استبعاد فيلم حنين الإماراتي من مهرجان دبي السينمائي لأسباب مجهولة
غزة-دنيا الوطن
أكد مخرج رابع فيلم سينمائي اماراتي طويل يتم انتاجه في تاريخ السينما الاماراتية القصير، أنه لم يتم اختياره في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي السينمائي الذي ينطلق في العاشر من ديسمبر 2006.
وقال محمد الطريفي مخرج فيلم "حنين" الذي يناقش قضية الانتماء والهوية في اطار شامل يشمل مشكلة "البدون" إنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان هذا الاستبعاد يشمل المسابقة الرسمية فقط أم الفعاليات الأخرى في المهرجان، مضيفا " لذلك لا أستطيع الجزم بأنه لن يعرض نهائيا".
جدير بالذكر أن فيلم "حلم" الاماراتي لم يشارك أيضا في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي العام الماضي، ولم يتم عرضه في أي من فعالياته، مع انه شارك في مهرجاني القاهرة ودمشق السينمائيين.
محطة مهمة في السينما الاماراتية
واستبعد الطريفي أن تكون أسباب فنية وراء عدم اختيار الفيلم الذي تكلف 600 ألف درهم اماراتي ويعتبر محطة مهمة في صناعة السينما الاماراتية التي انتجت قبل ذلك ثلاثة أفلام طويلة، واضافة مهمة إلى السينما الخليجية التي بدأت تتبلور في السنوات الأخيرة.
وقال: لو كانت هناك مشاكل أو أسباب فنية ما كان مهرجان دولي كبير وله باعه الطويل وهو مهرجان القاهرة السينمائي يختاره للاشتراك في المسابقة العربية.
وأضاف: نسابق الزمن للمشاركة في مهرجان القاهرة، ونعتبر ذلك حدثا مهما بالنسبة لصناعة السينما في الامارات. وتحدث محمد الطريفي عن مشاكل مادية يواجهها المسؤولون عن فيلم حنين لتحويله إلى نسخة للعرض السينمائي حتى يلحق بمهرجان القاهرة الذي يبدأ في 28 نوفمبر 2006 وقال: نحتاج إلى ما لا يقل عن مائة ألف درهم لانجاز ذلك.
ويشعر بعض الشباب العاملين في السينما الاماراتية بالاحباط لاستبعاد فيلم "حنين" أو عدم مشاركة فيلم "حلم" على هامش المهرجان كنوع من التشجيع لهم.
وقال الطريفي: "حنين" رابع فيلم اماراتي يعرض سينمائيا، لكن هناك أفلاما أو محاولات انتجت قبل ذلك لم يتسن لها العرض السينمائي. مؤكدا أنه لا يعرف الأسباب التي حالت دون دعوته للمشاركة في مهرجان دبي، مستبعدا ان تكون معالجته لمشكلة "البدون" وراء ذلك.
لم نشترك في مهرجان القاهرة بواسطة
واستطرد: "يسأل في هذا الأمر مهرجان دبي، علما بأنه لو كانت هناك مشاكل فنية في الفيلم لحالت دون دعوته للمشاركة في مهرجان القاهرة هذا العام ومهرجان دمشق في العام القادم، فنحن ليست لدينا واسطة في هذين المهرجانين ولا نعرف أحدا في أي منهما، وهذا يعني أنه فيلم جيد، لكننا في النهاية نحن نحترم قرارات مهرجان دبي".
ويشارك في فيلم "حنين" مجموعة من ممثلي دول الخليج وممثلان من مصر، فمن السعودية تشارك المذيعة ميرفت المطيري التي تعمل في احدى القنوات الفضائية، ومن الكويت الممثلتان يلدا عبدالرحمن، وشهد الياسيمن، ومن البحرين فاطمة عبدالرحيم وجمال الرويعي، ومن الامارات موزه المزروعي وعبدالرحمن الملا وعبدالحميد الجيوشي وناجي خميس.
ويؤكد المخرج الطريفي أن الانتاج السينمائي الخليجي حاليا يدعو للتفاؤل فهو يمضي للامام ويؤسس لواقع صناعة سينما ينتظرها مستقبل جيد، فهناك الفيلم البحريني "حكاية بحرينية" الذي سيشترك في مهرجان دبي، وفيلم عماني عرض في العام الماضي، والفيلم السعودي "كيف الحال" الذي يعرض حاليا.
مشكلة "البدون" في الفيلم
وحول الحيز الذي أخذته مشكلة "البدون" في فيلم "حنين" قال المخرج محمد الطريفي إنه يطرح سؤالا أساسيا حول الحنين بداخلنا إلى الهوية والانتماء، ويتم معالجة ذلك دراميا من خلال شخصيات رئيسية وهي شخصية الفلسطينية المقيمة في الامارات التي تحن بشكل أو بآخر لوطنها، والشخص "البدون" المقيم في الامارات ايضا ويحن بشكل أو بآخر لانتماء حقيقي، ثم شخص يكتشف أنه لقيط فيدرك أن كل انتماءاته تبخرت في لحظة معينة.
وعلق قائلا: لا اعتقد أن موضوع الفيلم وراء عدم ترشيحه للمشاركة في المهرجان، فالنص مجاز من وزارة الاعلام وكذلك من مدينة دبي للاستديوهات التي تكفلت بانجاز كل التصاريح والأمور الرسمية.
أما يوسف ابراهيم الذي اشترك في المعالجة الدرامية للفيلم فيقول إن قضية "البدون" عرضت أكثر من مرة في أعمال تليفزيونية، مشيرا إلى أن "سقف الحريات في الامارات جيد، فنحن نتناول أشياء أكثر حساسية".
وأضاف: مشكلة البدون لم تطرح كقضية شخصية في الفيلم إنما كجزء من مشكلة الأوراق والهوية.
طفرة في السينما الخليجية
ويتوقع يوسف ابراهيم أن تحدث طفرة في السينما الخليجية بعد أن أصبحت واقعا في الفترة الحالية.. "هناك عمل يجري وحماس ورؤوس أموال كبيرة وبنية تحتية متقدمة ومدينة للاستديوهات ومؤسسات يجري بناؤها، والصورة في مجملها أن هناك مجتمعا سينمائيا يجري تشكيله حاليا".
ويعتقد المنتج الفني للفيلم هاني الشيباني إن انتاج فيلم اماراتي "يشكل مغامرة بكل المقاييس لأن الناس لم تتعود على مشاهدته، والجهات الرسمية لم تتعامل حتى الآن واقعيا مع صناعة السينما في الامارات. المسألة لا تزال غامضة بالنسبة لهم رغم أن هناك أكثر من تجربة".
واستطرد: حتى الوسط السينمائي الذي تعمل فيه، لا زال يتابعك بريبة وتخوف فتشعر بأنك داخل في مغامرة غير واضحة المعالم، ومع ذلك فالمغامرة مطلوبة حتى تكون هناك سينما اماراتية.
أكد مخرج رابع فيلم سينمائي اماراتي طويل يتم انتاجه في تاريخ السينما الاماراتية القصير، أنه لم يتم اختياره في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي السينمائي الذي ينطلق في العاشر من ديسمبر 2006.
وقال محمد الطريفي مخرج فيلم "حنين" الذي يناقش قضية الانتماء والهوية في اطار شامل يشمل مشكلة "البدون" إنه لا يعرف حتى الآن ما إذا كان هذا الاستبعاد يشمل المسابقة الرسمية فقط أم الفعاليات الأخرى في المهرجان، مضيفا " لذلك لا أستطيع الجزم بأنه لن يعرض نهائيا".
جدير بالذكر أن فيلم "حلم" الاماراتي لم يشارك أيضا في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي العام الماضي، ولم يتم عرضه في أي من فعالياته، مع انه شارك في مهرجاني القاهرة ودمشق السينمائيين.
محطة مهمة في السينما الاماراتية
واستبعد الطريفي أن تكون أسباب فنية وراء عدم اختيار الفيلم الذي تكلف 600 ألف درهم اماراتي ويعتبر محطة مهمة في صناعة السينما الاماراتية التي انتجت قبل ذلك ثلاثة أفلام طويلة، واضافة مهمة إلى السينما الخليجية التي بدأت تتبلور في السنوات الأخيرة.
وقال: لو كانت هناك مشاكل أو أسباب فنية ما كان مهرجان دولي كبير وله باعه الطويل وهو مهرجان القاهرة السينمائي يختاره للاشتراك في المسابقة العربية.
وأضاف: نسابق الزمن للمشاركة في مهرجان القاهرة، ونعتبر ذلك حدثا مهما بالنسبة لصناعة السينما في الامارات. وتحدث محمد الطريفي عن مشاكل مادية يواجهها المسؤولون عن فيلم حنين لتحويله إلى نسخة للعرض السينمائي حتى يلحق بمهرجان القاهرة الذي يبدأ في 28 نوفمبر 2006 وقال: نحتاج إلى ما لا يقل عن مائة ألف درهم لانجاز ذلك.
ويشعر بعض الشباب العاملين في السينما الاماراتية بالاحباط لاستبعاد فيلم "حنين" أو عدم مشاركة فيلم "حلم" على هامش المهرجان كنوع من التشجيع لهم.
وقال الطريفي: "حنين" رابع فيلم اماراتي يعرض سينمائيا، لكن هناك أفلاما أو محاولات انتجت قبل ذلك لم يتسن لها العرض السينمائي. مؤكدا أنه لا يعرف الأسباب التي حالت دون دعوته للمشاركة في مهرجان دبي، مستبعدا ان تكون معالجته لمشكلة "البدون" وراء ذلك.
لم نشترك في مهرجان القاهرة بواسطة
واستطرد: "يسأل في هذا الأمر مهرجان دبي، علما بأنه لو كانت هناك مشاكل فنية في الفيلم لحالت دون دعوته للمشاركة في مهرجان القاهرة هذا العام ومهرجان دمشق في العام القادم، فنحن ليست لدينا واسطة في هذين المهرجانين ولا نعرف أحدا في أي منهما، وهذا يعني أنه فيلم جيد، لكننا في النهاية نحن نحترم قرارات مهرجان دبي".
ويشارك في فيلم "حنين" مجموعة من ممثلي دول الخليج وممثلان من مصر، فمن السعودية تشارك المذيعة ميرفت المطيري التي تعمل في احدى القنوات الفضائية، ومن الكويت الممثلتان يلدا عبدالرحمن، وشهد الياسيمن، ومن البحرين فاطمة عبدالرحيم وجمال الرويعي، ومن الامارات موزه المزروعي وعبدالرحمن الملا وعبدالحميد الجيوشي وناجي خميس.
ويؤكد المخرج الطريفي أن الانتاج السينمائي الخليجي حاليا يدعو للتفاؤل فهو يمضي للامام ويؤسس لواقع صناعة سينما ينتظرها مستقبل جيد، فهناك الفيلم البحريني "حكاية بحرينية" الذي سيشترك في مهرجان دبي، وفيلم عماني عرض في العام الماضي، والفيلم السعودي "كيف الحال" الذي يعرض حاليا.
مشكلة "البدون" في الفيلم
وحول الحيز الذي أخذته مشكلة "البدون" في فيلم "حنين" قال المخرج محمد الطريفي إنه يطرح سؤالا أساسيا حول الحنين بداخلنا إلى الهوية والانتماء، ويتم معالجة ذلك دراميا من خلال شخصيات رئيسية وهي شخصية الفلسطينية المقيمة في الامارات التي تحن بشكل أو بآخر لوطنها، والشخص "البدون" المقيم في الامارات ايضا ويحن بشكل أو بآخر لانتماء حقيقي، ثم شخص يكتشف أنه لقيط فيدرك أن كل انتماءاته تبخرت في لحظة معينة.
وعلق قائلا: لا اعتقد أن موضوع الفيلم وراء عدم ترشيحه للمشاركة في المهرجان، فالنص مجاز من وزارة الاعلام وكذلك من مدينة دبي للاستديوهات التي تكفلت بانجاز كل التصاريح والأمور الرسمية.
أما يوسف ابراهيم الذي اشترك في المعالجة الدرامية للفيلم فيقول إن قضية "البدون" عرضت أكثر من مرة في أعمال تليفزيونية، مشيرا إلى أن "سقف الحريات في الامارات جيد، فنحن نتناول أشياء أكثر حساسية".
وأضاف: مشكلة البدون لم تطرح كقضية شخصية في الفيلم إنما كجزء من مشكلة الأوراق والهوية.
طفرة في السينما الخليجية
ويتوقع يوسف ابراهيم أن تحدث طفرة في السينما الخليجية بعد أن أصبحت واقعا في الفترة الحالية.. "هناك عمل يجري وحماس ورؤوس أموال كبيرة وبنية تحتية متقدمة ومدينة للاستديوهات ومؤسسات يجري بناؤها، والصورة في مجملها أن هناك مجتمعا سينمائيا يجري تشكيله حاليا".
ويعتقد المنتج الفني للفيلم هاني الشيباني إن انتاج فيلم اماراتي "يشكل مغامرة بكل المقاييس لأن الناس لم تتعود على مشاهدته، والجهات الرسمية لم تتعامل حتى الآن واقعيا مع صناعة السينما في الامارات. المسألة لا تزال غامضة بالنسبة لهم رغم أن هناك أكثر من تجربة".
واستطرد: حتى الوسط السينمائي الذي تعمل فيه، لا زال يتابعك بريبة وتخوف فتشعر بأنك داخل في مغامرة غير واضحة المعالم، ومع ذلك فالمغامرة مطلوبة حتى تكون هناك سينما اماراتية.

التعليقات