الجماعة السلفية للدعوة والقتال تخطط لضرب رالي لشبونة -داكار

غزة-دنيا الوطن

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية الاثنين 13-11-2006 أن المخابرات الفرنسية أبلغت منظمي رالي لشبونة- داكار بمخاطر هجمات تخطط لها الجماعة السلفية للدعوة والقتال في مقاطع معينة من مسار الرالي. وأوضح المصدر أن المعلومات الاستخباراتية اعتمدت على تقارير بعد مهمات أنجزها سلاح الجو الفرنسي المنطقة.

ومن المقرر أن ينطلق الرالي من مدينة لشبونة بالبرتغال في الـ6 من يناير ينتهي بالعاصمة السنغالية داكار في 21 يناير 2007، حيث يكون قد مرّ عبر ست دول عبر جنوب أوربا وشمال أفريقيا.

ودعت المخابرات الفرنسية في رسالة وجهتها للجنة المنظمة إلى تغيير مسار رالي لشبونة - دكار، وبالتحديد في المقطع الرابط بين "مدينة النعمة" بموريتانيا و"تيمبوكتو" بمالي، حيث تتواجد عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والتي قدرت المخابرات الفرنسية عدد مقاتليها بـ500 ينشطون داخل التراب الجزائري، ويتحركون بمنطقة الساحل بين موريتانيا ومالي، النيجر.

وسبق للمنظمين ان قاموا بإلغاء المرحلة 10 و11 من الرالي سنة 2004 بعد كشف المخابرات الفرنسية عن تهديدات مشابهة.

وفي سياق الحرب على الإرهاب في منطقة الساحل الإفريقي، أفادت أمس وكالة الأنباء الفرنسية أن وزارة الدفاع المالية أعلنت عن شروع خبراء عسكريين أمريكيين في تدريب عسكريين ماليين على تقنيات وفنون محاربة الإرهاب وعمليات حفظ الأمن والاستقرار ابتداء من هذا الأسبوع، يتلقون فيها تقنيات المداهمات والإنزال الجوي العسكري في الصحراء، ويشترك في التدريب العسكري عدد يتراوح بين 300 و350 عسكري مالي خلال عدة أسابيع بمنطقتي تومبوكتو وغاوة في أقصى شمال مالي بمحاذاة الحدود الجزائرية، والتي اتخذها الخبراء الأمريكيون معسكرا لهم .

وكانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي تبنت هجوما دمويا على قاعدة موريتانية لحرس الحدود صيف العام 2005، قد أعلنت انضمامها مؤخرا للقاعدة، مما دعا دول الساحل الأفريقي إلى التفكير في ضرورة وضع سياسات معززة لتأمين الحدود، وهو ما جعل المنطقة جبهة أساسية بالنسبة للأمريكيين في الحرب على الإرهاب باعتبارها مسرحا لتهريب الأسلحة، وقاعدة للتدريب العسكرية، وتجنيد المتطوعين، وشن الهجمات والتخطيط لها.

التعليقات