إصابة 31 فلسطينياً في اشتباكات مع قوات الإحتلال في مدينة قلقيلية
غزة-دنيا الوطن
أصيب 31 فلسطينياً مساء اليوم، الجمعة، في مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينييين وقوات الاحتلال التي اقتحمت الحي الجنوبي من مدينة قلقيلية. كما نقلت تقارير إسرائيلية أنباء عن استشهاد شاب فلسطيني في المواجهات.
وجاء أن قوات الاحتلال معززة بعدد كبير من الاليات والجرافات العسكرية اقتحمت الحي الشرقي من مدينة قلقيلية، وحاصرت منزل يتحصن فيه "مطلوبون" وطالبت عبر مكبرات الصوت المتواجدين بالمنزل تسليم انفسهم.
وادعت قوات الإحتلال أن أحد "المطلوبين" الفلسطينيين من حركة حماس يتحصن في داخل المبنى.
كما جاء أن عدداً من الشبان الفلسطينيين قاموا بالقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على جنود الاحتلال الذين بادروا باطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي، مما ادى الى استشهاد فلسطيني، فيما أصيب 31 آخرون، وصفت جراح إثنين منهم بأنها خطيرة، و6 حالات متوسطة.
وقالت مصادر طبية قالت ان عدداً من المصابين تم نقلهم الى مستشفيات رام الله لتلقي العلاج واجراء عمليات جراحية بسبب العدد الكبير من الاصابات .
هذا ولا تزال العملية العسكرية مستمرة حتى اللحظة كما شرعت الجرافات العسكرية بهدم اجزاء من المنزل المحاصر.
وكانت قد أشارت المصادر ذاتها إلى أن جنود وحدة احتلالية خاصة وصلت المدينة لاعتقال المطلوب، فاشتبكت مع الشبان الفلسطينيين الذين قاموا برشقها بالحجارة والزجاجات الحارقة. وعندها رد جنود الإحتلال بإطلاق النيران.
وأفادت المصادر ذاتها أن قوات الإحتلال بدأت بهدم المبنى، الذي يعود إلى رمضان الحوتري، من أجل إجبار "المطلوب" على الخروج منه وتسليم نفسه.
أصيب 31 فلسطينياً مساء اليوم، الجمعة، في مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينييين وقوات الاحتلال التي اقتحمت الحي الجنوبي من مدينة قلقيلية. كما نقلت تقارير إسرائيلية أنباء عن استشهاد شاب فلسطيني في المواجهات.
وجاء أن قوات الاحتلال معززة بعدد كبير من الاليات والجرافات العسكرية اقتحمت الحي الشرقي من مدينة قلقيلية، وحاصرت منزل يتحصن فيه "مطلوبون" وطالبت عبر مكبرات الصوت المتواجدين بالمنزل تسليم انفسهم.
وادعت قوات الإحتلال أن أحد "المطلوبين" الفلسطينيين من حركة حماس يتحصن في داخل المبنى.
كما جاء أن عدداً من الشبان الفلسطينيين قاموا بالقاء الحجارة والزجاجات الفارغة على جنود الاحتلال الذين بادروا باطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي، مما ادى الى استشهاد فلسطيني، فيما أصيب 31 آخرون، وصفت جراح إثنين منهم بأنها خطيرة، و6 حالات متوسطة.
وقالت مصادر طبية قالت ان عدداً من المصابين تم نقلهم الى مستشفيات رام الله لتلقي العلاج واجراء عمليات جراحية بسبب العدد الكبير من الاصابات .
هذا ولا تزال العملية العسكرية مستمرة حتى اللحظة كما شرعت الجرافات العسكرية بهدم اجزاء من المنزل المحاصر.
وكانت قد أشارت المصادر ذاتها إلى أن جنود وحدة احتلالية خاصة وصلت المدينة لاعتقال المطلوب، فاشتبكت مع الشبان الفلسطينيين الذين قاموا برشقها بالحجارة والزجاجات الحارقة. وعندها رد جنود الإحتلال بإطلاق النيران.
وأفادت المصادر ذاتها أن قوات الإحتلال بدأت بهدم المبنى، الذي يعود إلى رمضان الحوتري، من أجل إجبار "المطلوب" على الخروج منه وتسليم نفسه.

التعليقات