فيتو أمريكي قد يعرقل تصويت مجلس الأمن ضد إسرائيل
غزة-دنيا الوطن
أرجأ مجلس الأمن الدولي الجمعة 11-11-2006 لمدة 24 ساعة الى اليوم السبت عملية التصويت على مشروع قرار يدين الهجوم الإسرائيلي القاتل في قطاع غزة وكذلك اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل, على ما افاد دبلوماسيون. وبالتزامن، يحيى الفلسطينيون ذكرى رحيل قائدهم التاريخي، ياسر عرفات، الذي رحل قبل عامين.
وتثور الشكوك مرة أخرى، ويتفجر الجدل حول طريقة موت عرفات، خصوصا في ظل اتهامات ظل يطلقها قادة فلسطينيون، بأن إسرائيل قامت بتسميمه. وفي تقرير بثته قناة "العربية"، تم عرض خطاب رسمي، موجه من بسام أبوشريف، مستشار عرفات، لهذا الأخير، حذره فيه من إمكان تسميمه، الذي جرى بحسب بعض المصادر، عن طريق "قبلة" قرب الأذن، أثناء زيارة وفد له.
وفي خصوص القرار المتعلق بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، اتخذ القرار اثر مشاورات مغلقة اجراها اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر جرت بعدما تم التخفيف من لهجة مشروع القرار الذي عرضته قطر باسم الدول العربية, ليصبح مقبولا اكثر لدى بعض الدول الغربية.
وأوضح دبلوماسي أن مجلس الأمن سيجتمع عند الساعة 12,00 (17,00 بتوقيت غرينتش) من السبت للتصويت على هذا النص الذي يتوقع كثيرا ان يصطدم بفيتو من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل القوية. واتى الارجاء للسماح للدول الاعضاء في المجلس باستشارة عواصمها للحصول على تعلميات حول كيفية التصويت.
وفي صيغته المعدلة لم يعد مشروع القرار يصف ما جرى في بيت حانون في قطاع غزة الاربعاء من قصف اسرائيلي على انه "مجزرة" كذلك لا يطلب من الامم المتحدة نشر مراقبين للاشراف على وقف اطلاق نار متبادل.
في المقابل يدين المشروع العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة ولاسيما القصف في بيت حانون الذي قضى فيه 19 فلسطينيا غالبيتهم من الاطفال والنساء, فضلا عن ادانته "لإطلاق صواريخ من غزة باتجاه اسرائيل".
ويدعو مشروع القرار اسرائيل "الى وقف فوري لعملياتها العسكرية التي تهدد حياة المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والى سحب قواتها فورا من داخل قطاع غزة الى المواقع التي كانت تشغلها قبل 28 يونيو/حزيران 2006" . وفي ذلك التاريخ خطفت مجموعة فلسطينية جنديا اسرائيليا ما دفع اسرائيل الى مباشرة هجومها المستمر على قطاع غزة.
كذلك يدعو مشروع القرار الى "وقف فوري لكل اعمال العنف والنشاطات العسكرية" إن من قبل الاسرائيليين او الفلسطينيين. ويدعو المجتمع الدولي بما في ذلك اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) "الى العمل على احلال الاستقرار واحياء عملية السلام لاسيما عبر امكانية اقامة آلية دولية لحماية المدنيين".
ويدعو المشروع كذلك الأمين العام للأمم المتحدة الى تشكيل لجنة تقصي حقائق حول ما حصل في بيت حانون في غضون ثلاثين يوما. وقال سفير قطر عبد العزيز الناصر إن خبراء عدلوا النص الجمعة ليأخذ في الاعتبار اعتراضات بعض الوفود الغربية بما فيها الولايات المتحدة.
لكن رغم التعديلات التي ادخلت يتوقع ان تستخدم واشنطن حق النقض (فيتو) على ما افاد عدة دبلوماسيين. واوضح دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته ان اربع دول تنوي الامتناع عن التصويت هي بريطانيا والدنمارك واليابان وسلوفاكيا.
ورأى دبلوماسيون آخرون ان الدول العربية ستعرض القضية على الارجح بعدها على الجمعية العامة التي تضم 192 عضوا حيث سيلقى مشروع القرار ترحيبا أكبر بكثير. وأثار القصف الاسرائيلي الذي حصل الاربعاء إدانات عالمية ودعوات من المجتمع الدولي لاسرائيل لتوقف فورا هجومها في غزة الذي أدى حتى الآن الى مقتل أكثر من 300 فلسطيني منذ 28 يونيو/حزيران الماضي.
أرجأ مجلس الأمن الدولي الجمعة 11-11-2006 لمدة 24 ساعة الى اليوم السبت عملية التصويت على مشروع قرار يدين الهجوم الإسرائيلي القاتل في قطاع غزة وكذلك اطلاق الصواريخ الفلسطينية على اسرائيل, على ما افاد دبلوماسيون. وبالتزامن، يحيى الفلسطينيون ذكرى رحيل قائدهم التاريخي، ياسر عرفات، الذي رحل قبل عامين.
وتثور الشكوك مرة أخرى، ويتفجر الجدل حول طريقة موت عرفات، خصوصا في ظل اتهامات ظل يطلقها قادة فلسطينيون، بأن إسرائيل قامت بتسميمه. وفي تقرير بثته قناة "العربية"، تم عرض خطاب رسمي، موجه من بسام أبوشريف، مستشار عرفات، لهذا الأخير، حذره فيه من إمكان تسميمه، الذي جرى بحسب بعض المصادر، عن طريق "قبلة" قرب الأذن، أثناء زيارة وفد له.
وفي خصوص القرار المتعلق بالعمليات الإسرائيلية في قطاع غزة، اتخذ القرار اثر مشاورات مغلقة اجراها اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر جرت بعدما تم التخفيف من لهجة مشروع القرار الذي عرضته قطر باسم الدول العربية, ليصبح مقبولا اكثر لدى بعض الدول الغربية.
وأوضح دبلوماسي أن مجلس الأمن سيجتمع عند الساعة 12,00 (17,00 بتوقيت غرينتش) من السبت للتصويت على هذا النص الذي يتوقع كثيرا ان يصطدم بفيتو من الولايات المتحدة حليفة اسرائيل القوية. واتى الارجاء للسماح للدول الاعضاء في المجلس باستشارة عواصمها للحصول على تعلميات حول كيفية التصويت.
وفي صيغته المعدلة لم يعد مشروع القرار يصف ما جرى في بيت حانون في قطاع غزة الاربعاء من قصف اسرائيلي على انه "مجزرة" كذلك لا يطلب من الامم المتحدة نشر مراقبين للاشراف على وقف اطلاق نار متبادل.
في المقابل يدين المشروع العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة ولاسيما القصف في بيت حانون الذي قضى فيه 19 فلسطينيا غالبيتهم من الاطفال والنساء, فضلا عن ادانته "لإطلاق صواريخ من غزة باتجاه اسرائيل".
ويدعو مشروع القرار اسرائيل "الى وقف فوري لعملياتها العسكرية التي تهدد حياة المدنيين الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والى سحب قواتها فورا من داخل قطاع غزة الى المواقع التي كانت تشغلها قبل 28 يونيو/حزيران 2006" . وفي ذلك التاريخ خطفت مجموعة فلسطينية جنديا اسرائيليا ما دفع اسرائيل الى مباشرة هجومها المستمر على قطاع غزة.
كذلك يدعو مشروع القرار الى "وقف فوري لكل اعمال العنف والنشاطات العسكرية" إن من قبل الاسرائيليين او الفلسطينيين. ويدعو المجتمع الدولي بما في ذلك اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) "الى العمل على احلال الاستقرار واحياء عملية السلام لاسيما عبر امكانية اقامة آلية دولية لحماية المدنيين".
ويدعو المشروع كذلك الأمين العام للأمم المتحدة الى تشكيل لجنة تقصي حقائق حول ما حصل في بيت حانون في غضون ثلاثين يوما. وقال سفير قطر عبد العزيز الناصر إن خبراء عدلوا النص الجمعة ليأخذ في الاعتبار اعتراضات بعض الوفود الغربية بما فيها الولايات المتحدة.
لكن رغم التعديلات التي ادخلت يتوقع ان تستخدم واشنطن حق النقض (فيتو) على ما افاد عدة دبلوماسيين. واوضح دبلوماسي طلب عدم الكشف عن هويته ان اربع دول تنوي الامتناع عن التصويت هي بريطانيا والدنمارك واليابان وسلوفاكيا.
ورأى دبلوماسيون آخرون ان الدول العربية ستعرض القضية على الارجح بعدها على الجمعية العامة التي تضم 192 عضوا حيث سيلقى مشروع القرار ترحيبا أكبر بكثير. وأثار القصف الاسرائيلي الذي حصل الاربعاء إدانات عالمية ودعوات من المجتمع الدولي لاسرائيل لتوقف فورا هجومها في غزة الذي أدى حتى الآن الى مقتل أكثر من 300 فلسطيني منذ 28 يونيو/حزيران الماضي.

التعليقات