسطيني بصورة كبيرة من وضع مأساوي قابل للانفجار دون علاج ظل سائدا طوال الفترة القليلة الماضية, وشمل كل المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية, وزاد من مضاعفاته الخطيرة عمليات إسرائيل المكثفة والعنيفة التي بلغت ذروتها في بيت حانون.
وتطرق المسئول الفلسطيني إلي زيارة إيهود أولمرت رئيس وزراء إسرائيل إلي الولايات المتحدة, وقال:إنها تأتي في إطار محاولات إعطاء نفس لفترة قد تكون إيجابية من خلال تحسين العلاقات مع الجانب الفلسطيني وإزالة الحواجز وتخفيف الإجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تعمل علي دفع الحكومة الإسرائيلية في هذا الاتجاه.
وأن ذلك يأتي في إطار سعي الإدارة الأمريكية إلي القيام بإجراء إيجابي علي المسار الفلسطيني في إطار حاجتها للتهدئة بالعراق.

التعليقات