النائب حجازي يؤكد على ضرورة السير على خطى الرئيس الشهيد أبوعمار
غزة-دنيا الوطن
أكد د.محمد حجازي، عضو المجلس التشريعي عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن دائرة رفح جنوب قطاع غزة، اليوم، أن على شعبنا الفلسطيني بكل قواه السياسية استلهام طريق الوحدة الوطنية والسير عليه، والذي خطه الرئيس الراحل ياسر عرفات، وشكل حصانة للدم الفلسطيني، ومثل رافعة للقضية الوطنية على كل المستويات وفي جميع المحافل.
وأشار النائب حجازي في بيان أصدره اليوم، إلى المكرمات الكثيرة التي قدمها الرئيس عرفات لأصحاب المنازل المهدمة في المدينة الحدودية، والتي كانت بمثابة مأوى لهم، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم، إضافةً إلى مكرمات العلاج في الخارج لألاف الأسر الفقيرة، وخاصةً في مجال زراعة أطفال الأنابيب، والتي استفاد منها الآلاف من أبناء مدينة رفح الفقراء.
ولفت إلى ما قدمه الرئيس الراحل إلى المزارعين والطلبة المتفوقين والآخرين في الجامعات والمساعدات لآلاف العاطلين عن العمل، مؤكداً على أهمية إحداث التوافق الوطني في كل المجالات، وتشكيل حكومة الوحدة، حيث أن شعبنا بأسره ونظامه السياسي بات مستهدفاً.
وأوضح أن رحيل الرئيس عرفات في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة أدى إلى تراجع الوضع الفلسطيني، نظراً لما كان يملأه من مكانة في المؤسسة الفلسطينية والفتحاوية.
أكد د.محمد حجازي، عضو المجلس التشريعي عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" عن دائرة رفح جنوب قطاع غزة، اليوم، أن على شعبنا الفلسطيني بكل قواه السياسية استلهام طريق الوحدة الوطنية والسير عليه، والذي خطه الرئيس الراحل ياسر عرفات، وشكل حصانة للدم الفلسطيني، ومثل رافعة للقضية الوطنية على كل المستويات وفي جميع المحافل.
وأشار النائب حجازي في بيان أصدره اليوم، إلى المكرمات الكثيرة التي قدمها الرئيس عرفات لأصحاب المنازل المهدمة في المدينة الحدودية، والتي كانت بمثابة مأوى لهم، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم، إضافةً إلى مكرمات العلاج في الخارج لألاف الأسر الفقيرة، وخاصةً في مجال زراعة أطفال الأنابيب، والتي استفاد منها الآلاف من أبناء مدينة رفح الفقراء.
ولفت إلى ما قدمه الرئيس الراحل إلى المزارعين والطلبة المتفوقين والآخرين في الجامعات والمساعدات لآلاف العاطلين عن العمل، مؤكداً على أهمية إحداث التوافق الوطني في كل المجالات، وتشكيل حكومة الوحدة، حيث أن شعبنا بأسره ونظامه السياسي بات مستهدفاً.
وأوضح أن رحيل الرئيس عرفات في ظل ظروف دولية وإقليمية معقدة أدى إلى تراجع الوضع الفلسطيني، نظراً لما كان يملأه من مكانة في المؤسسة الفلسطينية والفتحاوية.

التعليقات