الإعلان عن تشكيل الحكومة الفلسطينية نهاية الشهر برعاية عربية
غزة-دنيا الوطن
كشف نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الشاعر النقاب عن اتفاق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية على نقل ثقل القرار السياسي الفلسطيني للضفة الغربية بدلاً من قطاع غزة. واضاف الشاعر في مؤتمر صحافي عقده في رام الله صباح امس السبت، أن هذا التوجه سيجد ترجمته في عدد الوزارات التي سيحصل عليها وزراء الضفة مقارنة مع عدد الوزارات التي سيحصل عليها الوزراء في القطاع. واضاف الشاعر أنه تم الاتفاق على معظم القضايا التي كانت تعيق تشكيل الحكومة، خاصة ما يتعلق بعدد الوزارات التي سيحصل عليها وتوزيع هذه الوزارات. واضاف «تم الاتفاق على أن يكون الهدف الاساس للحكومة القادمة كسر الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني بكل أشكاله وكذلك الافراج عن الوزراء والنواب وايضا انهاء قضية الجندي الأسير في قطاع غزة». وكشف الشاعر النقاب ايضاً عن أن الاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة من قبل كل من عباس وهنية سيكون تحت مظلة عربية، من اجل ضمان أكبر قدر من التوافق على هذه الحكومة، منوهاً الى أن الاعلان عن تشكيل الحكومة سيكون قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. وشدد الشاعر على أن ابو مازن لم يرفض تكليف محمد شبير بتشكيل الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أن ابو مازن هو المخول الوحيد بالاعلان عن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة بناء على ترشيح الكتلة الأكبر في المجلس التشريعي الفلسطيني. ويذكر أن حركة حماس قد رشحت شبير، الرئيس السابق للجامعة الاسلامية بغزة لتشكيل الحكومة القادمة. وأشار الشاعر الى أن التوجه لدى جميع الفصائل ألا يكون الوزراء من الصف الأول في فصائلهم وتنظيماتهم السياسية، مشدداً على أنه تم الاتفاق على أن يتمتع الوزير بالنزاهة «والا يكون اختياره مما يشجع فرض حصار على الشعب الفلسطيني بالاضافة الى ضمان حرية الحركة لجميع الوزراء، متسائلا «وإلا فما هي ضرورة تغيير الحكومة الحالية؟». ويدل تصريح الشاعر هذا على أن الحكومة القادمة لن تضم أيا من رموز حركة حماس. وشدد الشاعر على أن الرئيس عباس اتفق مع هنية على تمثيل كل الكتل البرلمانية في الحكومة الجديدة، معترفاً بأن ذلك سيخلق مشكلة لأنه باسثتناء كتلتي حماس وفتح، فإن جميع الكتل البرلمانية مكونة من عدد لا يتجاوز الثلاثة مقاعد، وبعضها مكون من نائب واحد فقط. وأشار الى أن هناك مطالبة بتوفير شبكة أمان سياسي للحكومة القادمة وليس شبكة أمان وظيفي، مشدداً على أن شبكة الأمان لن تحمي كل من يثبت عليه التورط في قضايا فساد. وشدد على أن الحكومة الجديدة ستتمتع بهامش مناورة كبير ولن تقع تحت تأثير الاحزاب والفصائل، مؤكداً أن عمل الحكومة القادمة لن يكون محتكماً لموازين القوى داخل المجلس التشريعي الفلسطيني، قائلاً «فلو أردنا الاحتكام الى النسب فسيكون الوضع محصورا بين فتح وحماس». ووصف الشاعر قرار وزراء الخارجية العرب القاضي برفع الحصار عن السلطة الفلسطينية بالـ«ايجابي»، مطالباً بتقديم المزيد من الدعم. وأشار الى أن هناك توجهاً لدى بعض الدول العربية لتبني مشاريع تتعلق ببعض قطاعات البنية التحتية، الى جانب فتح الأبواب أمام الطاقات الفلسطينية الشابة «وحتى لا يبقى شعبنا يعيش على المساعدات والمعونات الخارجية»، على حد تعبيره. وأكد أنه سيتم صرف رواتب المعلمين العاملين في المؤسسات التعليمية الحكومية خلال ثلاثة ايام على اكثر تقدير. وحول مستقبل منظمة التحرير، قال الشاعر إن هناك استعدادا عربيا لاستضافة جلسات حوار وطني لتفعيل دور المنظمة.
وكان عباس قد التقى الليلة قبل الماضية هنية للتباحث حول شكل الحكومة الجديدة. وقال هنية في ختام اللقاء «اللقاء جاء في إطار استكمال المشاورات بين الجانبين حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، موضحاً أن اللجنة الثنائية المكونة من حركتي فتح وحماس ستجتمع مساء اليوم في جلسة مباحثات جديدة لمناقشة تفاصيل تشكيل الحكومة. اعضاء المكتب السياسي للحركة خليل أبو هاشم، ونزار ريان، أسامة المزيني. ورئيس الكتلة في المجلس التشريعي خليل الحية.
كشف نائب رئيس الوزراء الفلسطيني ناصر الشاعر النقاب عن اتفاق الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه اسماعيل هنية على نقل ثقل القرار السياسي الفلسطيني للضفة الغربية بدلاً من قطاع غزة. واضاف الشاعر في مؤتمر صحافي عقده في رام الله صباح امس السبت، أن هذا التوجه سيجد ترجمته في عدد الوزارات التي سيحصل عليها وزراء الضفة مقارنة مع عدد الوزارات التي سيحصل عليها الوزراء في القطاع. واضاف الشاعر أنه تم الاتفاق على معظم القضايا التي كانت تعيق تشكيل الحكومة، خاصة ما يتعلق بعدد الوزارات التي سيحصل عليها وتوزيع هذه الوزارات. واضاف «تم الاتفاق على أن يكون الهدف الاساس للحكومة القادمة كسر الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني بكل أشكاله وكذلك الافراج عن الوزراء والنواب وايضا انهاء قضية الجندي الأسير في قطاع غزة». وكشف الشاعر النقاب ايضاً عن أن الاعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة من قبل كل من عباس وهنية سيكون تحت مظلة عربية، من اجل ضمان أكبر قدر من التوافق على هذه الحكومة، منوهاً الى أن الاعلان عن تشكيل الحكومة سيكون قبل نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. وشدد الشاعر على أن ابو مازن لم يرفض تكليف محمد شبير بتشكيل الحكومة الجديدة، مشيراً إلى أن ابو مازن هو المخول الوحيد بالاعلان عن الشخصية التي سيكلفها بتشكيل الحكومة بناء على ترشيح الكتلة الأكبر في المجلس التشريعي الفلسطيني. ويذكر أن حركة حماس قد رشحت شبير، الرئيس السابق للجامعة الاسلامية بغزة لتشكيل الحكومة القادمة. وأشار الشاعر الى أن التوجه لدى جميع الفصائل ألا يكون الوزراء من الصف الأول في فصائلهم وتنظيماتهم السياسية، مشدداً على أنه تم الاتفاق على أن يتمتع الوزير بالنزاهة «والا يكون اختياره مما يشجع فرض حصار على الشعب الفلسطيني بالاضافة الى ضمان حرية الحركة لجميع الوزراء، متسائلا «وإلا فما هي ضرورة تغيير الحكومة الحالية؟». ويدل تصريح الشاعر هذا على أن الحكومة القادمة لن تضم أيا من رموز حركة حماس. وشدد الشاعر على أن الرئيس عباس اتفق مع هنية على تمثيل كل الكتل البرلمانية في الحكومة الجديدة، معترفاً بأن ذلك سيخلق مشكلة لأنه باسثتناء كتلتي حماس وفتح، فإن جميع الكتل البرلمانية مكونة من عدد لا يتجاوز الثلاثة مقاعد، وبعضها مكون من نائب واحد فقط. وأشار الى أن هناك مطالبة بتوفير شبكة أمان سياسي للحكومة القادمة وليس شبكة أمان وظيفي، مشدداً على أن شبكة الأمان لن تحمي كل من يثبت عليه التورط في قضايا فساد. وشدد على أن الحكومة الجديدة ستتمتع بهامش مناورة كبير ولن تقع تحت تأثير الاحزاب والفصائل، مؤكداً أن عمل الحكومة القادمة لن يكون محتكماً لموازين القوى داخل المجلس التشريعي الفلسطيني، قائلاً «فلو أردنا الاحتكام الى النسب فسيكون الوضع محصورا بين فتح وحماس». ووصف الشاعر قرار وزراء الخارجية العرب القاضي برفع الحصار عن السلطة الفلسطينية بالـ«ايجابي»، مطالباً بتقديم المزيد من الدعم. وأشار الى أن هناك توجهاً لدى بعض الدول العربية لتبني مشاريع تتعلق ببعض قطاعات البنية التحتية، الى جانب فتح الأبواب أمام الطاقات الفلسطينية الشابة «وحتى لا يبقى شعبنا يعيش على المساعدات والمعونات الخارجية»، على حد تعبيره. وأكد أنه سيتم صرف رواتب المعلمين العاملين في المؤسسات التعليمية الحكومية خلال ثلاثة ايام على اكثر تقدير. وحول مستقبل منظمة التحرير، قال الشاعر إن هناك استعدادا عربيا لاستضافة جلسات حوار وطني لتفعيل دور المنظمة.
وكان عباس قد التقى الليلة قبل الماضية هنية للتباحث حول شكل الحكومة الجديدة. وقال هنية في ختام اللقاء «اللقاء جاء في إطار استكمال المشاورات بين الجانبين حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، موضحاً أن اللجنة الثنائية المكونة من حركتي فتح وحماس ستجتمع مساء اليوم في جلسة مباحثات جديدة لمناقشة تفاصيل تشكيل الحكومة. اعضاء المكتب السياسي للحركة خليل أبو هاشم، ونزار ريان، أسامة المزيني. ورئيس الكتلة في المجلس التشريعي خليل الحية.

التعليقات