طهران تسعى لتعيين موال لها في قيادة القاعدة ويقيم في أحد قصورالضيافة بإيران مع نجلي بن لادن
غزة-دنيا الوطن
ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية الثلاثاء 14-11-2006 أن المسؤولين الايرانيين يدفعون باتجاه تعيين ناشط موال لإيران في قيادة تنظيم القاعدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في جهاز استخبارات غربي أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يحاول اقناع قادة القاعدة باختيار سيف العدل ليصبح الرجل الثالث في قيادة التنظيم بعد اسامة بن لادن وايمن الظواهري.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين للصحيفة "إنها محاولة مهمة يقوم بها الايرانيون، وفكرة اقامة تحالف وثيق بين ايران والقاعدة مخيفة فعلا". وأضاف: "كانت هناك خلافات بينهما في الماضي لكن بعد ان اصبح بقاء ايران والقاعدة مهددا حاليا فقد ادركا ان مصلحة كل منهما تقضي باقامة علاقات اقوى بينهما".
وقالت الصحيفة إن العدل (46 عاما) يعيش تحت الاقامة الجبرية منذ فترة طويلة في منزل في طهران التي فر اليها منذ 2001 من افغانستان اثر غزو هذا البلد بقيادة امريكية.
وكان سيف العدل عقيدا في القوات المصرية الخاصة وانضم الى تنظيم القاعدة بعد ان قاتل القوات السوفياتية في افغانستان في الثمانينيات. وهو بين 22 رجلا يلاحقهم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) حسب لائحة صدرت بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ايلول 2001.
وقالت الصحيفة إنه يعيش في احد قصور الضيافة في طهران مع اثنين من ابناء اسامة بن لادن؛ سعد ومحمد. واضافت ان محاولات ايران اقامة علاقات قوية مع القاعدة تجري برعاية الرئيس احمدي نجاد.
وأوضح أن إيران وعدت مقابل تعيينه الرجل الثالث في القاعدة, بتقديم تسهيلات لتدريب وتجهيز التنظيم. واكدت الصحيفة ايضا ان حرس الثورة الاسلامية يقدمون لمقاتلي القاعدة تسهيلات استخدمتها في السابق مجموعات اسلامية أخرى مثل حزب الله اللبناني, ويدربونهم لشن هجمات على القوات الغربية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول في جهاز استخبارات غربي إن "الادلة التي لدينا تفيد أن ارتباط ايران بالقاعدة اعمق بكثير من مجرد تزويدهم بمعدات". وأضاف: "إنهم يسمحون لهم باستخدام تسهيلات للتدريب للتأكد من أن هجماتهم ستكون فاعلة الى أبعد الحدود".
وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين 13-11-2006 ان تنظيم القاعدة الارهابي يريد حيازة التكنولوجيا التي تتيح له شن هجوم نووي على بلد غربي.
وقال المتحدث ان "ما يأملون فيه يكمن في هذه النقطة. ونحن نستمر في حماية انفسنا من هذا الامر". واشار الى ان وزارة الخارجية البريطانية لا تعتقد ان القاعدة تمتلك هذه التكنولوجيا, لكنه لم يدل بتعليق حول مستوى التقدم الذي احرزه التنظيم في حيازة هذه التكنولوجيا.
وتأتي هذه التصريحات بعد اسبوع من التحذيرات التي وجهتها رئيسة اجهزة الاستخبارات البريطانية (ام.آي 5) حول اعتداءات ارهابية مقبلة قد تستخدم فيها اسلحة دمار شامل.
وكانت اليزا مانينغهام بولر المديرة العامة للاستخبارات الداخلية البريطانية منذ عام 2002 صرحت يوم الجمعة ان الاجهزة التابعة لها علمت بنحو 30 مؤامرة واحبطت "خمسا منها بالغة الاهمية" منذ اعتداءات 7 تموز/يوليو 2005.
واوضحت ان "هذه المجموعات او الشبكات البالغ عددها 200 تضم اكثر من 1600 فرد حددت هوياتهم, اضافة الى كثيرين لا نعرف شيئا عنهم", لافتة الى "ضلوعهم في الاعداد او المساعدة في اعمال ارهابية داخل البلاد وخارجها".
وتأتي تصريحاتها بعد الحكم على الشاب البريطاني ديرن بارو (34 عاما) الذي اعتنق الاسلام بالسجن المؤبد في لندن لادانته بالتحضير لاعتداءات في بريطانيا والولايات المتحدة.
ويطبق في بريطانيا مستوى انذار مرتفع منذ الاعتداءات التي استهدفت وسائل النقل المشترك في لندن في السابع من تموز/يوليو 2005 والتي لقي خلالها 52 شخصا مصرعهم.
ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية الثلاثاء 14-11-2006 أن المسؤولين الايرانيين يدفعون باتجاه تعيين ناشط موال لإيران في قيادة تنظيم القاعدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في جهاز استخبارات غربي أن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد يحاول اقناع قادة القاعدة باختيار سيف العدل ليصبح الرجل الثالث في قيادة التنظيم بعد اسامة بن لادن وايمن الظواهري.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين للصحيفة "إنها محاولة مهمة يقوم بها الايرانيون، وفكرة اقامة تحالف وثيق بين ايران والقاعدة مخيفة فعلا". وأضاف: "كانت هناك خلافات بينهما في الماضي لكن بعد ان اصبح بقاء ايران والقاعدة مهددا حاليا فقد ادركا ان مصلحة كل منهما تقضي باقامة علاقات اقوى بينهما".
وقالت الصحيفة إن العدل (46 عاما) يعيش تحت الاقامة الجبرية منذ فترة طويلة في منزل في طهران التي فر اليها منذ 2001 من افغانستان اثر غزو هذا البلد بقيادة امريكية.
وكان سيف العدل عقيدا في القوات المصرية الخاصة وانضم الى تنظيم القاعدة بعد ان قاتل القوات السوفياتية في افغانستان في الثمانينيات. وهو بين 22 رجلا يلاحقهم مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) حسب لائحة صدرت بعد اعتداءات 11 سبتمبر/ايلول 2001.
وقالت الصحيفة إنه يعيش في احد قصور الضيافة في طهران مع اثنين من ابناء اسامة بن لادن؛ سعد ومحمد. واضافت ان محاولات ايران اقامة علاقات قوية مع القاعدة تجري برعاية الرئيس احمدي نجاد.
وأوضح أن إيران وعدت مقابل تعيينه الرجل الثالث في القاعدة, بتقديم تسهيلات لتدريب وتجهيز التنظيم. واكدت الصحيفة ايضا ان حرس الثورة الاسلامية يقدمون لمقاتلي القاعدة تسهيلات استخدمتها في السابق مجموعات اسلامية أخرى مثل حزب الله اللبناني, ويدربونهم لشن هجمات على القوات الغربية في الشرق الأوسط.
وقال مسؤول في جهاز استخبارات غربي إن "الادلة التي لدينا تفيد أن ارتباط ايران بالقاعدة اعمق بكثير من مجرد تزويدهم بمعدات". وأضاف: "إنهم يسمحون لهم باستخدام تسهيلات للتدريب للتأكد من أن هجماتهم ستكون فاعلة الى أبعد الحدود".
وأعلن متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية لوكالة الصحافة الفرنسية الاثنين 13-11-2006 ان تنظيم القاعدة الارهابي يريد حيازة التكنولوجيا التي تتيح له شن هجوم نووي على بلد غربي.
وقال المتحدث ان "ما يأملون فيه يكمن في هذه النقطة. ونحن نستمر في حماية انفسنا من هذا الامر". واشار الى ان وزارة الخارجية البريطانية لا تعتقد ان القاعدة تمتلك هذه التكنولوجيا, لكنه لم يدل بتعليق حول مستوى التقدم الذي احرزه التنظيم في حيازة هذه التكنولوجيا.
وتأتي هذه التصريحات بعد اسبوع من التحذيرات التي وجهتها رئيسة اجهزة الاستخبارات البريطانية (ام.آي 5) حول اعتداءات ارهابية مقبلة قد تستخدم فيها اسلحة دمار شامل.
وكانت اليزا مانينغهام بولر المديرة العامة للاستخبارات الداخلية البريطانية منذ عام 2002 صرحت يوم الجمعة ان الاجهزة التابعة لها علمت بنحو 30 مؤامرة واحبطت "خمسا منها بالغة الاهمية" منذ اعتداءات 7 تموز/يوليو 2005.
واوضحت ان "هذه المجموعات او الشبكات البالغ عددها 200 تضم اكثر من 1600 فرد حددت هوياتهم, اضافة الى كثيرين لا نعرف شيئا عنهم", لافتة الى "ضلوعهم في الاعداد او المساعدة في اعمال ارهابية داخل البلاد وخارجها".
وتأتي تصريحاتها بعد الحكم على الشاب البريطاني ديرن بارو (34 عاما) الذي اعتنق الاسلام بالسجن المؤبد في لندن لادانته بالتحضير لاعتداءات في بريطانيا والولايات المتحدة.
ويطبق في بريطانيا مستوى انذار مرتفع منذ الاعتداءات التي استهدفت وسائل النقل المشترك في لندن في السابع من تموز/يوليو 2005 والتي لقي خلالها 52 شخصا مصرعهم.

التعليقات