مذيعة اوربت في أول ظهور لها بعد خضوعها لعملية تجميل لأنفها:أحدهم ابتزني بـ 12 ألف ريال
غزة-دنيا الوطن
من يشاهد الاعلامية السعودية ايمان المنديل على قناة «اوربت» يستطيع ان يلمس براءتها وعفويتها في الإلقاء. وهذا بالفعل ما اكتشفناه عندما استضفناها حيث فتحت قلبها لـ«سيدتي». وعن حياتها الشخصية والإعلامية كان هذا الحوار: .
> اين اختفت ايمان في فترة الصيف، وماهي قصة الحسد والعين التي أصابتك؟
ـ لا أعرف كيف وصلتكم الأخبار، لكن بالفعل تعرّضت لوعكة صحية في فترة الصيف قد تكون بسبب عين أو غيرها، لكن الحمد لله أنا الآن بصحة جيدة، وكان التهاب شديد في عيني سبباً لفقدي القدرة على الرؤية. ولكن، بعد رحلة علاج لمدة شهرين، تعالجت مما أصابني.
عموماً، انا أؤمن بالعين، وقد يكون ما أصابني بالفعل عيناً، لكن ماحدث معي كان يشبه أحداث الفيلم؛ فلقد ذهبت الى عدد من الشيوخ لأتعالج بعدما نصحني من حولي بذلك، وتفاجأت من المبالغ الهائلة التي يطالب بها الشيوخ، رغم انهم في البداية يقولون إنهم يعملون لوجه الله، وهو ماحدث معي، فبعد ان قرأ عليّ الشيخ فوجئت بانه يطالبني بـدفع 12 الف ريال. وقررت بعد هذه التجربة، اعداد حلقة خاصة عن هؤلاء الشيوخ وأعمالهم، فقد اصبحت هذه الامور مهنة من لامهنة له.
> حمداً لله على السلامة، ودعينا نبدأ من البداية، كيف انضمت إيمان المنديل لـ «أوربت»؟
ـ بصراحة، هي الصدفة. فلقد كنت أعمل في البنك قبل عملي في «اوربت»، اتصل بي أحد الزملاء يسألني ان ارشّح فتاة سعودية لقناة «اوربت»، على ان تتمتع بثقافة، ووعدته بالمحاولة. ولكن، بعدما أغلقت السماعة، فكّرت في ان اكون انا من يتقدّم لهذه الوظيفة. وبالفعل، بعد المقابلة الأولى، اجريت اختباراً امام الكاميرا، وبعد اسبوع كنت على الهواء مباشرة.
> ألم يمانع احد من عائلتك؟
ـ والدي طلب مني ان احفظ نفسي وعائلتي من اي أذية. وبالفعل، سرت على مانصحني به. وبالرغم من معارضة اخواني في البداية، الا انهم الان تقبلوا الموضوع، خصوصاً بعدما علموا كيف فرضت ايمان المنديل احترامها على الجميع.
> وماذا عن هيبة الكاميرا لأول مرة؟
ـ بصراحة، لم تكن للكاميرا هيبة سوى باللحظات الأولى، و كان دعم المخرج لي عن طريق السماعة بأذني هو الدافع لي لتقديم المزيد والتألق.
لن أعمل في «روتانا»!
> استطعت تحقيق شهرة واسعة من خلال «أوربت» وبفترة بسيطة، فهل السبب دعم «اوربت» لك أم شخصية إيمان ذاتها؟
ـ كلاهما؛ فـ «أوربت» تدعمني وتساعدني بشكل كبير، كما انني اعمل على تطوير نفسي واطرح دائماً مايمس الشارع السعودي، سواء أكان فنياً او اقتصادياً او سياسياً او اجتماعياً.
> لماذا لم تذهب ايمان الى قناة اخرى على غرار بعض الاعلاميات اللاتي يتنقلن من قناة الى اخرى؟
ـ لأنني احب «اوربت». وهي قناة راقية ولها طبقة خاصة من المشاهدين، واحب برنامجي جداً، واستطيع ان اغيّر فيه وقتما أشاء. ورغم انني تلقيت عروضاً كثيرة، لكن ستبقى «أوربت» المحطة الأولى والأخيرة بالنسبة لي.
> عادة، «روتانا» تستقطب الوجوه الإعلامية السعودية،فهل تلقيت عرضاً منهم؟
ـ تلقيت عروضاً من قنوات عديدة، و«روتانا» أحب أن أشاهدها فقط لا أن أعمل فيها.
> عملت لمدة 3 سنوات أنت والإعلامي سعود الدوسري كفريق، ثم تم انفصالكما في البرنامج، فما السبب؟
ـ أبداً، ان إدارة البرنامج رأت تقسيم البرنامج إلى أربعة أيام فأخذت أنا يومين وسعود يومين.
> ولكن قيل إن هناك خلافات نشأت بينك وبين سعود كانت السبب وراء انفصالكما؟
ـ أبداً، ان هذا الكلام غير صحيح نهائياً، والفكرة مطروحة من قبل الإدارة وتم تطبيقها بعد الدراسة الجيدة.
> ولكن تردّد أن أحدكما كان سيسحب البساط من الآخر، وهو سر الإنفصال؟
ـ لسعود قضايا ولي قضايا، ولايمكن لأحد فينا أن يسحب البساط من تحت الآخر.
> كيف واجهت الشائعات التي لاحقتك عن سر العلاقة بينك وبين سعود؟
ـ عدم الرد، وعدم إعطاء الموضوع حجماً أكبر من حجمه. والإشاعات إذا لم نعطها اهتماماً تموت مع الوقت. وسعود زميل عزيز ومتعاون جداً، ونحن أمام الكاميرا كما نحن خلفها، الإحترام هو الذي يتحكّم بالعلاقة السائدة بيننا.
> هل يعتبر شكل إيمان هو ما ساعد على نجاحها؟
ـ شعاري هو: «من له حيلة فليحتل». ولكن البرامج المباشرة لن ينجح فيها الاحتيال، فإذا لم يشعر المشاهد أن هناك شيئاً جديداً نقدمه فباستطاعته ألا يتابعنا. وما يحصل معي هو العكس؛ فليس شكلي هو سبب نجاحي بل تقديمي ومواضيعي وثقافتي هي السر في نجاحي.
مذيعة ومصمّمة عباءات
> يقال إن إيمان تستغل القناة لإظهار موديلات للعباءات التي تصمّمها، فماذا تردين؟
ـ انا لا استغل البرنامج، ولكن أي برنامج يهدف إلى تقديم المذيعة في كامل أناقتها، وبما أننا نقدم برنامجاً من الرياض فهو يحتاج ويتطلب الحفاظ على عاداتي وتقاليدي في الظهور. وكان الإتفاق في أن أظهر في تصاميمي، ولا أجد أي سبب لما يقال عنه استغلال، فهي فائدة للطرفين، وانا اصمّم العباءات منذ عام 98، اي قبل دخولي «أوربت» رغم أن عملي بها كمعرض لم يكن إلا بعد دخولي «أوربت» بعامين.
> لكن يقال إن تصاميمك فيها نوع من المبالغة حيث لاتخدم المرأة السعودية؟
ـ بالعكس، كوني قريبة من المرأة السعودية وأعيش في نفس مجتمعها، أعرف ماهي التصميمات الخاصة للزيارات والحفلات وللخروج في الأماكن العامة. لذا، يكون الطلب على عباءاتي كبيراً جداً.
> وعلى أي أساس تعتمدين في تصاميمك؟
ـ بصراحة، على الشخصية التي أمامي. وقد أرفض أحياناً أن أبيع عباءة لزبونة إذا لم أجد أنها مناسبة لها.
> هذا يعتبر غروراً، وما أدراك أن حكمك على الأشخاص صحيح؟
ـ لا، نهائياً. أستطيع أن أصمّم لها ما يناسبها، ولكن قد تختار شيئاً بالفعل لايناسب شكلها و لون بشرتها فاقوم بإعداد تصميم خاص لها.
> اذاً، الربح المادي ليس من اهدافك؟
ـ هو ثانوي، وليس بالدرجة الأولى، ولكن اسمي هو الأهم.
> ماهو رأيك بالمرأة السعودية اليوم؟
ـ المرأة هي المرأة، وأكره أن يقال المرأة السعودية مختلفة، فالمرأة العربية هي واحدة بشخصيتها وبعاداتها وبنجاحها وتألقها.
> يقال إن سيدة الأعمال يجب أن تكون تابعة للرجل لعدم وجود خبرة لديها من ناحية، ومن ناحية أخرى لتحكّم عاطفتها بها؟
ـ هذا اتهام للرجل بأنه ليس عاطفياً وليس اتهاماً لنا، فالرجل يستطيع ان يصدر قراراً ويكون لديه عاطفة وإنسانية أكثر من المرأة أحياناً، ولكن المرأة قادرة على النجاح دائماً، والرجل هو من يحافظ عليها ولامانع من أن تكون تحت إدارته.
> وماذا عن العاطفة في حياة إيمان المنديل بعد انفصالك في زواجك الأول؟
ـ بصراحة، لن اكرر التجربة، الا اذا وجدت الرجل المناسب والذي يساويني في التفكير والعقل والاستقلالية والاحترام والعاطفة.
> يقال إن الإعلاميات من الصعب أن تدوم حياتهن الزوجية، وأكبر دليل على ذلك، وجود نسبة كبيرة من الإعلاميات منفصلات عن أزواجهن؟
ـ ليس لعملنا علاقة، ولكن الإعلامية الناجحة يجب أن تكون ناجحة في منزلها أيضاً، وأن توفّق بينهما حتى تنجح في عملها وفي منزلها.
> ما هو أسهل: الإعلام أم الأعمال؟
ـ كلاهما صعب جداً. ولكن إذا استمتعت في عملي أنجح به، وأنا أستمتع في كليهما.
> ما رأيك في عمليات التجميل؟
ـ إن الله جميل يحب الجمال، وقد أجريت عملية لأنفي منذ شهر، واحب المرأة التي تهتم بجمالها، وكإعلامية يجب أن أهتم بشكلي.
> ما اللقب الذي تطمحين اليه؟
ـ الإعلامية الذكية.
> ما ضريبة الشهرة بالنسبة
لـ إيمان المنديل؟
ـ لم أدفع ضريبة، وعندما أخرج الى الشارع ويتعرّف الي الناس أكون سعيدة جداً، ولا أتهرب، ولا أعتبره ضريبة كما يعتقد الكثيرون.
من يشاهد الاعلامية السعودية ايمان المنديل على قناة «اوربت» يستطيع ان يلمس براءتها وعفويتها في الإلقاء. وهذا بالفعل ما اكتشفناه عندما استضفناها حيث فتحت قلبها لـ«سيدتي». وعن حياتها الشخصية والإعلامية كان هذا الحوار: .
> اين اختفت ايمان في فترة الصيف، وماهي قصة الحسد والعين التي أصابتك؟
ـ لا أعرف كيف وصلتكم الأخبار، لكن بالفعل تعرّضت لوعكة صحية في فترة الصيف قد تكون بسبب عين أو غيرها، لكن الحمد لله أنا الآن بصحة جيدة، وكان التهاب شديد في عيني سبباً لفقدي القدرة على الرؤية. ولكن، بعد رحلة علاج لمدة شهرين، تعالجت مما أصابني.
عموماً، انا أؤمن بالعين، وقد يكون ما أصابني بالفعل عيناً، لكن ماحدث معي كان يشبه أحداث الفيلم؛ فلقد ذهبت الى عدد من الشيوخ لأتعالج بعدما نصحني من حولي بذلك، وتفاجأت من المبالغ الهائلة التي يطالب بها الشيوخ، رغم انهم في البداية يقولون إنهم يعملون لوجه الله، وهو ماحدث معي، فبعد ان قرأ عليّ الشيخ فوجئت بانه يطالبني بـدفع 12 الف ريال. وقررت بعد هذه التجربة، اعداد حلقة خاصة عن هؤلاء الشيوخ وأعمالهم، فقد اصبحت هذه الامور مهنة من لامهنة له.
> حمداً لله على السلامة، ودعينا نبدأ من البداية، كيف انضمت إيمان المنديل لـ «أوربت»؟
ـ بصراحة، هي الصدفة. فلقد كنت أعمل في البنك قبل عملي في «اوربت»، اتصل بي أحد الزملاء يسألني ان ارشّح فتاة سعودية لقناة «اوربت»، على ان تتمتع بثقافة، ووعدته بالمحاولة. ولكن، بعدما أغلقت السماعة، فكّرت في ان اكون انا من يتقدّم لهذه الوظيفة. وبالفعل، بعد المقابلة الأولى، اجريت اختباراً امام الكاميرا، وبعد اسبوع كنت على الهواء مباشرة.
> ألم يمانع احد من عائلتك؟
ـ والدي طلب مني ان احفظ نفسي وعائلتي من اي أذية. وبالفعل، سرت على مانصحني به. وبالرغم من معارضة اخواني في البداية، الا انهم الان تقبلوا الموضوع، خصوصاً بعدما علموا كيف فرضت ايمان المنديل احترامها على الجميع.
> وماذا عن هيبة الكاميرا لأول مرة؟
ـ بصراحة، لم تكن للكاميرا هيبة سوى باللحظات الأولى، و كان دعم المخرج لي عن طريق السماعة بأذني هو الدافع لي لتقديم المزيد والتألق.
لن أعمل في «روتانا»!
> استطعت تحقيق شهرة واسعة من خلال «أوربت» وبفترة بسيطة، فهل السبب دعم «اوربت» لك أم شخصية إيمان ذاتها؟
ـ كلاهما؛ فـ «أوربت» تدعمني وتساعدني بشكل كبير، كما انني اعمل على تطوير نفسي واطرح دائماً مايمس الشارع السعودي، سواء أكان فنياً او اقتصادياً او سياسياً او اجتماعياً.
> لماذا لم تذهب ايمان الى قناة اخرى على غرار بعض الاعلاميات اللاتي يتنقلن من قناة الى اخرى؟
ـ لأنني احب «اوربت». وهي قناة راقية ولها طبقة خاصة من المشاهدين، واحب برنامجي جداً، واستطيع ان اغيّر فيه وقتما أشاء. ورغم انني تلقيت عروضاً كثيرة، لكن ستبقى «أوربت» المحطة الأولى والأخيرة بالنسبة لي.
> عادة، «روتانا» تستقطب الوجوه الإعلامية السعودية،فهل تلقيت عرضاً منهم؟
ـ تلقيت عروضاً من قنوات عديدة، و«روتانا» أحب أن أشاهدها فقط لا أن أعمل فيها.
> عملت لمدة 3 سنوات أنت والإعلامي سعود الدوسري كفريق، ثم تم انفصالكما في البرنامج، فما السبب؟
ـ أبداً، ان إدارة البرنامج رأت تقسيم البرنامج إلى أربعة أيام فأخذت أنا يومين وسعود يومين.
> ولكن قيل إن هناك خلافات نشأت بينك وبين سعود كانت السبب وراء انفصالكما؟
ـ أبداً، ان هذا الكلام غير صحيح نهائياً، والفكرة مطروحة من قبل الإدارة وتم تطبيقها بعد الدراسة الجيدة.
> ولكن تردّد أن أحدكما كان سيسحب البساط من الآخر، وهو سر الإنفصال؟
ـ لسعود قضايا ولي قضايا، ولايمكن لأحد فينا أن يسحب البساط من تحت الآخر.
> كيف واجهت الشائعات التي لاحقتك عن سر العلاقة بينك وبين سعود؟
ـ عدم الرد، وعدم إعطاء الموضوع حجماً أكبر من حجمه. والإشاعات إذا لم نعطها اهتماماً تموت مع الوقت. وسعود زميل عزيز ومتعاون جداً، ونحن أمام الكاميرا كما نحن خلفها، الإحترام هو الذي يتحكّم بالعلاقة السائدة بيننا.
> هل يعتبر شكل إيمان هو ما ساعد على نجاحها؟
ـ شعاري هو: «من له حيلة فليحتل». ولكن البرامج المباشرة لن ينجح فيها الاحتيال، فإذا لم يشعر المشاهد أن هناك شيئاً جديداً نقدمه فباستطاعته ألا يتابعنا. وما يحصل معي هو العكس؛ فليس شكلي هو سبب نجاحي بل تقديمي ومواضيعي وثقافتي هي السر في نجاحي.
مذيعة ومصمّمة عباءات
> يقال إن إيمان تستغل القناة لإظهار موديلات للعباءات التي تصمّمها، فماذا تردين؟
ـ انا لا استغل البرنامج، ولكن أي برنامج يهدف إلى تقديم المذيعة في كامل أناقتها، وبما أننا نقدم برنامجاً من الرياض فهو يحتاج ويتطلب الحفاظ على عاداتي وتقاليدي في الظهور. وكان الإتفاق في أن أظهر في تصاميمي، ولا أجد أي سبب لما يقال عنه استغلال، فهي فائدة للطرفين، وانا اصمّم العباءات منذ عام 98، اي قبل دخولي «أوربت» رغم أن عملي بها كمعرض لم يكن إلا بعد دخولي «أوربت» بعامين.
> لكن يقال إن تصاميمك فيها نوع من المبالغة حيث لاتخدم المرأة السعودية؟
ـ بالعكس، كوني قريبة من المرأة السعودية وأعيش في نفس مجتمعها، أعرف ماهي التصميمات الخاصة للزيارات والحفلات وللخروج في الأماكن العامة. لذا، يكون الطلب على عباءاتي كبيراً جداً.
> وعلى أي أساس تعتمدين في تصاميمك؟
ـ بصراحة، على الشخصية التي أمامي. وقد أرفض أحياناً أن أبيع عباءة لزبونة إذا لم أجد أنها مناسبة لها.
> هذا يعتبر غروراً، وما أدراك أن حكمك على الأشخاص صحيح؟
ـ لا، نهائياً. أستطيع أن أصمّم لها ما يناسبها، ولكن قد تختار شيئاً بالفعل لايناسب شكلها و لون بشرتها فاقوم بإعداد تصميم خاص لها.
> اذاً، الربح المادي ليس من اهدافك؟
ـ هو ثانوي، وليس بالدرجة الأولى، ولكن اسمي هو الأهم.
> ماهو رأيك بالمرأة السعودية اليوم؟
ـ المرأة هي المرأة، وأكره أن يقال المرأة السعودية مختلفة، فالمرأة العربية هي واحدة بشخصيتها وبعاداتها وبنجاحها وتألقها.
> يقال إن سيدة الأعمال يجب أن تكون تابعة للرجل لعدم وجود خبرة لديها من ناحية، ومن ناحية أخرى لتحكّم عاطفتها بها؟
ـ هذا اتهام للرجل بأنه ليس عاطفياً وليس اتهاماً لنا، فالرجل يستطيع ان يصدر قراراً ويكون لديه عاطفة وإنسانية أكثر من المرأة أحياناً، ولكن المرأة قادرة على النجاح دائماً، والرجل هو من يحافظ عليها ولامانع من أن تكون تحت إدارته.
> وماذا عن العاطفة في حياة إيمان المنديل بعد انفصالك في زواجك الأول؟
ـ بصراحة، لن اكرر التجربة، الا اذا وجدت الرجل المناسب والذي يساويني في التفكير والعقل والاستقلالية والاحترام والعاطفة.
> يقال إن الإعلاميات من الصعب أن تدوم حياتهن الزوجية، وأكبر دليل على ذلك، وجود نسبة كبيرة من الإعلاميات منفصلات عن أزواجهن؟
ـ ليس لعملنا علاقة، ولكن الإعلامية الناجحة يجب أن تكون ناجحة في منزلها أيضاً، وأن توفّق بينهما حتى تنجح في عملها وفي منزلها.
> ما هو أسهل: الإعلام أم الأعمال؟
ـ كلاهما صعب جداً. ولكن إذا استمتعت في عملي أنجح به، وأنا أستمتع في كليهما.
> ما رأيك في عمليات التجميل؟
ـ إن الله جميل يحب الجمال، وقد أجريت عملية لأنفي منذ شهر، واحب المرأة التي تهتم بجمالها، وكإعلامية يجب أن أهتم بشكلي.
> ما اللقب الذي تطمحين اليه؟
ـ الإعلامية الذكية.
> ما ضريبة الشهرة بالنسبة
لـ إيمان المنديل؟
ـ لم أدفع ضريبة، وعندما أخرج الى الشارع ويتعرّف الي الناس أكون سعيدة جداً، ولا أتهرب، ولا أعتبره ضريبة كما يعتقد الكثيرون.

التعليقات