أبوشنب: المزاوجة بين الدبلوماسية المقاومة هي النهج الصحيح
غزة-دنيا الوطن
دعا حازم أبوشنب، القيادي الشاب في حركة فتح، إلى اعتماد الحكومة الفلسطينية القادمة لمنهج " المزاوجة بين الدبلوماسية والمقاومة ".
وفي تصريحات صحفية له فيما كان يشارك في برنامج تلفزيوني حول مجازر غزة وبيت وحانون قال: " نؤكد على أن المنهج السليم هو المزاوجة بين الدبلوماسية والمقاومة ". مبيناً أن العمل بموجب اعتماد سياسة التفاوض فقط دون عمل على الأرض " ثبت عدم صحته نهائياً كما رأينا في سنوات ما قبل انتفاضة الأقصى المباركة ".
وأضاف أبوشنب " وبالتوازي فإن العمل العسكري دون وجهة سياسية أو حتى دون مزاوجة بالعمل الدبلوماسي نعتبره أيضاً غير صحيح ".
وفي رده على سؤال حول الرد الأمثل على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة، قال : " أحد أهم أهداف الأعمال الحربية الإسرائيلية في شمال قطاع غزة كان ضرب محاولات الوصول إلى عمل وطني فلسطيني متحد " ولذلك فإن " الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية وفي أسرع وقت ممكن هو رد مناسب على الأهداف الإسرائيلية ".
وأكمل مشدداًً " إلا أن المجازر الإسرائيلية تحتاج إلى تثبيت تبني المقاومة منهجاً للعمل الفلسطيني الحالي والمستقبلي ". وفي تفصيل واضح قال: " ومن هنا يجب أن تتبنى الحكومة القادمة فكراً وأداءً وحدوياً لا يخرج فيه فصيل عن نهج يتفق عليه الجميع، وكذلك أن تتبنى جميع الفصائل فكراً وأداءً مقاوماً متجدداً ومتنوعاً ".
وأكد أبوشنب أن " القوانين الوضعية الدولية والشرائع السماوية تبيح لنا أن نقاوم الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا " وعلينا نحن أن " نربط بين وسائل مقاومتنا وأهدافنا السياسية ".
دعا حازم أبوشنب، القيادي الشاب في حركة فتح، إلى اعتماد الحكومة الفلسطينية القادمة لمنهج " المزاوجة بين الدبلوماسية والمقاومة ".
وفي تصريحات صحفية له فيما كان يشارك في برنامج تلفزيوني حول مجازر غزة وبيت وحانون قال: " نؤكد على أن المنهج السليم هو المزاوجة بين الدبلوماسية والمقاومة ". مبيناً أن العمل بموجب اعتماد سياسة التفاوض فقط دون عمل على الأرض " ثبت عدم صحته نهائياً كما رأينا في سنوات ما قبل انتفاضة الأقصى المباركة ".
وأضاف أبوشنب " وبالتوازي فإن العمل العسكري دون وجهة سياسية أو حتى دون مزاوجة بالعمل الدبلوماسي نعتبره أيضاً غير صحيح ".
وفي رده على سؤال حول الرد الأمثل على المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة، قال : " أحد أهم أهداف الأعمال الحربية الإسرائيلية في شمال قطاع غزة كان ضرب محاولات الوصول إلى عمل وطني فلسطيني متحد " ولذلك فإن " الإسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية وفي أسرع وقت ممكن هو رد مناسب على الأهداف الإسرائيلية ".
وأكمل مشدداًً " إلا أن المجازر الإسرائيلية تحتاج إلى تثبيت تبني المقاومة منهجاً للعمل الفلسطيني الحالي والمستقبلي ". وفي تفصيل واضح قال: " ومن هنا يجب أن تتبنى الحكومة القادمة فكراً وأداءً وحدوياً لا يخرج فيه فصيل عن نهج يتفق عليه الجميع، وكذلك أن تتبنى جميع الفصائل فكراً وأداءً مقاوماً متجدداً ومتنوعاً ".
وأكد أبوشنب أن " القوانين الوضعية الدولية والشرائع السماوية تبيح لنا أن نقاوم الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا " وعلينا نحن أن " نربط بين وسائل مقاومتنا وأهدافنا السياسية ".

التعليقات