بيان صادر عن منظمة الشبيبة الفتحاوية بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل القائد ياسر عرفات
بيان صادر عن منظمة الشبيبة الفتحاوية - فلسطين
بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل القائد البطل ياسر عرفات أبو عمار
إلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم...
لقد مرت امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني بأوضاع حالكة ومظلمة عبر تأريخها ألنضالي المرير الممتلئ بالبطولات والتضحيات والصمود والتحدي، كما تعرضت إلى انتكاسات وتداعيات وتحديات صنعتها الولايات المتحدة الأمريكية وصنيعتها دولة الشر إسرائيل وحلفاؤهم ، غير أن الحضور التاريخي للقائد والمعلم أبا عمار أعاد للفلسطينيين و للأمة العربية هيبتها واعتبارها ، وبفعل ما يمتلك هذا البطل من روح نضالية وفكر وحكمة استطاع أن يطيح بكل المخططات المشبوهة ، وان يتجاوز الصعاب والمحن بقوة الإرادة الحرة والمستقلة والفاعلة ، ولكن المخاضات الصعبة التي امتحن الله فيها شعبنا الفلسطيني تقع في استشهاد هذا القائد التاريخي وغيابه عن ساحة الكفاح والبناء في مرحلة حرجة من تأريخ شعبنا الفلسطيني . لقد رحل أبا عمار ليترك فراغاً لا يسد ولا يعوض، بعد أن قضى ردحاً من الزمن وهو يكافح من اجل سيادة وكرامة وعزة شعبنا وبناء الإنسان الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية ، ولا ننسى فضل القائد الرمز الذي أعار الشباب والشبيبة جل اهتمامه ونهض بالشباب الفلسطيني وطور كثيرا في حياتنا ليعوضنا ما فقدناه من سياسة الاحتلال القمعية للفكر والإنسان، نعم أننا نفتقد الأب والرمز أبا عمار وتمر الذكرى الثانية ونحن في وضع لا نحسد علية من مجازر وسفك للدماء ودمار وحواجز عسكرية في كل مكان تمر الذكرى ونحن نعاهدك يا سيد الشهداء أن نبقى في أرضنا صامدون وبها متمسكون برغم الألم والجراح ونقول لك بأن" الأقصى في العيون نفنى ولا يهون " ولا ننسى بهذه الذكرى أن نؤكد للأخ الرئيس أبو مازن خير خلف لخير سلف دعمنا ومساندتنا له لإخراج شعبنا الفلسطيني من عزلته والعبور بنا إلى بر الأمان والحرية وبناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
أخوتكم
منظمة الشبيبة الفتحاوية
فلسطين – الضفة الغربية
11/11/2006
بمناسبة الذكرى الثانية لرحيل القائد البطل ياسر عرفات أبو عمار
إلى أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم...
لقد مرت امتنا العربية وشعبنا الفلسطيني بأوضاع حالكة ومظلمة عبر تأريخها ألنضالي المرير الممتلئ بالبطولات والتضحيات والصمود والتحدي، كما تعرضت إلى انتكاسات وتداعيات وتحديات صنعتها الولايات المتحدة الأمريكية وصنيعتها دولة الشر إسرائيل وحلفاؤهم ، غير أن الحضور التاريخي للقائد والمعلم أبا عمار أعاد للفلسطينيين و للأمة العربية هيبتها واعتبارها ، وبفعل ما يمتلك هذا البطل من روح نضالية وفكر وحكمة استطاع أن يطيح بكل المخططات المشبوهة ، وان يتجاوز الصعاب والمحن بقوة الإرادة الحرة والمستقلة والفاعلة ، ولكن المخاضات الصعبة التي امتحن الله فيها شعبنا الفلسطيني تقع في استشهاد هذا القائد التاريخي وغيابه عن ساحة الكفاح والبناء في مرحلة حرجة من تأريخ شعبنا الفلسطيني . لقد رحل أبا عمار ليترك فراغاً لا يسد ولا يعوض، بعد أن قضى ردحاً من الزمن وهو يكافح من اجل سيادة وكرامة وعزة شعبنا وبناء الإنسان الفلسطيني وبناء الدولة الفلسطينية ، ولا ننسى فضل القائد الرمز الذي أعار الشباب والشبيبة جل اهتمامه ونهض بالشباب الفلسطيني وطور كثيرا في حياتنا ليعوضنا ما فقدناه من سياسة الاحتلال القمعية للفكر والإنسان، نعم أننا نفتقد الأب والرمز أبا عمار وتمر الذكرى الثانية ونحن في وضع لا نحسد علية من مجازر وسفك للدماء ودمار وحواجز عسكرية في كل مكان تمر الذكرى ونحن نعاهدك يا سيد الشهداء أن نبقى في أرضنا صامدون وبها متمسكون برغم الألم والجراح ونقول لك بأن" الأقصى في العيون نفنى ولا يهون " ولا ننسى بهذه الذكرى أن نؤكد للأخ الرئيس أبو مازن خير خلف لخير سلف دعمنا ومساندتنا له لإخراج شعبنا الفلسطيني من عزلته والعبور بنا إلى بر الأمان والحرية وبناء دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف .
أخوتكم
منظمة الشبيبة الفتحاوية
فلسطين – الضفة الغربية
11/11/2006

التعليقات