أبو مرزوق يعلن عن اتفاق حماس وفتح على تسمية محمد شبير لتولي منصب رئاسة الحكومة

غزة-دنيا الوطن

أعلن موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن اتفاق حركته مع حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على تسمية محمد شبير رئيسا لحكومة الوحدة الوطنية المتوقع إعلانها قبل نهاية الشهر الجاري.

وتوقع أبو مرزوق في تصريحات لأسوشيتد برس من دمشق إعلان الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الجاري، وذلك بعد تلقي الفلسطينيين ضمانات دولية برفع الحصار الحالي.

من جهته أكد محمد شبير أنه لا ينتمي لأي فصيل سياسي فلسطيني، كما أكد أن اسمه كان ضمن قائمة الأسماء التي سلمت لرئيس السلطة الفلسطينية من قبل حركة حماس لتولى منصب رئيس الوزراء .

وأكد شبير انه لا يوجد حتى الآن رد رسمي من قبل رئيس السلطة الفلسطيني حول توليه منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة، إلا انه أبدى استعداداً لتولى المنصب، وقال" سأرى المهام التي ستوكل لي من قبل رئيس السلطة ومن ثم سأتخذ القرار النهائي.

كما أكدت مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس عباس يميل إلى تولى شبير منصب رئيس الوزراء لأنه لا ينتمي إلى فصيل معين.

وكان إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني، قد قال انه لن يعلن عن اسم رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد إلا في الوقت المناسب ومن خلال الجهات الرسمية.

وأوضح هنية خلال مؤتمر صحفي عقده في أعقاب انتهاء الجلسة الافتتاحية للجنة الثنائية المكونة من حركتي فتح وحماس،" أنه بعد الانتهاء من المشاورات بين حركتي فتح وحماس في إطار هذه اللجنة المشتركة ستفتح هذه المشاورات على كل الفصائل والقوى بالإضافة إلى المستقلين في الساحة الفلسطينية.

وأشار هنية إلى أن الرئيس محمود عباس أكد له وجود مشاورات مع الأمريكان والأوربيين لرفع الحصار في حال ترسيم الحكومة الجديدة".

من جانبه أكد النائب مصطفى البرغوثي سكرتير المبادرة الوطنية أن جلسات لاحقة ستعقدها اللجنة المشتركة، موضحا أن كل التفاصيل حول مشاورات تشكيل الحكومة لن يتم الإعلان عنها حتى يتم الإعلان عن رئيس الوزراء المكلف.

من جهته قال رئيس الوزراء الفلسطيني السابق، ورئيس وفد حركة فتح إلى مشاورات تشكيل الحكومة، أحمد قريع أن هذه المشاورات تأخذ طابعاً جدياً وإيجابياً، مشيراً إلى أن هناك قضايا لا تزال محل البحث.

وأوضح في مؤتمر صحافي عقب انتهاء اجتماع جمع بين ممثلين عن حركتي فتح وحماس برعاية رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في مقر رئاسة الحكومة في مدينة غزة، أن هذا العمل الجدي بدأ لتشكيل هذه الحكومة التي تستطيع حمل العبء وفك الحصار من خلال الدعم الكامل من حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية.

وأضاف أن هناك قضايا لا تزال محلاً للبحث خلال الجلسات القادمة بين الجانبين، موضحاً أن هذا الأمر يحتاج وقتاً لاستكمال المشاورات حوله.

التعليقات