خمس دول ترفض استقبال السجين السعودي في إسرائيل لديها
غزة-دنيا الوطن
رفضت دولتان غربيتان وأخريان عربيتان وخامسة إسلامية، منح عبد الرحمن العطوي السجين السعودي في إسرائيل، حق إبعاده إليها، وذلك بعد أن كان قد تقدم لمصلحة السجون الإسرائيلية بطلب إبعاده إلى تلك الدول، قبل أن تتلقى المصلحة ردوداً ترفض طلباته تلك، وفقا لما ذكره العطوي للمحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة مانديلا الحقوقية، خلال زيارتها له في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ووفقا للعطوي، فإن الدول التي رفضت إبعاده إليها، هي: فنلندا، السويد، مصر، الأردن، وتركيا، فيما رفضت خمس دول أخرى أن يمر السجين السعودي من فوق أجوائها، بحسب إفادة الصليب الأحمر الدولي للسجين نفسه. وقال المحامي كاتب الشمري وكيل السجين السعودي في إسرائيل، ان موكله لا يزال في انتظار موافقة سلطات دولة تستقبله، بحسب طلبه، كي يتم ترحيله خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن انتهت فترة محكوميته منذ الحادي والعشرين من مايو (أيار) 2005، أي أن فترة محكوميته قد انتهت منذ قرابة العام ونصف العام. ومنذ ذلك التاريخ، حصل السجين السعودي على قرار من مصلحة السجون الإسرائيلية بإبعاده خارج الأراضي المحتلة، غير أن رفض عدد من الدول لطلباته، حال دون خروجه من السجن حتى هذه اللحظة. وتسلم المحامي الشمري، وكيل العطوي، وثيقة من مصلحة السجون الإسرائيلية، عبارة عن شهادة ثبوتية، تحمل معلومات شخصية عن العطوي، وتفاصيل حكمه واعتقاله، في الوقت الذي أكدت فيه الوثيقة وجود قرار لإبعاد العطوي منذ انتهاء فترة محكوميته.
ويقبع السجين السعودي في سجن (معسالياهو) الإسرائيلي، داخل غرفة في القسم رقم 15، وهو القسم الذي تحتجز فيه سلطات الاحتلال أكثر من 120 أسيرا من دول وجنسيات مختلفة، فيما تحتجز السلطات الإسرائيلية تسعة أسرى آخرين مع العطوي من جنسيات: الصين، تشاد، دارفور، غينيا، وإثيوبيا، ومعظمهم مسلمون.
وقد شهدت الحالة الصحية للسجين العطوي، تحسنا ملحوظا، وفقا لتقرير مؤسسة مانديلا الحقوقية العاملة داخل الأراضي المحتلة، غير أنه يعاني من مشكلة في النظر، وهي المشكلة التي أرجعها السجين السعودي لنقص التغذية، فيما شكا من الأكل السيئ الذي تقدمه له مصلحة السجون، وهو الأمر الذي يدفعه لشراء حاجياته الغذائية (المعلبات) من الكانتين داخل السجن.
يذكر أن عبد الرحمن العطوي المعتقل السعودي في أحد المعتقلات الإسرائيلية، كان يعمل في الدفاع المدني برتبة جندي ثم عمل موظفا في إحدى الشركات بمكة المكرمة واستقال بعدها، وله تسعة أشقاء وبنت وحيدة من أم مطلقة، وتم احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية قبل نحو عام بتهمة الدخول غير الشرعي عن طريق الأراضي المصرية.
رفضت دولتان غربيتان وأخريان عربيتان وخامسة إسلامية، منح عبد الرحمن العطوي السجين السعودي في إسرائيل، حق إبعاده إليها، وذلك بعد أن كان قد تقدم لمصلحة السجون الإسرائيلية بطلب إبعاده إلى تلك الدول، قبل أن تتلقى المصلحة ردوداً ترفض طلباته تلك، وفقا لما ذكره العطوي للمحامية بثينة دقماق رئيسة مؤسسة مانديلا الحقوقية، خلال زيارتها له في 31 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. ووفقا للعطوي، فإن الدول التي رفضت إبعاده إليها، هي: فنلندا، السويد، مصر، الأردن، وتركيا، فيما رفضت خمس دول أخرى أن يمر السجين السعودي من فوق أجوائها، بحسب إفادة الصليب الأحمر الدولي للسجين نفسه. وقال المحامي كاتب الشمري وكيل السجين السعودي في إسرائيل، ان موكله لا يزال في انتظار موافقة سلطات دولة تستقبله، بحسب طلبه، كي يتم ترحيله خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن انتهت فترة محكوميته منذ الحادي والعشرين من مايو (أيار) 2005، أي أن فترة محكوميته قد انتهت منذ قرابة العام ونصف العام. ومنذ ذلك التاريخ، حصل السجين السعودي على قرار من مصلحة السجون الإسرائيلية بإبعاده خارج الأراضي المحتلة، غير أن رفض عدد من الدول لطلباته، حال دون خروجه من السجن حتى هذه اللحظة. وتسلم المحامي الشمري، وكيل العطوي، وثيقة من مصلحة السجون الإسرائيلية، عبارة عن شهادة ثبوتية، تحمل معلومات شخصية عن العطوي، وتفاصيل حكمه واعتقاله، في الوقت الذي أكدت فيه الوثيقة وجود قرار لإبعاد العطوي منذ انتهاء فترة محكوميته.
ويقبع السجين السعودي في سجن (معسالياهو) الإسرائيلي، داخل غرفة في القسم رقم 15، وهو القسم الذي تحتجز فيه سلطات الاحتلال أكثر من 120 أسيرا من دول وجنسيات مختلفة، فيما تحتجز السلطات الإسرائيلية تسعة أسرى آخرين مع العطوي من جنسيات: الصين، تشاد، دارفور، غينيا، وإثيوبيا، ومعظمهم مسلمون.
وقد شهدت الحالة الصحية للسجين العطوي، تحسنا ملحوظا، وفقا لتقرير مؤسسة مانديلا الحقوقية العاملة داخل الأراضي المحتلة، غير أنه يعاني من مشكلة في النظر، وهي المشكلة التي أرجعها السجين السعودي لنقص التغذية، فيما شكا من الأكل السيئ الذي تقدمه له مصلحة السجون، وهو الأمر الذي يدفعه لشراء حاجياته الغذائية (المعلبات) من الكانتين داخل السجن.
يذكر أن عبد الرحمن العطوي المعتقل السعودي في أحد المعتقلات الإسرائيلية، كان يعمل في الدفاع المدني برتبة جندي ثم عمل موظفا في إحدى الشركات بمكة المكرمة واستقال بعدها، وله تسعة أشقاء وبنت وحيدة من أم مطلقة، وتم احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية قبل نحو عام بتهمة الدخول غير الشرعي عن طريق الأراضي المصرية.

التعليقات