شاهد عيان من عسقلان:لأول مرة حقا تهز النوافذ بسبب ضخامة الانفجارات

غزة-دنيا الوطن

أقرت مصادر الشرطة الصهيونية مساء اليوم الأربعاء (15/11) بسقوط أربعة صواريخ فلسطينية، محلية الصنع، على مدينة عسقلان الساحلية الاستراتيجية، داخل الأراضي المحتلة عام 1948، والتي تُعد أبعد نقطة وصلت إليها صواريخ المقاومة الفلسطينية حتى الآن.

ولم تفلح صفارات الإنذار، التي يستخدمها الاحتلال كسلاح وحيد في مواجهة صواريخ المقاومة الفلسطينية، حتى في تحذير الصهاينة من سقوط الصواريخ؛ فقد أكد المستعمرون أنهم سمعوا دوي ثلاثة انفجارات عنيفة جدياً، ومن ثم سمعوا صفارات الإنذار.

ونقلت صحف عبرية عن أحد المستعمرين الصهاينة في عسقلان قوله: "نحن قريبون جداً من مكان سقوط الصواريخ، سمعنا ثلاثة انفجارات ثم صفارات الإنذار"، موضحاً أنه "لأول مرة حقا تهز النوافذ بسبب ضخامة الانفجارات".

وقال صهيوني آخر يدعى جلعاد تشيبوترن "لقد سمعت انفجاراً ضخما هز المكان، وشاهدت أعمدة الدخان تتصاعد وأعداداً كبيرة من سيارات الإسعاف تهرع لموقع الانفجار، وحين اقتربت من نافذة المنزل شاهدت صواريخ أخرى تتساقط على المدينة".

أما رئيس بلدية عسقلان روني متسهير، فأكد لموقع "يديعوت أحرونوت" العبرية الإلكتروني، قبل قصف عسقلان بقليل، بأنه "لا يمكن لـ(للكيان الصهيوني) أن يتأمل حدوث المعجزات دائماً، فمعدل سقوط الصواريخ ارتفع خلال الأسابيع الماضية، وها هي اليوم تجبي ثمنا باهظا في سديروت .. لقد حان الوقت لكي تستيقظ حكومة أولمرت، وتقوم بالخطوات الضرورية لوقف الهجمات من غزة بجميع الوسائل المتاحة لها".

وعقد رئيس البلدة اجتماعاً مع هيئات الإسعاف المحلية في عسقلان والخدمات الطبية الطارئة لمناقشة الوضع، حيث طالبها برفع مستوى حالة التأهب.

التعليقات