كتائب شهداء الأقصى في الذكرى السنوية الثانية : على عهدك سائرون يـــا أبا عَمَّار
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) صدق الله العظيم
بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى - فلسطين
في الذكرى السنوية الثانية - على عهدك سائرون يـــا أبا عَمَّار
ذكرى أخرى مخضبة بدم الشهادة لرمز الشهداء, من الرجال الرجال إلى سيد الرجال, من فوهات البنادق إلى مهندس الخنادق, من الماضين على العهد إلى الذي صدق العهد, من مشاريع الشهادة إلى عاشق الشهادة الأول, من الثوار إلى روح الشهيد الختيار من الأحرار إلى أبو عمار.
يا جماهير شعبنا المكافح,, تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد رمز كفاحنا الوطني, وما زالت المسيرة مستمرة وما زلنا ضاغطين على زناد الثأر.
تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد مهندس ثورتنا وصاحب فكرتها وما زلنا مؤمنين بالفكرة, وما زلنا على العهد الذي سقط من اجله رمزنا الأول.
تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد الختيار وما زلنا على خطوط النار , ومن ذكراه نستمد العزيمة والإصرار.
تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد صاحب الكوفية ,وما زالت فلسطين أبية وحصوننا على السقوط عصية.
كان لنا في أبو عمار في كل مواقفه ألف ألف موعظة وفي استشهاده كان موعظتا أكثر.
البنادق تبكيك يا سيدي والخنادق تفتقدك والقدس وجهها شاحب وفلسطين ثكلى, يا رمز وحدتنا ويا صمام أماننا ويا أخ الثوار يا قائد الأحرار.
غدر الغادرون غدرتهم وطعنوك طعنة الخيانة ويظنون أنهم ناجون بفعلتهم ولكن هيهات لهم أن يهنئوا إلا قليلا , فقسما بمن جعل فلسطين تقدسها كل الديانات , قسما مشفوعا بحبات الرصاص ورمال الخنادق , وغبار المعارك , ودم الشهادة, وأنات الجرحى , وعتمات الزنازين وما تحمله شعبنا في رحلة كفاحه المرير وما تحملته آنت يا سيدي من طعن وغدر ومزاودات أشباه الرجال أن يبقى ثأرك رهن في فوهات بنادقنا وان سقطنا فلن يسقط الدين ولن تسقط البندقية وستبقى يا أبا عمار حيا في أجيالنا جيل بعد جيل فكرة وعنفوان ورمزا للتحدي وسنجعل يد الغدر التي سرقتك من فقرائنا ومنا ضلينا وجماهيرنا مداسا تدوسه نعال أبنائك المخلصين .
أبا عمار ... لقد فزت ورب الكعبة ... يريدونني أسيرا أو طريدا ولكنني أقول لهم بل شهيدا .. شهيدا .. شهيدا, هذا هو دربنا وهذا هو قسمنا وهذا هو سبيلنا , أنت رسمته وخططت له ودربتنا عليه ونفذته وصدقت الله فصدقك .
أبا عمار ... في زمن الرذيلة كتبت صفحة العز والشرف وانطلقت أسطورة فتح ... فهل أنت الآن تحرض أهل القبور وتعلنها ثورة من تحت التراب ؟ هل اجتمع بك الشهداء ؟ هل أتقنت ثورة أخرى مثلما أتقنت ثورتنا ؟
ويعلم شعبنا وتعلم حبات رمل النقب وتعلم صفحات القرآن في الأقصى خسارتها فيك لأنك أنت من صنتها وأنت سقطت شهيدا حفاظا على طهارتها فطوبى لك يا سيدي يا سيد الأحرار يا سيد الثوار كم نفتقدك الآن!!!
وكما علمتنا يا سيدي إن دماء الشهداء دين في أعناق الرجال المخلصين نعاهدك أن لا ننزلق إلى مهاترات الضائعين , لقد استطعت يا سيدي إن تجعلنا مقاتلين على أن لا نكون مجرد لاجئين ولكنهم يا سيدي جعلوا من شعبهم بعدك ضائعا ممزقا وانحرفت بنادقهم عن بوصلتها , وبنادقنا يا سيدي على عهدك وعهد الشهداء, فأنت من ثأرت يا سيدي لكفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا ونحن من سيثأر لبيت حانون وان غدا لناظره قريب , فنم يا سيدي قرير العين واعلم أن جهادك في صنع الرجال قد حان وقت قطاف ثمره.
كتائب شهداء الأقصى كما صنعتها وتركتها يا سيدي,قابضين على الجمر , أيديهم تشتد على الزناد,كلما اشتدت عليهم المؤامرة تشتد أياديهم على زنادهم أكثر, ودماء الشهداء التي سالت في بيت حانون والدامون بعهدك فينا يا سيدي سنريق دمائهم كما مزقوا أشلاء أطفالنا , وأمهاتهم سيبكين دما مثلما بكت أمهاتنا دموعا , وأبواب جهنم ستكون عليهم ارحم من نيران ثأرنا .
لك الله أبا عمار وأنت في ذمته,, لك أن تفخر بأنك وإن ترجلت عن صهوة خيل الجهاد,، فقد تركت خلفك كتائباً للمجد ترنوا بالفتــح وكل الشرفاء والأحرار، وعلى درب ذات الشوكة نصراً أو إستشهاد.
لمجــد لك يا راحـلاً عنا وباقياً فينا بقاء الروح في الجســد .. المـجد لك يا صــانع ثورتنا وأسد عريـن قضيتـنا
وإلى الله في الخالدين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا
كتائب شهداء الأقصى إذا قالت فعلت وإذا وعدت أوفت وإذا ضربت أوجعت
كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
11/11/2006م
قال تعالى(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً) صدق الله العظيم
بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى - فلسطين
في الذكرى السنوية الثانية - على عهدك سائرون يـــا أبا عَمَّار
ذكرى أخرى مخضبة بدم الشهادة لرمز الشهداء, من الرجال الرجال إلى سيد الرجال, من فوهات البنادق إلى مهندس الخنادق, من الماضين على العهد إلى الذي صدق العهد, من مشاريع الشهادة إلى عاشق الشهادة الأول, من الثوار إلى روح الشهيد الختيار من الأحرار إلى أبو عمار.
يا جماهير شعبنا المكافح,, تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد رمز كفاحنا الوطني, وما زالت المسيرة مستمرة وما زلنا ضاغطين على زناد الثأر.
تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد مهندس ثورتنا وصاحب فكرتها وما زلنا مؤمنين بالفكرة, وما زلنا على العهد الذي سقط من اجله رمزنا الأول.
تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد الختيار وما زلنا على خطوط النار , ومن ذكراه نستمد العزيمة والإصرار.
تأتي الذكرى الثانية لاستشهاد صاحب الكوفية ,وما زالت فلسطين أبية وحصوننا على السقوط عصية.
كان لنا في أبو عمار في كل مواقفه ألف ألف موعظة وفي استشهاده كان موعظتا أكثر.
البنادق تبكيك يا سيدي والخنادق تفتقدك والقدس وجهها شاحب وفلسطين ثكلى, يا رمز وحدتنا ويا صمام أماننا ويا أخ الثوار يا قائد الأحرار.
غدر الغادرون غدرتهم وطعنوك طعنة الخيانة ويظنون أنهم ناجون بفعلتهم ولكن هيهات لهم أن يهنئوا إلا قليلا , فقسما بمن جعل فلسطين تقدسها كل الديانات , قسما مشفوعا بحبات الرصاص ورمال الخنادق , وغبار المعارك , ودم الشهادة, وأنات الجرحى , وعتمات الزنازين وما تحمله شعبنا في رحلة كفاحه المرير وما تحملته آنت يا سيدي من طعن وغدر ومزاودات أشباه الرجال أن يبقى ثأرك رهن في فوهات بنادقنا وان سقطنا فلن يسقط الدين ولن تسقط البندقية وستبقى يا أبا عمار حيا في أجيالنا جيل بعد جيل فكرة وعنفوان ورمزا للتحدي وسنجعل يد الغدر التي سرقتك من فقرائنا ومنا ضلينا وجماهيرنا مداسا تدوسه نعال أبنائك المخلصين .
أبا عمار ... لقد فزت ورب الكعبة ... يريدونني أسيرا أو طريدا ولكنني أقول لهم بل شهيدا .. شهيدا .. شهيدا, هذا هو دربنا وهذا هو قسمنا وهذا هو سبيلنا , أنت رسمته وخططت له ودربتنا عليه ونفذته وصدقت الله فصدقك .
أبا عمار ... في زمن الرذيلة كتبت صفحة العز والشرف وانطلقت أسطورة فتح ... فهل أنت الآن تحرض أهل القبور وتعلنها ثورة من تحت التراب ؟ هل اجتمع بك الشهداء ؟ هل أتقنت ثورة أخرى مثلما أتقنت ثورتنا ؟
ويعلم شعبنا وتعلم حبات رمل النقب وتعلم صفحات القرآن في الأقصى خسارتها فيك لأنك أنت من صنتها وأنت سقطت شهيدا حفاظا على طهارتها فطوبى لك يا سيدي يا سيد الأحرار يا سيد الثوار كم نفتقدك الآن!!!
وكما علمتنا يا سيدي إن دماء الشهداء دين في أعناق الرجال المخلصين نعاهدك أن لا ننزلق إلى مهاترات الضائعين , لقد استطعت يا سيدي إن تجعلنا مقاتلين على أن لا نكون مجرد لاجئين ولكنهم يا سيدي جعلوا من شعبهم بعدك ضائعا ممزقا وانحرفت بنادقهم عن بوصلتها , وبنادقنا يا سيدي على عهدك وعهد الشهداء, فأنت من ثأرت يا سيدي لكفر قاسم ودير ياسين وصبرا وشاتيلا ونحن من سيثأر لبيت حانون وان غدا لناظره قريب , فنم يا سيدي قرير العين واعلم أن جهادك في صنع الرجال قد حان وقت قطاف ثمره.
كتائب شهداء الأقصى كما صنعتها وتركتها يا سيدي,قابضين على الجمر , أيديهم تشتد على الزناد,كلما اشتدت عليهم المؤامرة تشتد أياديهم على زنادهم أكثر, ودماء الشهداء التي سالت في بيت حانون والدامون بعهدك فينا يا سيدي سنريق دمائهم كما مزقوا أشلاء أطفالنا , وأمهاتهم سيبكين دما مثلما بكت أمهاتنا دموعا , وأبواب جهنم ستكون عليهم ارحم من نيران ثأرنا .
لك الله أبا عمار وأنت في ذمته,, لك أن تفخر بأنك وإن ترجلت عن صهوة خيل الجهاد,، فقد تركت خلفك كتائباً للمجد ترنوا بالفتــح وكل الشرفاء والأحرار، وعلى درب ذات الشوكة نصراً أو إستشهاد.
لمجــد لك يا راحـلاً عنا وباقياً فينا بقاء الروح في الجســد .. المـجد لك يا صــانع ثورتنا وأسد عريـن قضيتـنا
وإلى الله في الخالدين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
نحسبهم كذلك ولا نزكي على الله أحدا
كتائب شهداء الأقصى إذا قالت فعلت وإذا وعدت أوفت وإذا ضربت أوجعت
كتائب شهداء الأقصى في فلسطين
11/11/2006م

التعليقات